تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 42 من سورة النحل

رقم السجل 1943 · السورة 16 · الآية 42

۞ قراءة النص
۞

ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿42﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون

مع التشكيل

الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

الرسم العثماني

ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

النقل الصوتي

Alla<u>th</u>eena <u>s</u>abaroo waAAal<u>a</u> rabbihim yatawakkaloon<b>a</b>

English

Such as are steadfast and put their trust in Allah.

Français

Eux qui ont enduré et placé leur confiance en leur Seigneur.

Türkçe

Onlar öyle kişilerdir ki sabrettiler ve Rablerine dayandılar.

Deutsch

Dies sind diejenigen, die sich in Geduld übten und Tawakkul ihrem HERRN gegenüber praktizierten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
هم «الذين صبروا» على أذى المشركين والهجرة لإظهار الدين «وعلى ربهم يتوكلون» فيرزقهم من حيث لا يحتسبون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم وصفهم تعالى فقال : ( الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون ) أي : صبروا على أقل من آذاهم من قومهم ، متوكلين على الله الذي أحسن لهم العاقبة في الدنيا والآخرة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قيل {الذين} بدل من {الذين} الأول. وقيل : من الضمير في {لنبوئنهم} وقيل : هم الذين صبروا على دينهم. {وعلى ربهم يتوكلون} في كل أمورهم. وقال بعض أهل التحقيق : خيار الخلق من إذا نابه أمر صبر، وإذا عجز عن أمر توكل؛ قال الله تعالى {الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
هؤلاء المهاجرون في سبيل الله هم الذين صبروا على أوامر الله وعن نواهيه وعلى أقداره المؤلمة، وعلى ربهم وحده يعتمدون، فاستحقوا هذه المنزلة العظيمة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم ذكر وصف أوليائه فقال: { الَّذِينَ صَبَرُوا ْ} على أوامر الله وعن نواهيه، وعلى أقدار الله المؤلمة، وعلى الأذية فيه والمحن { وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ْ} أي: يعتمدون عليه في تنفيذ محابّه، لا على أنفسهم. وبذلك تنجح أمورهم وتستقيم أحوالهم، فإن الصبر والتوكل ملاك الأمور كلها، فما فات أحدا شيء من الخير إلا لعدم صبره وبذل جهده فيما أريد منه، أو لعدم توكله واعتماده على الله.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( الذين صبروا ) في الله على ما نابهم ( وعلى ربهم يتوكلون )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (41) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (42) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (43)

[ «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» ]

«فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» فألحق أهل الذكر بالعلماء ، وأمرنا اللّه أن نسأل أهل الذكر وهم أهل القرآن ، لأنهم ما يخبرون إلا عنه ، لأنهم جلساء الحق ، فما يخبر الذاكر الذي يشهد اللّه فيه أنه ذاكر له إلا عن جليسه ، فيخبر بالأمر على ما هو عليه ، وذلك

هو العلم ، فإنه على بينة من ربه ، ولو لم يكن عند الذاكرين بهذه المثابة لم يكن بينهم وبين غيرهم من البشر فرقان ، فإنه تعالى معهم حيثما كانوا وأينما كانوا ، فلا بد أن يكون مع الذاكرين له بمعية اختصاص ، وما ثمّ إلا مزيد علم ، به يظهر الفضل ، فكل ذاكر لا يزيد علما في ذكره بمذكوره فليس بذاكر وإن ذكر بلسانه ، لأن الذاكر هو الذي يعمه الذكر كله ، فذلك هو جليس الحق ، فلا بد من حصول الفائدة - وجه - أهل الذكر هم أهل القرآن فإن اللّه تعالى يقول : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ)

وهو القرآن الذين يعملون به ، وهم أهل اللّه وخاصته ، وهم أهل الاجتهاد ومنهم المصيب والمخطئ ، فيتعين على المقلد إذا لم يعلم ،

السؤال عن الحكم في الواقعة لمن يعلم أنه يعلم من أهل الذكر ، فيفتيه ، فإن قال له : هذا حكم اللّه أو حكم رسوله أخذ به ،

وإن قال له : هذا رأيي كما يقول أصحاب الرأي في كتبهم فإنه يحرم عليه اتباعه فيه ، فإن اللّه ما تعبده إلا بما شرع له في كتاب أو سنة ، وما تعبد اللّه أحدا برأي أحد ، والأشياخ يسألون ولا يقتدى بأفعالهم إلا إن أمروا بذلك في أفعال معينة ، قال تعالى : «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» وهم أهل القرآن أهل اللّه وخاصته ، وأهل القرآن هم الذين يعملون به ، وهو الميزان المشروع من اللّه تعالى ، فلا ينبغي أن يقتدى بفعل أحد دون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فإن أحوال الناس تختلف ، فقد يكون عين ما يصلح للواحد يفسد به الآخر إن عمل به ، وإذا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قد اختلف الناس في أفعاله هل هي على الوجوب أم لا ؟ فكيف بغيره مع قوله اللّه تعالى : (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) وقوله (فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) ؟ وهذا كله ليس بنص منه في وجوب الاتباع في أفعاله ، فإنه صلّى اللّه عليه وسلم قد اختص بأشياء لا يجوز لنا اتباعه فيها ، ولو اقتدينا به فيها كنا عاصين مأثومين .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة