تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 49 من سورة طه

رقم السجل 2397 · السورة 20 · الآية 49

۞ قراءة النص
۞

قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ ﴿49﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال فمن ربكما يا موسى

مع التشكيل

قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ

الرسم العثماني

قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la faman rabbukum<u>a</u> y<u>a</u> moos<u>a</u>

English

(Pharaoh) said: Who then is the Lord of you twain, O Moses?

Français

Alors [Pharaon] dit: «Qui donc est votre Seigneur, ô Moïse?»

Türkçe

Dedi ki: Kimdir Rabbiniz ey Musa.

Deutsch

Er sagte: "Wer ist denn euer HERR, Musa?"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال فمن ربكما يا موسى» اقتصر عليه لأنه الأصل ولإدلاله عليه بالتربية.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى مخبرا عن فرعون أنه قال لموسى منكرا وجود الصانع الخالق ، إله كل شيء وربه ومليكه ، قال : ( فمن ربكما يا موسى ) أي : الذي بعثك وأرسلك من هو ؟ فإني لا أعرفه ، وما علمت لكم من إله غيري

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{قال فمن ربكما يا موسى} ذكر فرعون موسى دون هارون لرؤوس الآي. وقيل : خصصه بالذكر لأنه صاحب الرسالة والكلام والآية. وقيل إنهما جميعا بلغا الرسالة وإن كان ساكتا؛ لأنه في وقت الكلام إنما يتكلم واحد، فإذا انقطع وازره الآخر وأيده. فصار لنا في هذا البناء فائدة علم؛ أن الاثنين إذا قلدا أمرا فقام به أحدهما، والآخر شخصه هناك موجود مستغنى عنه في وقت دون وقت أنهما أديا الأمر الذي قلدا وقاما به واستوجبا الثواب؛ لأن الله تعالى قال{أذهبا إلى فرعون} وقال{اذهب أنت وأخوك} وقال{فقولا له} فأمرهما جميعا بالذهاب وبالقول، ثم أعلمنا في وقت الخطاب بقوله{فمن ربكما} أنه كان حاضرا مع موسى. {قال} موسى{ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه} أي أنه يعرف بصفاته، وليس له اسم علم حتى يقال فلان بل هو خالق العالم، والذي خص كل مخلوق بهيئة وصورة، ولو كان الخطاب معهما لقالا : قالا ربنا {وخلقه} أول مفعولي أعطى، أي أعطى خليقته كل شيء يحتاجون إليه ويرتفقون به، أو ثانيهما أي أعطى كل شيء صورته وشكله الذي يطابق المنفعة المنوطة به؛ على قول الضحاك على ما يأتي. {ثم هدى} قال ابن عباس وسعيد بن جبير والسدي : أعطى كل شيء زوجه من جنسه، ثم هداه إلى منكحه ومطعمه ومشربه ومسكنه، وعن ابن عباس ثم هداه إلى الألفة والاجتماع والمناكحة. وقال الحسن وقتادة : أعطى كل شيء صلاحه، وهداه لما يصلحه. وقال مجاهد : أعطى كل شيء صورة؛ ويجعل خلق الإنسان في خلق البهائم، ولا خلق البهائم في خلق الإنسان، ولكن خلق كل شيء فقدره تقديرا. وقال الشاعر : وله في كل شيء خلقه ** وكذاك الله ما شاء فعل يعني بالخلقة الصورة؛ وهو قول عطية ومقاتل. وقال الضحاك أعطى كل شيء خلقه من المنفعة المنوطة به المطابقة له. يعني اليد للبطش، والرجل للمشي، واللسان للنطق، والعين للنظر، والأذن للسمع. وقيل : أعطى كل شيء ما ألهمه من علم أو صناعة. وقال الفراء : خلق الرجل للمرأة ولكل ذكر ما يوافقه من الإناث ثم هدى الذكر للأنثى. فالتقدير على هذا أعطى كل شيء مثل خلقه. قلت وهذا معنى قول ابن عباس. الآية بعمومها تتناول جميع الأقوال. وروى زائدة عن الأعمش أنه قرأ {الذي أعطى كل شيء خلقه} بفتح اللام؛ وهي قراءة ابن إسحاق. ورواها نصير عن الكسائي وغيره؛ أي أعطى بني آدم كل شيء خلقه مما يحتاجون إليه. فالقراءتان متفقتان في المعنى.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال فرعون لهما: فمَن ربكما يا موسى؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: قال فرعون لموسى على وجه الإنكار: { فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال فمن ربكما ياموسى ) من إلهكما الذي أرسلكما؟

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى (49)

لما سأل فرعون موسى وهارون عليهما السلام هذا السؤال ، دلّ سؤاله أنه يريد أن يتنبه الحاضرون لما يقولانه مما يكون دليلا على وجود اللّه ، ليعلموا صدقهما ، لأن العاقل إذا علم أنهما إذا قالا مثل قولهما ربما أن الخواطر تتنبه ويدعوهم قولهما إلى النظر فيه ، لنصبهما في قولهما مواضع الدلالة على اللّه ، فإنه لا يسأل خصمه ، فدل سؤاله أنه يريد هداية من يفهم من قومه ما جاءا به ، فأجابا عليه بما يستحقه الرب وهي هذه الصفة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة