تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 117 من سورة النحل

رقم السجل 2018 · السورة 16 · الآية 117

۞ قراءة النص
۞

مَتَٰعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿117﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

متاع قليل ولهم عذاب أليم

مع التشكيل

مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

الرسم العثماني

مَتَٰعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

النقل الصوتي

Mat<u>a</u>AAun qaleelun walahum AAa<u>tha</u>bun aleem<b>un</b>

English

A brief enjoyment (will be theirs); and theirs a painful doom.

Français

Ce sera pour eux une piètre jouissance, mais un douloureux châtiment les attend.

Türkçe

Elde ettikleri pek az bir geçimden ibarettir ve onlara elemli bir azap var.

Deutsch

Es ist ein winziges Genußgut und für sie ist eine qualvolle Peinigung bestimmt.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
لهم «متاع قليل» في الدنيا «ولهم» في الآخرة «عذاب أليم» مؤلم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أما في الدنيا فمتاع قليل وأما في الآخرة فلهم عذاب أليم كما قال "نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ" وقال "إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون".

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه مسألتان: الأولى: قوله تعالى {لما تصف} ما هنا مصدرية، أي لوصف. وقيل : اللام لام سبب وأجل، أي لا تقول لأجل وصفكم {الكذب} بنزع الخافض،، أي لما تصف ألسنتكم من الكذب. وقرئ{الكذب} بضم الكاف والذال والباء، نعتا للألسنة. وقرأ الحسن هنا خاصة {الكذب} بفتح الكاف وخفض الذال والباء، نعتا {لما}؛ التقدير : ولا تقولوا لوصف ألسنتكم الكذب. وقيل على البدل من ما؛ أي ولا تقولوا للكذب الذي تصفه ألسنتكم هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب. الآية خطاب للكفار الذين حرموا البحائر والسوائب وأحلوا ما في بطون الأنعام وإن كان ميتة. فقوله تعالى {هذا حلال} إشارة إلى ميتة بطون الأنعام، وكل ما أحلوه. {وهذا حرام} إشارة إلى البحائر والسوائب وكل ما حرموه. {إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون، متاع قليل} أي ما هم فيه من نعيم الدنيا يزول عن قريب. وقال الزجاج : أي متاعهم متاع قليل. وقيل : لهم متاع قليل ثم يردون إلى عذاب أليم. الثانية: أسند الدارمي أبو محمد في مسنده أخبرنا هارون عن حفص عن الأعمش قال : ما سمعت إبراهيم قط يقول حلال ولا حرام، ولكن كان يقول : كانوا يكرهون وكانوا يستحبون. وقال ابن وهب قال مالك : لم يكن من فتيا الناس أن يقولوا هذا حلال وهذا حرام، ولكن يقولوا إياكم كذا وكذا، ولم أكن لأصنع هذا. ومعنى هذا : أن التحليل والتحريم إنما هو لله عز وجل، وليس لأحد أن يقول أو يصرح بهذا في عين من الأعيان، إلا أن يكون البارئ تعالى يخبر بذلك عنه. وما يؤدي إليه الاجتهاد في أنه حرام يقول : إني أكره كذا. وكذلك كان مالك يفعل اقتداء بمن تقدم من أهل الفتوى. فإن قيل : فقد قال فيمن قال لزوجته أنت علي حرام إنها حرام ويكون ثلاثا. فالجواب أن مالكا لما سمع علي بن أبي طالب يقول إنها حرام اقتدى به. وقد يقوى الدليل على التحريم عند المجتهد فلا بأس عند ذلك أن يقول ذلك، كما يقول إن الربا حرام في غير الأعيان الستة، وكثيرا ما يطلق مالك رحمه الله؛ فذلك حرام لا يصلح في الأموال الربوية وفيما خالف المصالح وخرج عن طريق المقاصد لقوة الأدلة في ذلك.
عرض مصدر التفسير
الميسر
متاعهم في الدنيا متاع زائل ضئيل، ولهم في الآخرة عذاب موجع.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيتين 116 و 117 :ـ

{ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ } أي: لا تحرموا وتحللوا من تلقاء أنفسكم، كذبا وافتراء على الله وتقولا عليه.

{ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ } لا في الدنيا ولا في الآخرة، ولا بد أن يظهر الله خزيهم وإن تمتعوا في الدنيا فإنه { مَتَاعٌ قَلِيلٌ } ومصيرهم إلى النار { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( متاع قليل ) يعني : الذي هم فيه متاع قليل ، أو لهم متاع قليل في الدنيا . ( ولهم عذاب أليم ) في الآخرة .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة