تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 65 من سورة الإسراء

رقم السجل 2094 · السورة 17 · الآية 65

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا ﴿65﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا

مع التشكيل

إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا

الرسم العثماني

إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا

النقل الصوتي

Inna AAib<u>a</u>dee laysa laka AAalayhim sul<u>ta</u>nun wakaf<u>a</u> birabbika wakeel<u>a</u><b>n</b>

English

Lo! My (faithful) bondmen - over them thou hast no power, and thy Lord sufficeth as (their) guardian.

Français

Quant à Mes serviteurs, tu n'as aucun pouvoir sur eux». Et ton Seigneur suffit pour les protéger!

Türkçe

Şüphe yok ki gerçek kullarımın üstünde hiçbir hükmün yoktur, onlara karşı hiçbir gücün olmaz senin ve Rabbin, koruyucu olarak yeter onlara.

Deutsch

Gewiß, über Meine Diener hast du allerdings keinerlei Verfügung. Und dein HERR genügt als Wakil."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن عبادي» المؤمنين «ليس لك عليهم سلطان» تسلط وقوة «وكفى بربك وكيلا» حافظا لهم منك.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) : إخبار بتأييده تعالى عباده المؤمنين وحفظه إياهم وحراسته لهم من الشيطان الرجيم ولهذا قال : ( وكفى بربك وكيلا ) أي حافظا ومؤيدا وناصرا

وقال الإمام أحمد حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن المؤمن لينضي شياطينه كما ينضي أحدكم بعيره في السفر "

ينضي ، أي يأخذ بناصيته ويقهره

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} قال ابن عباس : هم المؤمنون. وقد تقدم الكلام فيه. {وكفى بربك وكيلا} أي عاصما من القبول من إبليس، وحافظا من كيده وسوء مكره.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن عبادي المؤمنين المخلصين الذين أطاعوني ليس لك قدرة على إغوائهم، وكفى بربك -أيها النبي- عاصمًا وحافظًا للمؤمنين مِن كيد الشيطان وغروره.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ولما أخبر عما يريد الشيطان أن يفعل بالعباد وذكر ما يعتصم به من فتنته وهو عبودية الله والقيام بالإيمان والتوكل فقال: { إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } أي: تسلط وإغواء بل الله يدفع عنهم -بقيامهم بعبوديته- كل شر ويحفظهم من الشيطان الرجيم ويقوم بكفايتهم. { وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا } لمن توكل عليه وأدى ما أمر به.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا ( أي حافظا من يوكل الأمر إليه .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (65) [ الحفظ للأولياء والعصمة للأنبياء ]

كلّما قربت أحوالك من أحوال الأنبياء أي باتباع الرسول والجري على سنته ، كنت في العبودة أمكن ، وكانت لك الحجة ، ولم يكن للشيطان عليك سلطان ، كما قال تعالى : «إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ» وقال (يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً) فلا أثر للشيطان فيهم ، فإن السجدة القلبية إذا حصلت للإنسان حالة مشاهدة عين فقل كمل وكملت معرفته وعصمته فلم يكن للشيطان عليه سبيل ، وتسمى هذه العصمة في حق الولي حفظا كما تسمى في حق النبي والرسول عصمة ، ليقع الفرق بين الولي والنبي ، فالأنبياء محفوظون ظاهرا وباطنا ، والولي محفوظ من الأمر الذي يقصد الشيطان عند إلقائه في قلب الولي ما شاء اللّه أن يلقي إليه ، فيقلب عينه بصرفه إلى الوجه الذي يرضي اللّه ، فيحصل بذلك على منزلة عظيمة عند اللّه ، ولولا حرص إبليس على المعصية ما عاد إلى هذا الولي مرة أخرى ، فإنه يرى ما جاءه به ليبعده بذلك من اللّه يزيده قربا وسعادة ، والأنبياء معصومون أن يلقي الشيطان إليهم ، فلهم العصمة من الشيطان ظاهرا وباطنا ، وهم المحفوظون من اللّه في جميع حركاتهم ، وذلك لأنهم قد نصبهم اللّه للناس ، ولهم المناجاة الإلهية ، فالأنبياء المرسلون معصومون من المباح أن يفعلوه من أجل نفوسهم ، لأنهم يشرعون بأفعالهم وأقوالهم ، فإذا فعلوا مباحا يأتونه للتشريع ليقتدى بهم ، ويعرفون الأتباع عين الحكم الإلهي فيه ، فهو واجب عليهم ليبينوا للناس ما أنزل إليهم . فهذا الفرق بين العصمة والحفظ ، وإنما جعلوا الحفظ للولي أيضا أدبا مع النبي ، فإن الشيطان ما له سبيل على قلوب بعض الأولياء من

أجل العلم الذي أعطاه التجلي الإلهي لقلوبهم ، وهذا لا يكون لأحد من الأولياء إلا لمن سجد قلبه ، فإن الشيطان لا يعتزل عن الإنسان إلا في حال سجوده في الظاهر والباطن ، فإن لم يسجد قلب الولي فليس بمحفوظ «وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا» فيحفظ اللّه أولياءه من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ، إذ لا دخول للشيطان على بني آدم إلا من هذه الجهات ، والأديب من عباد اللّه خلّاق في هذه الدار بالعمل ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، ليسلم عمله من مشاركة الشيطان ، حيث أمره اللّه بالمشاركة في الأموال والأولاد ، فهو ممتثل هذا الأمر حريص عليه ، ونحن مأمورون باتقائه في هذه المشاركة ، فطلبنا ما نتقيه به لكونه غيبا عنا لا نراه ، فأعطانا اللّه اسمه ، فلما سمينا اللّه على أعمالنا عند الشروع فيها توحدنا بها ، وعصمنا من مشاركة الشيطان ، فإن الاسم الإلهي هو الذي يباشره ويحول بيننا وبينه ، وإن بعض أهل الكشف ليشهدون هذه المدافعة التي بين الاسم الإلهي من العبد في حال الشروع وبين الشيطان ، وإذا كان العبد بهذه الصفة كان على بينة من ربه وفاز ونجا من هذه المشاركة ، وكان له البقاء في الحفظ والعصمة في جميع أعماله وأحواله .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة