تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 17 من سورة النحل

رقم السجل 1918 · السورة 16 · الآية 17

۞ قراءة النص
۞

أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿17﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون

مع التشكيل

أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

الرسم العثماني

أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

النقل الصوتي

Afaman yakhluqu kaman l<u>a</u> yakhluqu afal<u>a</u> ta<u>th</u>akkaroon<b>a</b>

English

Is He then Who createth as him who createth not? Will ye not then remember?

Français

Celui qui crée est-il semblable à celui qui ne crée rien? Ne vous souvenez-vous pas?

Türkçe

Yaratan, yaratmayana benzer mi? Hala mı düşünmeyeceksiniz?

Deutsch

Ist Derjenige, Der erschafft, etwa demjenigen gleichzusetzen, der nichts erschafft?! Wollt ihr euch etwa nicht besinnen?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أفمن يخلق» وهو الله «كمن لا يخلق» وهو الأصنام حيث تشركونها معه في العبادة؟ لا «أفلا تذكرون» هذا فتؤمنون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال تعالى منبها على عظمته ، وأنه لا تنبغي العبادة إلا له دون ما سواه من الأوثان ، التي لا تخلق شيئا بل هم يخلقون ; ولهذا قال : ( أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {أفمن يخلق} هو الله تعالى. {كمن لا يخلق} يريد الأصنام. {أفلا تذكرون} أخبر عن الأوثان التي لا تخلق ولا تضر ولا تنفع، كما يخبر عمن يعقل على ما تستعمله العرب في ذلك؛ فإنهم كانوا يعبدونها فذكرت بلفظ {من} كقوله {ألهم أرجل} [الأعراف : 195]. وقيل : لاقتران الضمير في الذكر بالخالق. قال الفراء : هو كقول العرب : اشتبه علي الراكب وجمله فلا أدري من ذا ومن ذا؛ وإن كان أحدهما غير إنسان. قال المهدوي : ويسأل بـ {من} عن البارئ تعالى ولا يسأل عنه بـ {ما}؛ لأن {ما} إنما يسأل بها عن الأجناس، والله تعالى ليس بذي جنس، ولذلك أجاب موسى عليه السلام حين قال له {فمن ربكما يا موسى} [طه : 49] ولم يجب حين قال له {وما رب العالمين}[الشعراء : 23] إلا بجواب {من} وأضرب عن جواب {ما} حين كان السؤال فاسدا. ومعنى الآية : من كان قادرا على خلق الأشياء المتقدمة الذكر كان بالعبادة أحق ممن هو مخلوق لا يضر ولا ينفع؛ {هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه} [لقمان : 11] {أروني ماذا خلقوا من الأرض} [فاطر : 40].
عرض مصدر التفسير
الميسر
أتجعلون الله الذي يخلق كل هذه الأشياء وغيرها في استحقاق العبادة كالآلهة المزعومة التي لا تخلق شيئًا؟ أفلا تتذكرون عظمة الله، فتفردوه بالعبادة؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

لما ذكر تعالى ما خلقه من المخلوقات العظيمة، وما أنعم به من النعم العميمة ذكر أنه لا يشبهه أحد ولا كفء له ولا ند له فقال: { أَفَمَنْ يَخْلُقُ } جميع المخلوقات وهو الفعال لما يريد { كَمَنْ لَا يَخْلُقُ } شيئا لا قليلا ولا كثيرا، { أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } فتعرفون أن المنفرد بالخلق أحق بالعبادة كلها، فكما أنه واحد في خلقه وتدبيره فإنه واحد في إلهيته وتوحيده وعبادته.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( أفمن يخلق ) يعني الله تعالى ، ( كمن لا يخلق ) يعني الأصنام ، ( أفلا تذكرون )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ فَلا تَذَكَّرُونَ (17)

لما كانت القدرة الحادثة التي للمخلوق الذي اتّخذ إلها ، لا تزيد على قدرة العابد إياه ، فهي قاصرة عن سريانها في جميع الأفعال ، فإن القدرة الحادثة لا تخلق المتحيزات من أعيان الجواهر والأجسام ، فعبدوا من لم يخلق أعيانهم ، لهذا وبخهم تعالى بقوله : «فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ فَلا تَذَكَّرُونَ» فالخلق هنا بمعنى الإيجاد ، ولذلك تمدح به تعالى ، وجعله فرقانا بين من ادعى الألوهية أو ادعيت فيه ، وفيه رد على عبدة الأوثان ، فنفى الخلق عن الخلق ، فلو لم يرد عموم نفي الخلق عن الخلق لم تقم به حجة على من عبد فرعون وأمثاله ممن أمر من المخلوقين أن يعبد من دون اللّه ، فإن الخلق من خصوص وصف الإله ، فلو وقعت المشاركة في الخلق لما صح أن يتخذها تمدحا ولا دليلا مع الاشتراك في الدلالة ، هذا لا يصح فيعلم قطعا أن الخالق صفة أحدية للّه لا تصح لأحد غير اللّه ، وما جعل اللّه الخلق دليلا عليه من جملة الأدلة على توحيده إلا لانفراده بالخلق ، فيقول تعالى لمن يدعي الخلق أو ينسب الفعل إلى نفسه «فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ فَلا تَذَكَّرُونَ» فلما تمدح بالخلق دل من مضمون الكلام أن لا خالق للأشياء كلها إلا هو ، من أفعال العباد وغيرها ، ولو كانت أفعال العباد خلقا لهم ، لم يكن ذكره للخلق تمدحا خاصا لوقوع الاشتراك ، فتحقق مذهب أهل الحق في أن لا موجد ولا فاعل إلا هو ، فنسبة الأفعال إلى نفس الإنسان ألوهية خفية في نفس كل إنسان ، وهو الشرك الخفي المعفو عنه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة