تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 79 من سورة النحل

رقم السجل 1980 · السورة 16 · الآية 79

۞ قراءة النص
۞

أَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ فِى جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿79﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون

مع التشكيل

أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

الرسم العثماني

أَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ فِى جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

النقل الصوتي

Alam yaraw il<u>a</u> a<b>l</b><u>tt</u>ayri musakhkhar<u>a</u>tin fee jawwi a<b>l</b>ssam<u>a</u>i m<u>a</u> yumsikuhunna ill<u>a</u> All<u>a</u>hu inna fee <u>tha</u>lika la<u>a</u>y<u>a</u>tin liqawmin yuminoon<b>a</b>

English

Have they not seen the birds obedient in mid-air? None holdeth them save Allah. Lo! herein, verily, are portents for a people who believe.

Français

N'ont-ils pas vu les oiseaux assujettis [au vol] dans l'atmosphère du ciel sans que rien ne les retienne en dehors d'Allah? Il y a vraiment là des preuves pour des gens qui croient.

Türkçe

Gökle yer arasında uçup duran kuşları görmezler mi? Onları boşlukta tutan, ancak Allah'tır. Şüphe yok ki bunda da inanan topluluğa deliller var.

Deutsch

Sehen sie etwa nicht die Vögel, im Luftraum des Himmels fügsam Gemachte, die nichts außer ALLAH hält?! Gewiß, darin sind zweifelsohne Ayat für Leute, die den Iman verinnerlichen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ألم يروْا إلى الطير مسخرات» مذللات للطيران «في جو السماء» أي الهواء بين السماء والأرض «ما يمسكهن» عند قبض أجنحتهن أو بسطها أن يقعن «إلا الله» بقدرته «إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون» هي خلقها بحيث يمكنها الطيران وخلق الجو بحيث يمكن الطيران فيه وإمساكها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم نبه تعالى عباده إلى النظر إلى الطير المسخر بين السماء والأرض ، كيف جعله يطير بجناحيه بين السماء والأرض ، في جو السماء ما يمسكه هناك إلا الله بقدرته تعالى ، الذي جعل فيها قوى تفعل ذلك ، وسخر الهواء يحملها ويسر الطير لذلك ، كما قال تعالى في سورة الملك : ( أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير ) [ الملك : 19 ] . وقال هاهنا : ( إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله} قرأ يحيى بن وثاب والأعمش وابن عامر وحمزة ويعقوب {تروا} بالتاء على الخطاب، واختاره أبو عبيد. الباقون بالياء على الخبر. {مسخرات} مذللات لأمر الله تعالى؛ قاله الكلبي. وقيل{مسخرات} مذللات لمنافعكم. {في جو السماء} الجو ما بين السماء والأرض؛ وأضاف الجو إلى السماء لارتفاعه عن الأرض. وفي قوله {مسخرات} دليل على مسخر سخرها ومدبر مكنها من التصرف. {ما يمسكهن إلا الله} في حال القبض والبسط والاصطفاف. بين لهم كيف يعتبرون بها على وحدانيته. {إن في ذلك لآيات} أي علامات وعبرا ودلالات. {لقوم يؤمنون} بالله وبما جاءت به رسلهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ألم ينظر المشركون إلى الطير مذللات للطيران في الهواء بين السماء والأرض بأمر الله؟ ما يمسكهن عن الوقوع إلا هو سبحانه بما خَلَقه لها، وأقدرها عليه. إن في ذلك التذليل والإمساك لَدلالات لقوم يؤمنون بما يرونه من الأدلة على قدرة الله.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: لأنهم المنتفعون بآيات الله المتفكرون فيما جعلت آية عليه، وأما غيرهم فإن نظرهم نظر لهو وغفلة، ووجه الآية فيها أن الله تعالى خلقها بخلقة تصلح للطيران، ثم سخر لها هذا الهواء اللطيف ثم أودع فيها من قوة الحركة وما قدرت به على ذلك، وذلك دليل على كمال حكمته وعلمه الواسع وعنايته الربانية بجميع مخلوقاته وكمال اقتداره، تبارك الله رب العالمين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ألم يروا ) قرأ ابن عامر ، وحمزة ، ويعقوب : بالتاء ، والباقون بالياء لقوله : " ويعبدون " . ( إلى الطير مسخرات ) مذللات ، ( في جو السماء ) وهو الهواء بين السماء والأرض . عن كعب الأحبار أن الطير ترتفع اثني عشر ميلا ولا يرتفع فوق هذا ، وفوق الجو السكاك ، وفوق السكاك السماء ( ما يمسكهن ) في الهواء ( إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون)

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (79)

[ وما عند اللّه باق ]

كم بيّن اللّه ورسوله لنا ما هي المخلوقات عليه من العلم باللّه والطاعة له والقيام بحقه ، ولا نؤمن ولا نسمع ! !

ونتناول ما ليس الأمر عليه لنكون من المؤمنين ، ونحن على الحقيقة من المكذبين ، ورجحنا حسّنا على الإيمان بما عرفنا به ربنا لمّا لم نشاهد ذلك مشاهدة عين ، فالموجودات كلها ما منها إلا من هو حي ناطق أو حيوان ناطق ، المسمى جمادا أو نباتا أو ميتا ، لأنه ما من شيء من قائم بنفسه وغير قائم بنفسه إلا وهو مسبح بحمد ربه ، وهذا نعت لا يكون إلا لمن هو موصوف بأنه حي يوحي إليه اللّه تعالى ، فهل سمعتم في النبوة الأولى والثانية قط أن حيوانا أو شيئا من غير الحيوان عصى أمر اللّه أو لم يقبل وحي اللّه ، فمن كان مشهده هذا من الموجودات استحى كل الحياء في خلوته التي تسمى خلوة في العامة كما يستحي في جلوته ، فإنه في جلوة أبدا ، لأنه لا يخلو عن مكان يقله وسماء تظله ، ولو لم يكن في مكان لاستحى من أعضائه ورعية بدنه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة