تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 69 من سورة الإسراء

رقم السجل 2098 · السورة 17 · الآية 69

۞ قراءة النص
۞

أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًا ﴿69﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا

مع التشكيل

أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا

الرسم العثماني

أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًا

النقل الصوتي

Am amintum an yuAAeedakum feehi t<u>a</u>ratan okhr<u>a</u> fayursila AAalaykum q<u>as</u>ifan mina a<b>l</b>rree<u>h</u>i fayughriqakum bim<u>a</u> kafartum thumma l<u>a</u> tajidoo lakum AAalayn<u>a</u> bihi tabeeAA<u>a</u><b>n</b>

English

Or feel ye secure that He will not return you to that (plight) a second time, and send against you a hurricane of wind and drown you for your thanklessness, and then ye will not find therein that ye have any avenger against Us?

Français

Ou êtes-vous à l'abri de ce qu'Il vous y ramène (en mer) une autre fois, qu'Il déchaîne contre vous un de ces vents à tout casser, puis qu'Il vous fasse noyer à cause de votre mécréance? Et alors vous ne trouverez personne pour vous défendre contre Nous!

Türkçe

Yoksa emin misiniz bir kere daha sizi denize döndürüp üstünüze kırıp döken bir fırtına yollamayacağından ve nankörlüğünüze karşı sizi sulara gark etmeyeceğinden? Sonra bizden öcünüzü alacak bir kimse de bulamazsınız kendinize.

Deutsch

Oder fühlt ihr euch sicher davor, daß ER euch dorthin (ins Meer) noch einmal zurückkehren läßt, und dann über euch einen Orkan schickt, dann euch ertrinken läßt für das, was ihr an Kufr betrieben habt? Dann findet ihr darin gegen Uns keinen Bestreitenden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أم أمنتم أن نعيدكم فيه» أي البحر «تارة» مرة «أخرى فنرسل عليكم قاصفا من الريح» أي ريحا شديدة لا تمر بشيء إلا قصفته فتكسر فلككم «فتغرقكم بما كفرتم» بكفركم «ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا» ناصرا وتابعا يطالبنا بما فعلنا بكم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى ( أم أمنتم ) أيها المعرضون عنا بعدما اعترفوا بتوحيدنا في البحر وخرجوا إلى البر ( أن يعيدكم ) في البحر مرة ثانية ( فيرسل عليكم قاصفا من الريح ) أي يقصف الصواري ويغرق المراكب

قال ابن عباس وغيره : القاصف ريح البحار التي تكسر المراكب وتغرقها .

وقوله ( فيغرقكم بما كفرتم ) أي بسبب كفركم وإعراضكم عن الله تعالى

وقوله : ( ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ) قال ابن عباس نصيرا

وقال مجاهد نصيرا ثائرا ، أي يأخذ بثأركم بعدكم

وقال قتادة ولا نخاف أحدا يتبعنا بشيء من ذلك

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى} يعني في البحر. {فيرسل عليكم قاصفا من الريح} القاصف : الريح الشديدة التي تكسر بشدة؛ من قصف الشيء يقصفه؛ أي كسره بشدة. والقصف : الكسر؛ يقال : قصفت الريح السفينة. وريح قاصف : شديدة. ورعد قاصف : شديد الصوت. يقال : قصف الرعد وغيره قصيفا. والقصيف : هشيم الشجر. والتقصف التكسر. والقصف أيضا : اللهو واللعب؛ يقال : إنها مولدة. {فيغرقكم بما كفرتم} أي بكفركم. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو {نخسف بكم} {أو نرسل عليكم} {أن نعيدكم} {فنرسل عليكم} {فنغرقكم} بالنون في الخمسة على التعظيم، لقوله{علينا} الباقون بالياء؛ لقوله في الآية قبل{إياه}. وقرأ أبو جعفر وشيبة ورويس ومجاهد {فتغرقكم} بالتاء نعتا للريح. وعن الحسن وقتادة {فيغرقكم} بالياء مع التشديد في الراء. وقرأ أبو جعفر {الرياح} هنا وفي كل القرآن. وقيل : إن القاصف المهلكة في البر، والعاصف المغرقة في البحر؛ حكاه الماوردي. {ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا} قال مجاهد : ثائرا. النحاس : وهو من الثأر. وكذلك يقال لكل من طلب بثأر أو غيره : تبيع وتابع؛ ومنه {فاتباع بالمعروف} [البقرة : 178] أي مطالبة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أم أمنتم -أيها الناس- ربكم، وقد كفرتم به أن يعيدكم في البحر مرة أخرى، فيرسل عليكم ريحًا شديدة، تكسِّر كل ما أتت عليه، فيغرقكم بسبب كفركم، ثم لا تجدوا لكم علينا أي تبعة ومطالبة؛ فإن الله لم يظلمكم مثقال ذرة؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

وإن ظننتم ذلك فأنتم آمنون من { أَنْ يُعِيدَكُمْ } في البحر { تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ } أي: ريحا شديدة جدا تقصف ما أتت عليه.

{ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا } أي: تبعة ومطالبة فإن الله لم يظلمكم مثقال ذرة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( أم أمنتم أن يعيدكم فيه ( يعني في البحر ( تارة ( مرة ( أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح ( قال ابن عباس : أي : عاصفا وهي الريح الشديدة .

وقال أبو عبيدة : هي الريح التي تقصف كل شيء أي تدقه وتحطمه .

وقال القتيبي : هي التي تقصف الشجر أي تكسره .

( فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ( ناصرا ولا ثائرا و " تبيع " بمعنى تابع أي تابعا مطالبا بالثأر . وقيل : من يتبعنا بالإنكار .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو " أن نخسف ونرسل ونعيدكم فنرسل فنغرقكم " بالنون فيهن لقوله " علينا " وقرأ الآخرون بالياء لقوله " " إلا إياه " وقرأ أبو جعفر ويعقوب : " فتغرقكم " بالتاء يعني الريح .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً (68) أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً (69) وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً (70) يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (71) وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (72)

"وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ» يعني في الدنيا ، وسماها دنيا لأنها أقرب إلينا من الآخرة «أَعْمى» وهو حال الجهل باللّه كما هو في نفس الأمر «فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى» كما هو في الدنيا ، فإن الإنسان إنما يموت على ما عاش عليه ، فإذا كان أعمى في الدنيا - والعمى هنا الجهل باللّه - ويموت على ذلك فيجيء في الآخرة بذلك الجهل ،

فهو ما عاش إلا حائرا ، فإذا وقع الكشف هناك زاد حيرة ، وهو قوله تعالى «وَأَضَلُّ سَبِيلًا» أي أشد عمى ، فهو أضل من كونه في الدنيا ، فإنه كان يترجى في الدنيا لو كشف له أن تزول عنه الحيرة ، والسبيل هو الطريق ،

وليس إلا الفكر فيما منع التفكر فيه «وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ» الدنيا «أَعْمى» عن إدراك أنوار ما جاءت به الشرائع من الحق «فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى» كذلك هم في النار عمي عن إدراك أنوار السيارة وغيرها من الكواكب «وَأَضَلُّ سَبِيلًا»

وإنما كان أضل سبيلا ، فإنه كان في الدنيا يجد من يرشده إلى الطريق ولكن لا يسمع ، وفي النار ما يجد من يرشده إلى الطريق ،

فإنه ما ثمّ طريق ، لكن يجد من يندّمه على ما فاته ليزيده حسرة إلى حسرته ، فكما تكون

اليوم تكون غدا ، فاجهد أن تكون هنا ممن أبصر الأمور على ما هي عليه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة