تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 53 من سورة النحل

رقم السجل 1954 · السورة 16 · الآية 53

۞ قراءة النص
۞

وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ ﴿53﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون

مع التشكيل

وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ

الرسم العثماني

وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ

النقل الصوتي

Wam<u>a</u> bikum min niAAmatin famina All<u>a</u>hi thumma i<u>tha</u> massakumu a<b>l</b><u>dd</u>urru failayhi tajaroon<b>a</b>

English

And whatever of comfort ye enjoy, it is from Allah. Then, when misfortune reacheth you, unto Him ye cry for help.

Français

Et tout ce que vous avez comme bienfait provient d'Allah. Puis quand le malheur vous touche, c'est Lui que vous implorez à haute voix.

Türkçe

Size bir nimet gelse o, mutlaka Allah'tandır, sonra bir zarara uğrasanız gene ona yalvarırsınız.

Deutsch

Und was ihr an Wohlergehen genießt, ist von ALLAH. Und dann, wenn Unglück euch trifft, zu Ihm alleine fleht ihr.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وما بكم من نعمة فمن الله» لا يأتي بها غيره و"ما" شرطية أو موصولة «ثم إذا مسكم» أصابكم «الضر» الفقر والمرض «فإليه تجأرون» ترفعون أصواتكم بالاستغاثة والدعاء ولا تدعون غيره.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم أخبر أنه مالك النفع والضر ، وأن ما بالعبد من رزق ونعمة وعافية ونصر فمن فضله عليه وإحسانه إليه .

( ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ) أي : لعلمكم أنه لا يقدر على إزالته إلا هو ، فإنكم عند الضرورات تلجئون إليه ، وتسألونه وتلحون في الرغبة مستغيثين به كما قال تعالى : ( وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا ) [ الإسراء : 67 ]

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وما بكم من نعمة فمن الله} قال الفراء. {ما} بمعنى الجزاء. والباء في {بكم} متعلقة بفعل مضمر، تقديره : وما يكن بكم. {من نعمة} أي صحة جسم وسعة رزق وولد فمن الله. وقيل : المعنى وما بكم من نعمة فمن الله هي. {ثم إذا مسكم الضر} أي السقم والبلاء والقحط. {فإليه تجأرون} أي تضجون بالدعاء. يقال : جأر يجار جؤارا. والجؤار مثل الخوار؛ يقال : جأر الثور يجأر، أي صاح. وقرأ بعضهم {عجلا جسدا له جؤار}؛ حكاه الأخفش. وجأر الرجل إلى الله، أي تضرع بالدعاء. وقال الأعشى يصف بقرة : فطافت ثلاثا بين يوم وليلة ** وكان النكير أن تضيف وتجأرا {ثم إذا كشف الضر عنكم} أي البلاء والسقم. {إذا فريق منكم بربهم يشركون} بعد إزالة البلاء وبعد الجؤار. فمعنى الكلام التعجيب من الإشراك بعد النجاة من الهلاك، وهذا المعنى مكرر في القرآن، وقال الزجاج : هذا خاص بمن كفر. {ليكفروا بما آتيناهم} أي ليجحدوا نعمة الله التي أنعم بها عليهم من كشف الضر والبلاء. أي أشركوا ليجحدوا، فاللام لام كي. وقيل لام العاقبة. وقيل {ليكفروا بما آتيناهم} أي ليجعلوا النعمة سببا للكفر، وكل هذا فعل خبيث؛ كما قال : والكفر مخبثة لنفس المنعم {فتمتعوا} أمر تهديد. وقرأ عبدالله {قل تمتعوا}. {فسوف تعلمون} أي عاقبة أمركم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ، أو صحة جسم، وسَعَة رزقٍ وولد، وغير ذلك، فمِنَ الله وحده، فهو المُنْعِم بها عليكم، ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيتين 53 و 54 :ـ

والله المنفرد بالعطاء والإحسان { وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ } ظاهرة وباطنة { فَمِنَ اللَّهِ } لا أحد يشركه فيها، { ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ } من فقر ومرض وشدة { فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ } أي: تضجون بالدعاء والتضرع لعلمكم أنه لا يدفع الضر والشدة إلا هو، فالذي انفرد بإعطائكم ما تحبون، وصرف ما تكرهون، هو الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده. ولكن كثيرا من الناس يظلمون أنفسهم، ويجحدون نعمة الله عليهم إذا نجاهم من الشدة فصاروا في حال الرخاء أشركوا به بعض مخلوقاته الفقيرة

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى ( وما بكم من نعمة فمن الله ) أي : وما يكن بكم من نعمة فمن الله ، ( ثم إذا مسكم الضر ) القحط والمرض ، ( فإليه تجأرون ) تضجون وتصيحون بالدعاء والاستغاثة .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ واصِباً فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ (53)

الإنسان إذا أصابه الضر وانقطعت به الأسباب ، وهو أشد العذاب ، ذكر ربه فرجع إليه مضطرا لا مختارا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة