تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 95 من سورة الإسراء

رقم السجل 2124 · السورة 17 · الآية 95

۞ قراءة النص
۞

قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًا رَّسُولًا ﴿95﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قل لو كان في الأرض ملآئكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا

مع التشكيل

قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا

الرسم العثماني

قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًا رَّسُولًا

النقل الصوتي

Qul law k<u>a</u>na fee alar<u>d</u>i mal<u>a</u>ikatun yamshoona mu<u>t</u>mainneena lanazzaln<u>a</u> AAalayhim mina a<b>l</b>ssam<u>a</u>i malakan rasool<u>a</u><b>n</b>

English

Say: If there were in the earth angels walking secure, We had sent down for them from heaven an angel as messenger.

Français

Dis: «S'il y avait sur terre des Anges marchant tranquillement, Nous aurions certes fait descendre sur eux du ciel un Ange-Messager».

Türkçe

De ki: Yeryüzünde melekler bulunsaydı da rahatrahat gezselerdi onlara gökten bir meleği peygamber olarak gönderirdik.

Deutsch

Sag: "Wären auf der Erde Engel, die darauf sicher gehen würden, hätten WIR ihnen vom Himmel gewiß einen Engel als Gesandten herabgesandt."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قل» لهم «لو كان في الأرض» بدل البشر «ملائكة يمشون مطمئنين لنزّلنا عليهم من السماء ملكا رسولاً» إذ لا يرسل إلى قوم رسول إلا من جنسهم ليمكنهم مخاطبته والفهم عنه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ولهذا قال هاهنا : ( لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين ) أي : كما أنتم فيها ( لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا ) أي : من جنسهم ، ولما كنتم أنتم بشرا ، بعثنا فيكم رسلنا منكم لطفا ورحمة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
أعلم الله تعالى أن الملك إنما يرسل إلى الملائكة؛ لأنه لو أرسل ملكا إلى الآدميين لم يقدروا أن يروه على الهيئة التي خلق عليها، وإنما أقدر الأنبياء على ذلك وخلق فيهم ما يقدرون به، ليكون ذلك آية لهم ومعجزة. وقد تقدم في الأنعام نظير هذه الآية؛ وهو قوله{وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون. ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا} [الأنعام : 9] وقد تقدم الكلام فيه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قل -أيها الرسول- ردًّا على المشركين إنكارهم أن يكون الرسول من البشر: لو كان في الأرض ملائكة يمشون عليها مطمئنين، لأرسلنا إليهم رسولا من جنسهم، ولكنَّ أهل الأرض بشر، فالرسول إليهم ينبغي أن يكون من جنسهم؛ ليمكنهم مخاطبته وفَهْم كلامه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فلو { كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ } يثبتون على رؤية الملائكة والتلقي عنهم؛ { لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا } ليمكنهم التلقي عنه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين ) مستوطنين مقيمين ( لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا ) من جنسهم لأن القلب إلى الجنس أميل منه إلى غير الجنس .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولاً (95)

يعني من جنسهم ، فإن كل نذير من جنس من بعث إليه ، وإنما جعل الرسول من الجنس لاستخراج عيب النفس ، وأنزل بلسان قومه لرفع اللبس ، فالرسول من جنس المرسل إليه ، لذلك قال ملكا رسولا ، ولم يقل رجلا ، لأن المرسل إليهم ملائكة ، فإن دعا أمر أن يكون من غير الجنس في الحقيقة ، فلا بد وأن يظهر لهم في صورة الجنس في عالم تمثيل الرقيقة ، مثل تمثل الروح لمريم بشرا سويا –

خليفة القوم من أبناء جنسهم *** لأن ذلك أنكى في نفوسهم

لو لم يكن منهم لصدقوه ولم *** يقم بهم حسد لغير جنسهم

[ - إشارة - الفرق بين الخلافة والرسالة ، ومعرفة النبوة والولاية ]

- إشارة - الفرق بين الخلافة والرسالة ، ومعرفة النبوة والولاية : الرسالة عرش الرب وسماء المربوب ، ومقام الرسول بينهما ، لأنه طالب مطلوب ، فلو لم ينادى الرسول من مقامه الإلهي ما أجاب ، ولو سقي من غير مشربه ما طاب ،

فإن قيل له في ذلك الخطاب :

بلغ ما أنزل إليك من ربك فذلك الرسول ، وإن زيد عليه : وقاتلهم إن أبوا القبول ، فذلك الخليفة الرسول ، فله أن يصول ، فقد مضى زمن النبوة المشهورة ، وأنت في زمن النبوة المستورة ، فلو نزلت عليك في عالم الكون والفساد ، لكفرك أهل النظر في الاعتقاد ، فإنّ بغلبة الحال تقول : قلت وقال ، وهنا قد ارتفع الإنكار ، وزال الاضطرار ، فالرسول وجّه إلى قومه ، والنبي تعبد في نفسه إلى يومه ، والولي أيقظه الرسول من نومه ، فالرسول هو الإمام ، والولي هو المأموم ، والنبي إمام مأموم ، محفوظ غير معصوم ، والرسول من هذا النمط هو المطلوب ، ومنه وإليه يكون الهرب المرغوب ، فالمؤمن به صدقه وانصرف ، والعالم قام له البرهان فأقر بصدقه واعترف ، والجاهل نظر فيه وانحرف ، والشاك تحير فيه فتوقف والظان تخيل وما عرف ، والناظر تطلع وتشوف ، والمقلد مع كل صنف تصرف ، إن مشى متبوعه مشى ، وإن وقف وقف ، فهو معه حيثما كان إما في النجاة وإما في التلف «كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ ، فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ ، فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ» فأسكنه تقليده دار البوار .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة