تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 55 من سورة النحل

رقم السجل 1956 · السورة 16 · الآية 55

۞ قراءة النص
۞

لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا۟ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿55﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون

مع التشكيل

لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

الرسم العثماني

لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا۟ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

النقل الصوتي

Liyakfuroo bim<u>a</u> <u>a</u>tayn<u>a</u>hum fatamattaAAoo fasawfa taAAlamoon<b>a</b>

English

So as to deny that which We have given them. Then enjoy life (while ye may), for ye will come to know.

Français

méconnaissant ainsi ce que Nous leur avons donné. Jouissez donc [pour un temps!] Bientôt vous saurez!

Türkçe

Kendilerine verdiğimiz nimetlere nankörlük etmek için. Geçine durun, yakında bilir, anlarsınız.

Deutsch

damit sie dem gegenüber, was WIR ihnen gaben, Kufr betreibt. Also vergnügt euch nur! Ihr werdet es noch wissen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ليكفروا بما آتيناهم» من النعمة «فتمتعوا» باجتماعكم على عبادة الأصنام أمر تهديد «فسوف تعلمون» عاقبة ذلك.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ليكفروا بما آتيناهم )

قيل : " اللام " هاهنا لام العاقبة . وقيل : لام التعليل ، بمعنى : قيضنا لهم ذلك ليكفروا ، أي : يستروا ويجحدوا نعم الله عليهم ، وأنه المسدي إليهم النعم ، الكاشف عنهم النقم .

ثم توعدهم قائلا ) فتمتعوا ) أي : اعملوا ما شئتم وتمتعوا بما أنتم فيه قليلا ( فسوف تعلمون ) أي : عاقبة ذلك .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وما بكم من نعمة فمن الله} قال الفراء. {ما} بمعنى الجزاء. والباء في {بكم} متعلقة بفعل مضمر، تقديره : وما يكن بكم. {من نعمة} أي صحة جسم وسعة رزق وولد فمن الله. وقيل : المعنى وما بكم من نعمة فمن الله هي. {ثم إذا مسكم الضر} أي السقم والبلاء والقحط. {فإليه تجأرون} أي تضجون بالدعاء. يقال : جأر يجار جؤارا. والجؤار مثل الخوار؛ يقال : جأر الثور يجأر، أي صاح. وقرأ بعضهم {عجلا جسدا له جؤار}؛ حكاه الأخفش. وجأر الرجل إلى الله، أي تضرع بالدعاء. وقال الأعشى يصف بقرة : فطافت ثلاثا بين يوم وليلة ** وكان النكير أن تضيف وتجأرا {ثم إذا كشف الضر عنكم} أي البلاء والسقم. {إذا فريق منكم بربهم يشركون} بعد إزالة البلاء وبعد الجؤار. فمعنى الكلام التعجيب من الإشراك بعد النجاة من الهلاك، وهذا المعنى مكرر في القرآن، وقال الزجاج : هذا خاص بمن كفر. {ليكفروا بما آتيناهم} أي ليجحدوا نعمة الله التي أنعم بها عليهم من كشف الضر والبلاء. أي أشركوا ليجحدوا، فاللام لام كي. وقيل لام العاقبة. وقيل {ليكفروا بما آتيناهم} أي ليجعلوا النعمة سببا للكفر، وكل هذا فعل خبيث؛ كما قال : والكفر مخبثة لنفس المنعم {فتمتعوا} أمر تهديد. وقرأ عبدالله {قل تمتعوا}. {فسوف تعلمون} أي عاقبة أمركم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ليجحدوا نعمنا عليهم، ومنها كَشْفُ البلاء عنهم، فاستمتعوا بدنياكم، ومصيرها إلى الزوال، فسوف تعلمون عاقبة كفركم وعصيانكم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ ِليَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ } أي: أعطيناهم حيث نجيناهم من الشدة، وخلصناهم من المشقة، { فَتَمَتَّعُوا } في دنياكم قليلا { فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } عاقبة كفركم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ليكفروا ) ليجحدوا ، [ وهذه اللام تسمى لام العاقبة ، أي : حاصل أمرهم هو كفرهم ] ( بما آتيناهم ) أعطيناهم من النعماء وكشف الضراء والبلاء ، ( فتمتعوا ) أي : عيشوا في الدنيا المدة التي ضربتها لكم ، ( فسوف تعلمون ) عاقبة أمركم . هذا وعيد لهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (56) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ ( (57

فجعلوا للّه ما يكرهون فقالوا : الملائكة بنات اللّه ، فحكموا عليه بأنه اصطفى البنات على البنين ، فتوجه عليهم الحكم بالإنكار في حكمهم مع كونهم يكرهون ذلك لنفوسهم.

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة