تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 62 من سورة الإسراء

رقم السجل 2091 · السورة 17 · الآية 62

۞ قراءة النص
۞

قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًا ﴿62﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا

مع التشكيل

قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا

الرسم العثماني

قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًا

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la araaytaka h<u>atha</u> alla<u>th</u>ee karramta AAalayya lain akhkhartani il<u>a</u> yawmi alqiy<u>a</u>mati laa<u>h</u>tanikanna <u>th</u>urriyyatahu ill<u>a</u> qaleel<u>a</u><b>n</b>

English

He said: Seest Thou this (creature) whom Thou hast honoured above me, if Thou give me grace until the Day of Resurrection I verily will seize his seed, save but a few.

Français

Il dit encore: «Vois-Tu? Celui que Tu as honoré au-dessus de moi, si Tu me donnais du répit jusqu'au Jour de la Résurrection, j'éprouverai, certes, sa descendance excepté un petit nombre [parmi eux]».

Türkçe

Bildir bana demişti, benden daha şerefli ve yüce olarak yarattığın bu mahluk kimdir? Kıyamet gününedek yaşatırsan beni andolsun ki pek azı müstesna, onun soyunu azdıracağım.

Deutsch

Er sagte: "Wie siehst DU es mit diesem, den DU mehr als mich würdigst? Wenn DU mir bis zum Jüngsten Tag Aufschub gewährst, dann werde ich unweigerlich seine Nachkommenschaft zugrunde richten - außer Wenigen."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
(قال أرأيتك) أي أخبرني (هذا الذي كرمت) فضلت (علي) بالأمر بالسجود له "" وأنا خير منه خلقتني من نار "" (لئن) لام قسم (أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن) لأستأصلن (ذريته) بالإغواء (إلا قليلاً) منهم ممن عصمته.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا )

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يقول لأستولين على ذريته إلا قليلا

وقال مجاهد لأحتوين وقال ابن زيد لأضلنهم

وكلها متقاربة والمعنى أنه يقول أرأيتك هذا الذي شرفته وعظمته علي لئن أنظرتني لأضلن ذريته إلا قليلا منهم

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم} تقدم ذكر كون الشيطان عدو الإنسان، فانجر الكلام إلى ذكر آدم. والمعنى : اذكر بتمادي هؤلاء المشركين وعتوهم على ربهم قصة إبليس حين عصى ربه وأبى السجود، وقال ما قال، وهو ما أخبر الله تعالى في قوله تعالى{فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا} أي من طين. وهذا استفهام إنكار. وقد تقدم القول في خلق آدم في [البقرة] و[الأنعام] مستوفى. {قال أرأيتك} أي قال إبليس. والكاف توكيد للمخاطبة. {هذا الذي كرمت علي} أي فضلته علي. ورأى جوهر النار خيرا من جوهر الطين ولم يعلم أن الجواهر متماثلة. وقد تقدم هذا في [الأعراف]. و{هذا} نصب بـ {أرأيت}. {الذي} نعته. والإكرام : اسم جامع لكل ما يحمد. وفي الكلام حذف تقديره : أخبرني عن هذا الذي فضلته علي، لم فضلته وقد خلقتني من نار وخلقته من طين؟ فحذف لعلم السامع. وقيل : لا حاجة إلى تقدير الحذف؛ أي أترى هذا الذي كرمته علي لأفعلن به كذا وكذا. ومعنى {لأحتنكن} في قول ابن عباس : لأستولين عليهم. وقاله الفراء. مجاهد : لأحتوينهم. ابن زيد : لأضلنهم. والمعنى متقارب؛ أي لأستأصلن ذريته بالإغواء والإضلال، ولأجتاحنهم. وروي عن العرب : إحتنك الجراد الزرع إذا ذهب به كله. وقيل : معناه لأسوقنهم حيث شئت وأقودنهم حيث أردت. ومن قولهم : حنكت الفرس أحنكه وأحنكه حنكا إذا جعلت في فيه الرسن. وكذلك احتنكه. والقول الأول قريب من هذا؛ لأنه إنما يأتي على الزرع بالحنك. وقال الشاعر : أشكو إليك سنة قد أجحفت ** جهدا إلى جهد بنا وأضعفت واحتنكت أموالنا واجتلفت {إلا قليلا} يعني المعصومين، وهم الذين ذكرهم الله في قوله {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} [الإسراء : 65] وإنما قال إبليس ذلك ظنا؛. كما قال الله تعالى {ولقد صدق عليهم إبليس ظنه} [سبأ : 20] أو علم من طبع البشر تركب الشهوة فيهم؛ أو بنى على قول الملائكة {أتجعل فيها من يفسد فيها} [البقرة : 30]. وقال الحسن : ظن ذلك لأنه وسوس إلى آدم عليه السلام فلم يجد له عزما.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وقال إبليس جراءة على الله وكفرًا به: أرأيت هذا المخلوق الذي ميزته عليَّ؟ لئن أبقيتني حيًا إلى يوم القيامة لأستولينَّ على ذريته بالإغواء والإفساد، إلا المخلصين منهم في الإيمان، وهم قليل.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فلما تبين لإبليس تفضيل الله لآدم { قَالَ } مخاطبا لله: { أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ } أي: لأستأصلنهم بالإضلال ولأغوينهم { إِلَّا قَلِيلًا } عرف الخبيث أنه لا بد أن يكون منهم من يعاديه ويعصيه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال ( يعني إبليس ( أرأيتك ( أي : أخبرني والكاف لتأكيد المخاطبة ( هذا الذي كرمت علي ( أي : فضلته علي ( لئن أخرتن ( أمهلتني ( إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته ( أي : لأستأصلنهم بالإضلال يقال : احتنك الجراد الزرع إذا أكله كله وقيل هو من قول العرب حنك الدابة يحنكها : إذا شد في حنكها الأسفل حبلا يقودها أي : لأقودنهم كيف شئت وقيل لأستولين عليهم بالإغواء ( إلا قليلا ( يعني المعصومين الذين استثناهم الله عز وجل في قوله : " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " ( الحجر - 42 ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً (62)

فقال تعالى من كرمه لإبليس وعموم رحمته .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة