تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 75 من سورة الإسراء

رقم السجل 2104 · السورة 17 · الآية 75

۞ قراءة النص
۞

إِذًا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿75﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا

مع التشكيل

إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا

الرسم العثماني

إِذًا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا

النقل الصوتي

I<u>th</u>an laa<u>th</u>aqn<u>a</u>ka <u>d</u>iAAfa al<u>h</u>ay<u>a</u>ti wa<u>d</u>iAAfa almam<u>a</u>ti thumma l<u>a</u> tajidu laka AAalayn<u>a</u> na<u>s</u>eer<u>a</u><b>n</b>

English

Then had we made thee taste a double (punishment) of living and a double (punishment) of dying, then hadst thou found no helper against Us.

Français

Alors, Nous t'aurions certes fait goûter le double [supplice] de la vie et le double [supplice] de la mort; et ensuite tu n'aurais pas trouvé de secoureur contre Nous.

Türkçe

Eğer bunu yapsaydın hayatın acısını da iki kat olarak tattıracaktık sana, ölümün acısını da iki kat, sonra da bize karşı hiçbir yardımcı bulamayacaktın kendine.

Deutsch

Dann hätten WIR dich doch das Zweifache (an Peinigung) im Leben und das Zweifache nach dem Tod erfahren lassen. Dann wirst du für dich gegen Uns keinen Beistehenden finden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إذاً» لو ركنت «لأذقناك ضعف» عذاب «الحياة وضعف» عذاب «الممات» أي مثلي ما يعذب غيرك في الدنيا والآخرة «ثم لا تجد لك علينا نصيرا» مانعا منه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا

يخبر تعالى عن تأييد رسوله - صلوات الله عليه وسلامه - وتثبيته ، وعصمته وسلامته من شر الأشرار وكيد الفجار ، وأنه تعالى هو المتولي أمره ونصره ، وأنه لا يكله إلى أحد من خلقه ، بل هو وليه وحافظه وناصره ومؤيده ومظفره ، ومظهر دينه على من عاداه وخالفه وناوأه ، في مشارق الأرض ومغاربها ، صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ولولا أن ثبتناك} أي على الحق وعصمناك من موافقتهم. {لقد كدت تركن إليهم} أي تميل. {شيئا قليلا} أي ركونا قليلا. قال قتادة : لما نزلت هذه الآية قال عليه السلام : (اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين). وقيل : ظاهر الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وباطنه إخبار عن ثقيف. والمعنى : وإن كادوا ليركنونك، أي كادوا يخبرون عنك بأنك ملت إلى قولهم؛ فنسب فعلهم إليه مجازا واتساعا؛ كما تقول لرجل : كدت تقتل نفسك، أي كاد الناس يقتلونك بسبب ما فعلت؛ ذكره المهدوي. وقيل ما كان منه هم بالركون إليهم، بل المعنى : ولولا فضل الله عليك لكان منك ميل إلى موافقتهم، ولكن تم فضل الله عليك فلم تفعل؛ ذكره القشيري. وقال ابن عباس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوما، ولكن هذا تعريف للأمة لئلا يركن أحد منهم إلى المشركين في شيء من أحكام الله تعالى وشرائعه. وقوله {إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات} أي لو ركنت لأذقناك مثلي عذاب الحياة في الدنيا ومثلي عذاب الممات في الآخرة؛ قاله ابن عباس ومجاهد وغيرهما. وهذا غاية الوعيد. وكلما كانت الدرجة أعلى كان العذاب عند المخالفة أعظم. قال الله تعالى {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين}[الأحزاب : 30] وضعف الشيء مثله مرتين، وقد يكون الضعف النصيب؛ كقوله عز وجل{لكل ضعف} [الأعراف : 38] أي نصيب. وقد تقدم في الأعراف.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولو رَكَنت -أيها الرسول- إلى هؤلاء المشركين ركونًا قليلا فيما سألوك، إذًا لأذقناك مِثْلَي عذاب الحياة في الدنيا ومثْلَي عذاب الممات في الآخرة؛ وذلك لكمال نعمة الله عليك وكمال معرفتك، ثم لا تجد أحدًا ينصرك ويدفع عنك عذابنا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إذًا } لو ركنت إليهم بما يهوون { لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات } أي لأصبناك بعذاب مضاعف ، في الحياة الدنيا والآخرة ، وذلك لكمال نعمة الله عليك ، وكمال معرفتك.

{ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا } ينقذك مما يحل بك من العذاب، ولكن الله تعالى عصمك من أسباب الشر، ومن البشر فثبتك وهداك الصراط المستقيم، ولم تركن إليهم بوجه من الوجوه، فله عليك أتم نعمة وأبلغ منحة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ) أي : لو فعلت ذلك لأذقناك ضعف عذاب الحياة وضعف عذاب الممات يعني : أضعفنا لك العذاب في الدنيا والآخرة .

وقيل : " الضعف " : هو العذاب سمي ضعفا لتضاعف الألم فيه .

( ثم لا تجد لك علينا نصيرا ) أي : ناصرا يمنعك من عذابنا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً (75)

هذا مع القصد الحسن ، فكيف بغير ذلك ؟ والضعف أشد من العذاب المستحق بالأصالة وسببه الركون .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة