إِذًا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿75﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا
مع التشكيل
إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا
الرسم العثماني
إِذًا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا
النقل الصوتي
I<u>th</u>an laa<u>th</u>aqn<u>a</u>ka <u>d</u>iAAfa al<u>h</u>ay<u>a</u>ti wa<u>d</u>iAAfa almam<u>a</u>ti thumma l<u>a</u> tajidu laka AAalayn<u>a</u> na<u>s</u>eer<u>a</u><b>n</b>
English
Then had we made thee taste a double (punishment) of living and a double (punishment) of dying, then hadst thou found no helper against Us.
Français
Alors, Nous t'aurions certes fait goûter le double [supplice] de la vie et le double [supplice] de la mort; et ensuite tu n'aurais pas trouvé de secoureur contre Nous.
Türkçe
Eğer bunu yapsaydın hayatın acısını da iki kat olarak tattıracaktık sana, ölümün acısını da iki kat, sonra da bize karşı hiçbir yardımcı bulamayacaktın kendine.
Deutsch
Dann hätten WIR dich doch das Zweifache (an Peinigung) im Leben und das Zweifache nach dem Tod erfahren lassen. Dann wirst du für dich gegen Uns keinen Beistehenden finden.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا
يخبر تعالى عن تأييد رسوله - صلوات الله عليه وسلامه - وتثبيته ، وعصمته وسلامته من شر الأشرار وكيد الفجار ، وأنه تعالى هو المتولي أمره ونصره ، وأنه لا يكله إلى أحد من خلقه ، بل هو وليه وحافظه وناصره ومؤيده ومظفره ، ومظهر دينه على من عاداه وخالفه وناوأه ، في مشارق الأرض ومغاربها ، صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
الطبري
الميسر
السعدي
{ إذًا } لو ركنت إليهم بما يهوون { لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات } أي لأصبناك بعذاب مضاعف ، في الحياة الدنيا والآخرة ، وذلك لكمال نعمة الله عليك ، وكمال معرفتك.
{ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا } ينقذك مما يحل بك من العذاب، ولكن الله تعالى عصمك من أسباب الشر، ومن البشر فثبتك وهداك الصراط المستقيم، ولم تركن إليهم بوجه من الوجوه، فله عليك أتم نعمة وأبلغ منحة.
البغوي
( إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ) أي : لو فعلت ذلك لأذقناك ضعف عذاب الحياة وضعف عذاب الممات يعني : أضعفنا لك العذاب في الدنيا والآخرة .
وقيل : " الضعف " : هو العذاب سمي ضعفا لتضاعف الألم فيه .
( ثم لا تجد لك علينا نصيرا ) أي : ناصرا يمنعك من عذابنا .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً (75)
هذا مع القصد الحسن ، فكيف بغير ذلك ؟ والضعف أشد من العذاب المستحق بالأصالة وسببه الركون .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

