جَنَّٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِى ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ ﴿31﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشآؤون كذلك يجزي الله المتقين
مع التشكيل
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ
الرسم العثماني
جَنَّٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِى ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ
النقل الصوتي
Jann<u>a</u>tu AAadnin yadkhuloonah<u>a</u> tajree min ta<u>h</u>tih<u>a</u> alanh<u>a</u>ru lahum feeh<u>a</u> m<u>a</u> yash<u>a</u>oona ka<u>tha</u>lika yajzee All<u>a</u>hu almuttaqeen<b>a</b>
English
Gardens of Eden which they enter, underneath which rivers flow, wherein they have what they will. Thus Allah repayeth those who ward off (evil),
Français
Les jardins du séjour (éternel), où ils entreront et sous lesquels coulent les ruisseaux. Ils auront là ce qu'ils voudront; c'est ainsi qu'Allah récompense les pieux.
Türkçe
Ebedi Adn cennetleridir yurtları, oraya girerler, kıyılarından ırmaklar akar, ahiret eviyse elbette daha da hayırlı ve çekinenleri böyle mükafatlandırır.
Deutsch
'Adn-Dschannat werden sie betreten, die von Flüssen durchflossen werden. In ihnen bekommen sie, was sie sich wünschen. Solcherart vergilt ALLAH den Muttaqi,
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
وقوله : ( جنات عدن ) بدل من [ قوله ] : ( دار المتقين ) أي : لهم في [ الدار ] الآخرة ( جنات عدن ) أي : إقامة يدخلونها ( تجري من تحتها الأنهار ) أي : بين أشجارها وقصورها ، ( لهم فيها ما يشاءون ) كما قال تعالى : ( وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ) [ الزخرف : 71 ] وفي الحديث : " إن السحابة لتمر بالملأ من أهل الجنة وهم جلوس على شرابهم ، فلا يشتهي أحد منهم شيئا إلا أمطرته عليهم ، حتى إن منهم لمن يقول : أمطرينا كواعب أترابا ، فيكون ذلك " .
( كذلك يجزي الله المتقين ) أي : كذلك يجزي الله كل من آمن به واتقاه وأحسن عمله .
الطبري
الميسر
السعدي
{ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ ْ} أي: مهما تمنته أنفسهم وتعلقت به إرادتهم حصل لهم على أكمل الوجوه وأتمها، فلا يمكن أن يطلبوا نوعا من أنواع النعيم الذي فيه لذة القلوب وسرور الأرواح، إلا وهو حاضر لديهم، ولهذا يعطي الله أهل الجنة كل ما تمنوه عليه، حتى إنه يذكرهم أشياء من النعيم لم تخطر على قلوبهم.
فتبارك الذي لا نهاية لكرمه، ولا حد لجوده الذي ليس كمثله شيء في صفات ذاته، وصفات أفعاله وآثار تلك النعوت، وعظمة الملك والملكوت، { كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ ْ} لسخط الله وعذابه بأداء ما أوجبه عليهم من الفروض والواجبات المتعلقة بالقلب والبدن واللسان من حقه وحق عباده، وترك ما نهاهم الله عنه.
البغوي
ثم فسرها فقال : ( جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزي الله المتقين )
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (31)
[ لا بد أن الآخرة تطلب حشر الأجساد وظهورها]
إذا كانت الآخرة ، عاد الحكم فيما تحوي عليه الخزائن التي عند اللّه إلى العبد الذي كمّل اللّه سعادته ، فيدخل فيها متحكما ، فيخرج منها ما يشاء بغير حساب ولا قدر معلوم ، بل يحكم بما يختاره في الوقت ، فإنه يعطى التكوين ، فكل ما خطر له تكوينه كوّنه ، فلا يزال خلّاقا دائما ، فلا بد أن الآخرة تطلب حشر الأجساد وظهورها ، ولا بد من إمضاء حكم التكوين فيها ، فإن الأمر فيها على أتم الوجوه وأكملها ، ففي الدنيا في العموم تقول للشيء كن فيكون في التصور والتخيل ، لأن موطن الدنيا ينقص في بعض الأمزجة عن التكوين في العين في الظاهر ، وفي الآخرة تقول ذلك بعينه لما تريد أن يكون كن فيكون في عينه من خارج ، كوجود الأكوان هنا عن كن الإلهية عند أسبابها ، فكانت الآخرة أعظم كمالا من هذا الوجه ، لتعميم الكلمة في الحضرتين الخيال والحس .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

