تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 8 من سورة الإسراء

رقم السجل 2037 · السورة 17 · الآية 8

۞ قراءة النص
۞

عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا ﴿8﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا

مع التشكيل

عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا

الرسم العثماني

عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا

النقل الصوتي

AAas<u>a</u> rabbukum an yar<u>h</u>amakum wain AAudtum AAudn<u>a</u> wajaAAaln<u>a</u> jahannama lilk<u>a</u>fireena <u>h</u>a<u>s</u>eer<u>a</u><b>n</b>

English

It may be that your Lord will have mercy on you, but if ye repeat (the crime) We shall repeat (the punishment), and We have appointed hell a dungeon for the disbelievers.

Français

Il se peut que votre Seigneur vous fasse miséricorde. Mais si vous récidivez, Nous récidiverons. Et Nous avons assigné l'Enfer comme camp de détention aux infidèles.

Türkçe

Rabbinizin size acıyacağı umulur, fakat tekrar kötülüğe dönerseniz biz de döner, cezanızı veririz ve biz, cehennemi kafirlere bir zindan olarak halkettik.

Deutsch

Vielleicht wird euch euer HERR (danach) Gnade erweisen. Wenn ihr jedoch es wiederholt, werden WIR es auch wiederholen. Und WIR machten Dschahannam für die Kafir zum Gefängnis.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
وقلنا في الكتاب «عسى ربكم أن يرحمكم» بعد المرة الثانية إن تبتم «وإن عدتم» إلى الفساد «عدنا» إلى العقوبة وقد عادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلط عليهم بقتل قريظة ونفي النضير وضرب الجزية عليهم «وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا» محبسا وسجنا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

(عسى ربكم أن يرحمكم ) أي : فيصرفهم عنكم ( وإن عدتم عدنا ) أي : متى عدتم إلى الإفساد ) عدنا ) إلى الإدالة عليكم في الدنيا مع ما ندخره لكم في الآخرة من العذاب والنكال ؛ ولهذا قال [ تعالى ] ( وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ) أي : مستقرا ومحصرا وسجنا لا محيد لهم عنه .

قال ابن عباس [ رضي الله عنهما ] : ( حصيرا ) أي : سجنا .

وقال مجاهد : يحصرون فيها . وكذا قال غيره .

وقال الحسن : فراش ومهاد .

وقال قتادة : قد عاد بنو إسرائيل ، فسلط الله عليهم هذا الحي - محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه - يأخذون منهم الجزية عن يد وهم صاغرون .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {عسى ربكم أن يرحمكم} وهذا مما أخبروا به في كتابهم. و{عسى} وعد من الله أن يكشف عنهم. و{عسى} من الله واجبة. {أن يرحمكم} بعد انتقامه منكم، وكذلك كان؛ فكثر عددهم وجعل منهم الملوك. {وإن عدتم عدنا} قال قتادة : فعادوا فبعث الله عليهم محمدا صلى الله عليه وسلم؛ فهم يعطون الجزية بالصغار؛ وروي عن ابن عباس. وهذا خلاف ما تقدم في الحديث وغيره 0 وقال القشيري : وقد حل العقاب ببني إسرائيل مرتين على أيدي الكفار، ومرة على أيدي المسلمين. وهذا حين عادوا فعاد الله عليهم. وعلى هذا يصح قول قتادة. {وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا} أي محبسا وسجنا، من الحصر وهو الحبس. قال الجوهري : يقال حصره يحصره حصرا ضيق عليه وأحاط به. والحصير : الضيق البخيل. والحصير : البارية. والحصير : الجنب، قال الأصمعي : هو ما بين العرق الذي يظهر في جنب البعير والفرس معترضا فما فوقه إلى منقطع الجنب. والحصير : الملك؛ لأنه محجوب. قال لبيد : وقماقم غلب الرقاب كأنهم ** جن لدى باب الحصير قيام ويروى : ومقامة غلب الرقاب... على أن يكون (غلب) به لا من (مقامة) كأنه قال : ورب غلب الرقاب. وروي عن أبي عبيدة : ... لدى طرف الحصير قيام أي عند طرف البساط للنعمان بن المنذر. والحصير : المحبس؛ قال الله تعالى {وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا}. قال القشيري : ويقال للذي يفرش حصير؛ لحصر بعضه على بعض بالنسج. وقال الحسن : أي فراشا ومهادا؛ ذهب إلى الحصير الذي يفرش، لأن العرب تسمي البساط الصغير حصيرا. قال الثعلبي : وهو وجه حسن.
عرض مصدر التفسير
الميسر
عسى ربكم -يا بني إسرائيل- أن يرحمكم بعد انتقامه إن تبتم وأصلحتم، وإن عدتم إلى الإفساد والظلم عُدْنا إلى عقابكم ومذلَّتكم. وجعلنا جهنم لكم وللكافرين عامة سجنًا لا خروج منه أبدا. وفي هذه الآية وما قبلها، تحذير لهذه الأمة من العمل بالمعاصي؛ لئلا يصيبها مثل ما أصاب بني إسرائيل، فسنن الله واحدة لا تبدل ولا تغير.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ } فيديل لكم الكرة عليهم، فرحمهم وجعل لهم الدولة. وتوعدهم على المعاصي فقال: { وَإِنْ عُدْتُمْ } إلى الإفساد في الأرض { عُدْنَا } إلى عقوبتكم، فعادوا لذلك فسلط الله عليهم رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم

فانتقم الله به منهم، فهذا جزاء الدنيا وما عند الله من النكال أعظم وأشنع، ولهذا قال: { وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا } يصلونها ويلازمونها لا يخرجون منها أبدا. وفي هذه الآيات التحذير لهذه الأمة من العمل بالمعاصي لئلا يصيبهم ما أصاب بني إسرائيل، فسنة الله واحدة لا تبدل ولا تغير.

ومن نظر إلى تسليط الكفرة على المسلمين والظلمة، عرف أن ذلك من أجل ذنوبهم عقوبة لهم وأنهم إذا أقاموا كتاب الله وسنة رسوله، مكن لهم في الأرض ونصرهم على أعدائهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( عسى ربكم ( يا بني إسرائيل ( أن يرحمكم ( بعد انتقامه منكم فيرد الدولة إليكم ( وإن عدتم عدنا ( أي : إن عدتم إلى المعصية عدنا إلى العقوبة . قال قتادة : فعادوا فبعث الله عليهم محمدا صلى الله عليه وسلم فهم يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون .

( وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ( سجنا ومحبسا من الحصر وهو الحبس .

قال الحسن : حصيرا أي : فراشا . وذهب إلى الحصير الذي يبسط ويفرش .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً (8)

اعلم أيدك اللّه أن جهنم من أعظم المخلوقات ، وهي سجن اللّه في الآخرة ، وسميت جهنم جهنم لبعد قعرها ، يقال : بئر جهنام إذا كانت بعيدة القعر ، وهي تحوي على حرور وزمهرير ، ففيها البرد على أقصى درجاته والحرور على أقصى درجاته ، وهي الآن مخلوقة وتحدث فيها آلات التعذيب بحدوث أعمال الجن والإنس الذين يدخلونها ، وجميع ما يخلق فيها من الآلام التي يجدها الداخلون فيها من الغضب الإلهي ، ولا يكون ذلك إلا عند دخول الخلق فيها من الجن والإنس متى دخولها ، وأما إذا لم يكن فيها أحد من أهلها فلا ألم فيها في نفسها ولا في نفس ملائكتها ، بل هي ومن فيها من زبانيتها في رحمة اللّه منغمسون ملتذون يسبحون لا يفترون ، وحد جهنم بعد الفراغ من الحساب ودخول أهل الجنة الجنة من مقعر فلك الكواكب الثابتة إلى أسفل سافلين ، فهذا كله يزيد في جهنم مما هو الآن ليس مخلوقا فيها ، ولكن ذلك معد حتى يظهر ، إلا الأماكن التي عيّنها اللّه من الأرض ، فإنها ترجع إلى الجنة يوم القيامة ، مثل الروضة التي بين منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وبين قبره صلّى اللّه عليه وسلم ، وكل مكان عيّنه الشارع وكل نهر فإن كل ذلك يصير إلى الجنة ، وما بقي فيعود نارا كله وهو من جهنم ، وأشد الخلق عذابا في النار إبليس الذي سن الشرك وكل مخالفة ، وعذابه بما فيها من الزمهرير ، فإنه يقابل النار الذي هو أصل نشأة إبليس «وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً» يريد سجنا يحصرهم فيه ، لأن المحصور مسجون ممنوع من التصرف ، بخلاف أهل الجنة فإن لهم التبوّؤ منها حيث يشاءون وليس كذلك أهل النار .

[سورة الإسراء (17) : الآيات 10 إلى 11]

وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (10) وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً (11)

" وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولً" التلبيس أصله العجلة من الإنسان ، فلو اتئد وتفكر وتبصر لم يلتبس عليه أمر وقليل فاعله .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة