تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 13 من سورة الإسراء

رقم السجل 2042 · السورة 17 · الآية 13

۞ قراءة النص
۞

وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ كِتَٰبًا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا ﴿13﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وكل إنسان ألزمناه طآئره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا

مع التشكيل

وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا

الرسم العثماني

وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ كِتَٰبًا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا

النقل الصوتي

Wakulla ins<u>a</u>nin alzamn<u>a</u>hu <u>ta</u>irahu fee AAunuqihi wanukhriju lahu yawma alqiy<u>a</u>mati kit<u>a</u>ban yalq<u>a</u>hu manshoor<u>a</u><b>n</b>

English

And every man's augury have We fastened to his own neck, and We shall bring forth for him on the Day of Resurrection a book which he will find wide open.

Français

Et au cou de chaque homme, Nous avons attaché son œuvre. Et au Jour de la Résurrection, Nous lui sortirons un écrit qu'il trouvera déroulé:

Türkçe

Her insanın yaptığı işleri boynuna astık, kıyamet günü de apaçık yazılmış bir kitap olarak meydana çıkaracağız onları, herkes, ne yapmışsa hepsini o kitapta yazılmış bulacak.

Deutsch

Und jedem Menschen ließen WIR sein (gutes und schlechtes) Wirken in seinem Nacken sitzen, und am Tag der Auferstehung bringen WIR ihm ein Register hervor, das er offengelegt vorfindet:

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وكل إنسان ألزمناه طائره» عمله يحمله «في عنقه» خص بالذكر لأن اللزوم فيه أشد وقال مجاهد: ما من مولد يولد إلا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد «ونخرج له يوم القيامة كتابا» مكتوبا فيه عمله «يلقاه منشورا» صفتان لكتابا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى بعد ذكر الزمان وذكر ما يقع فيه من أعمال بني آدم : ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ) وطائره : هو ما طار عنه من عمله ، كما قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد : من خير وشر ، يلزم به ويجازى عليه ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) [ الزلزلة : 5 ، 6 ] ، وقال تعالى : ( عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) [ ق : 17 ، 18 ] ، وقال تعالى : ( وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم ) [ الانفطار : 10 - 14 ] ، قال : ( إنما تجزون ما كنتم تعملون ) [ الطور : 16 ] وقال : ( من يعمل سوءا يجز به ) [ النساء : 123 ] .

والمقصود أن عمل ابن آدم محفوظ عليه ، قليله وكثيره ، ويكتب عليه ليلا ونهارا ، صباحا ومساء .

وقال الإمام أحمد : حدثنا قتيبة ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبى الزبير ، عن جابر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لطائر كل إنسان في عنقه " . قال ابن لهيعة : يعني الطيرة .

وهذا القول من ابن لهيعة في تفسير هذا الحديث ، غريب جدا ، والله أعلم .

وقوله [ تعالى ] ( ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ) أي : نجمع له عمله كله في كتاب يعطاه يوم القيامة ، إما بيمينه إن كان سعيدا ، أو بشماله إن كان شقيا ) منشورا ) أي : مفتوحا يقرؤه هو وغيره ، فيه جميع عمله من أول عمره إلى آخره ( ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ) [ القيامة : 13 - 15 ]

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} قال الزجاج : ذكر العنق عبارة عن اللزوم كلزوم القلادة للعنق. وقال ابن عباس {طائره} عمله وما قدر عليه من خير وشر، وهو ملازمه أينما كان. وقال مقاتل والكلبي : خيره وشره معه لا يفارقه حتى يحاسب به. وقال مجاهد : عمله ورزقه، وعنه : ما من مولود يولد إلا وفي عنقه ورقة فيها مكتوب شقي أو سعيد. وقال الحسن {ألزمناه طائره} أي شقاوته وسعادته وما كتب له من خير وشر وما طار له من التقدير، أي صار له عند القسمة في الأزل. وقيل : أراد به التكليف، أي قدرناه إلزام الشرع، وهو بحيث لو أراد أن يفعل ما أمر به وينزجر عما زجر به أمكنه ذلك. {ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا} يعني كتاب طائره الذي في عنقه. وقرأ الحسن وأبو رجاء ومجاهد {طيره} بغير ألف؛ ومنه ما روي في الخبر (اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا رب غيرك). وقرأ ابن عباس والحسن ومجاهد وابن محيصن وأبو جعفر ويعقوب {ويخرج} بفتح الياء وضم الراء، على معنى ويخرج له الطائر كتابا؛ فـ {كتابا} منصوب على الحال. ويحتمل أن يكون المعنى : ويخرج الطائر فيصير كتابا. وقرأ يحيى بن وثاب {ويخرج} بضم الياء وكسر الراء؛ وروي عن مجاهد؛ أي يُخرج الله. وقرأ شيبة ومحمد بن السميقع، وروي أيضا عن أبي جعفر{ويخرج} بضم الياء وفتح الراء على الفعل المجهول، ومعناه : ويخرج له الطائر كتابا. الباقون {ونخرج} بنون مضمومة وكسر الراء؛ أي ونحن نخرج. احتج أبو عمرو في هذه القراءة بقوله {ألزمناه}. وقرأ أبو جعفر والحسن وابن عامر {يلّقاه} بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف، بمعنى يؤتاه. الباقون بفتح الياء خفيفة، أي يراه منشورا. وقال {منشورا} تعجيلا للبشرى بالحسنة والتوبيخ بالسيئة. وقال أبو السوار العدوي وقرأ هذه الآية {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} قال : هما نشرتان وطية؛ أما ما حييت يا ابن آدم فصحيفتك المنشورة فأملِ فيها ما شئت؛ فإذا مت طويت حتى إذا بعثت نشرت. {اقرأ كتابك} قال الحسن : يقرأ الإنسان كتابه أميا كان أو غير أمي. {كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} أي محاسبا. وقال بعض الصلحاء : هذا كتاب، لسانك قلمه، وريقك مداده، وأعضاؤك قرطاسه، أنت كنت المملي على حفظتك، ما زيد فيه ولا نقص منه، ومتى أنكرت منه شيئا يكون فيه الشاهد منك عليك.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وكل إنسان يجعل الله ما عمله مِن خير أو شر ملازمًا له، فلا يحاسَب بعمل غيره، ولا يحاسَب غيره بعمله، ويخرج الله له يوم القيامة كتابًا قد سُجِّلت فيه أعماله يراه مفتوحًا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وهذا إخبار عن كمال عدله أن كل إنسان يلزمه طائره في عنقه، أي: ما عمل من خير وشر يجعله الله ملازما له لا يتعداه إلى غيره، فلا يحاسب بعمل غيره ولا يحاسب غيره بعمله.{ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا } فيه ما عمله من الخير والشر حاضرا صغيره وكبيره

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله عز وجل ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ) قال ابن عباس : عمله وما قدر عليه فهو ملازمه أينما كان .

وقال الكلبي ومقاتل : خيره وشره معه لا يفارقه حتى يحاسبه به .

وقال الحسن : يمنه وشؤمه .

وعن مجاهد : ما من مولود إلا في عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد .

وقال أهل المعاني : أراد بالطائر ما قضى الله عليه أنه عامله وما هو صائر إليه من سعادة أو شقاوة سمي " طائرا " على عادة العرب فيما كانت تتفاءل وتتشاءم به من سوانح الطير وبوارحها . وقال أبو عبيدة والقتيبي : أراد بالطائر حظه من الخير والشر من قولهم : طار سهم فلان بكذا وخص العنق من بين سائر الأعضاء لأنه موضع القلائد والأطواق وغيرهما مما يزين أو يشين فجرى كلام العرب بتشبيه الأشياء اللازمة إلى الأعناق .

( ونخرج له ( يقول الله تعالى : ونحن نخرج ( يوم القيامة كتابا ( وقرأ الحسن ومجاهد ويعقوب : " ويخرج له " بفتح الياء وضم الراء معناه : ويخرج له الطائر يوم القيامة كتابا . وقرأ أبو جعفر " يخرج " بالياء وضمها وفتح الراء .

( يلقاه ( قرأ ابن عامر وأبو جعفر " يلقاه " بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف يعني : يلقى الإنسان ذلك الكتاب أي : يؤتاه وقرأ الباقون بفتح الياء خفيفة أي يراه ( منشورا ( وفي الآثار : إن الله تعالى يأمر الملك بطي الصحيفة إذا تم عمر العبد فلا تنشر إلى يوم القيامة .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً (13) اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (14)

إنما شرع اللّه قراءة الكتب في الدار الآخرة ليعلم العبد المصطفى قدر ما أنعم اللّه عليه به ، والهالك ليعذر من نفسه فيعلم أنه جنى على نفسه ، فحاسب نفسك واللّه هو الحسيب .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة