تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 83 من سورة طه

رقم السجل 2431 · السورة 20 · الآية 83

۞ قراءة النص
۞

۞ وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَٰمُوسَىٰ ﴿83﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وما أعجلك عن قومك يا موسى

مع التشكيل

۞ وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ

الرسم العثماني

۞ وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَٰمُوسَىٰ

النقل الصوتي

Wam<u>a</u> aAAjalaka AAan qawmika y<u>a</u> moos<u>a</u>

English

And (it was said): What hath made thee hasten from thy folk, O Moses?

Français

«Pourquoi Moïse t'es-tu hâté de quitter ton peuple?»

Türkçe

Neden acele ettin, kavminden ayrıldın da geldin ey Musa?

Deutsch

Und was ließ dich hier vor deinen Leuten sein, Musa?

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وما أعجلك عن قومك» لمجيء ميعاد أخذ التوراة «يا موسى».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

لما سار موسى عليه السلام ببني إسرائيل بعد هلاك فرعون ، وافوا ( على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون ) [ الأعراف : 138 ، 139 ] وواعده ربه ثلاثين ليلة ثم أتبعها له عشرا ، فتمت [ له ] أربعين ليلة ، أي : يصومها ليلا ونهارا . وقد تقدم في حديث " الفتون " بيان ذلك . فسارع موسى عليه السلام مبادرا إلى الطور ، واستخلف على بني إسرائيل أخاه هارون; ولهذا قال تعالى : ( وما أعجلك عن قومك يا موسى)

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{وما أعجلك عن قومك يا موسى} أي ما حملك على أن تسبقهم. قيل : عنى بالقوم جميع بني إسرائيل؛ فعلى هذا قيل : استخلف هارون على بني إسرائيل، وخرج معه بسبعين رجلا للميقات فقوله{قال هم أولاء على أثري} ليس يريد أنهم يسيرون خلفه متوجهين إليه، بل أراد أنهم بالقرب مني ينتظرون عودي إليهم. وقيل : لا بل كان أمر هارون بأن يتبع في بني إسرائيل أثره ويلتحقوا به. وقال قوم : أراد بالقوم السبعين الذين اختارهم، وكان موسى لما قرب من الطور سبقهم شوقا إلى سماع كلام الله. وقيل : لما وفد إلى طور سينا بالوعد اشتاق إلى ربه وطالت عليه المسافة من شدة الشوق إلى الله تعالى، فضاق به الأمر شق قميصه، ثم لم يصبر حتى خلفهم ومضى وحده؛ فلما وقف في مقامه قال الله تبارك وتعالى{ما أعجلك عن قومك يا موسى} فبقي صلى الله عليه وسلم متحيرا عن الجواب وكنى عنه بقوله{هم أولاء على أثري} وإنما سأله السبب الذي أعجله يقوله {ما} فأخبر عن مجيئهم بالأثر. {وعجلت إليك رب لترضى} فكنى عن ذكر الشوق وصدقه إلى ابتغاء الرضا. ذكر عبدالرزاق عن معمر عن قتادة في قوله{وعجلت إليك رب لترضى} قال : شوقا. وكانت عائشة رضي الله عنها إذا آوت إلى فراشها تقول : هاتوا المجيد. فتؤتى بالمصحف فتأخذه في صدرها وتنام معه تتسلى بذلك؛ رواه سفيان عن معمر عن عائشة رضي الله عنها. وكان عليه الصلاة والسلام إذا أمطرت السماء خلع ثيابه وتجرد حتى يصيبه المطر ويقول{إنه حديث عهد بربي} فهذا من الرسول صلى الله عليه وسلم وممن بعده من قبيل الشوق؛ ولذلك قال الله تبارك اسمه فيما يروى عنه{طال شوق الأبرار إلى لقائي وأنا إلى لقائهم أشوق}. قال ابن عباس : كان الله عالما ولكن قال {وما أعجلك عن قومك} رحمة لموسى، وإكراما له بهذا القول، وتسكينا لقلبه، ورقة عليه؛ فقال مجيبا لربه{هم أولاء على أثري}. قال أبو حاتم قال عيسى : بنو تميم يقولون{هم أولى} مقصورة مرسلة، وأهل الحجاز يقولون {أولاء} ممدودة. وحكى الفراء {هم أولاء على أثري} وزعم أبو إسحاق الزجاج : أن هذا لا وجه له. قال النحاس وهو كما قال : لأن هذا ليس مما يضاف فيكون مثل هداي. ولا يخلو من إحدى جهتين : إما أن يكون اسما مبهما فإضافته محال؛ وإما أن يكون بمعنى الذين فلا يضاف أيضا؛ لأن ما بعده من تمامه وهو معرفة. وقرأ ابن أبي إسحاق ونصر ورويس عن يعقوب {على إثري} بكسر الهمزة وإسكان الثاء وهو بمعنى أثر، لغتان. {وعجلت إليك رب لترضى} أعجلت إلى الموضع الذي أمرتني بالمصير إليه لترضى عني. يقال : رجل عجل وعجل وعجول وعجلان بين العجلة؛ والعجلة خلاف البطء.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأيُّ شيء أعجلك عن قومك - يا موسى - فسبقتَهم إلى جانب الطور الأيمن، وخلَّفتَهم وراءك؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

كان الله تعالى، قد واعد موسى أن يأتيه لينزل عليه التوراة ثلاثين ليلة، فأتمها بعشر، فلما تم الميقات، بادر موسى عليه السلام إلى الحضور للموعد شوقا لربه، وحرصا على موعوده، فقال الله له: { وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى } أي: ما الذي قدمك عليهم؟ ولم لم تصبر حتى تقدم أنت وهم؟

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وما أعجلك ) أي : وما حملك على العجلة ، ( عن قومك ) وذلك أن موسى اختار من قومه سبعين رجلا حتى يذهبوا معه إلى الطور ، ليأخذوا التوراة ، فسار بهم ثم عجل موسى من بينهم شوقا إلى ربه عز وجل ، وخلف السبعين ، وأمرهم أن يتبعوه إلى الجبل ، فقال الله تعالى له : ( وما أعجلك عن قومك ياموسى )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى (83)

لما قال اللّه عزّ وجل لموسى عليه السلام «وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى» أضرب موسى عليه السلام عن الجواب ، وجوابه أن يقول : أعجلني كذا وكذا ويبين ، ف :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة