تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 85 من سورة طه

رقم السجل 2433 · السورة 20 · الآية 85

۞ قراءة النص
۞

قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنۢ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِىُّ ﴿85﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري

مع التشكيل

قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ

الرسم العثماني

قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنۢ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِىُّ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la fainn<u>a</u> qad fatann<u>a</u> qawmaka min baAAdika waa<u>d</u>allahumu a<b>l</b>ss<u>a</u>miriy<b>yu</b>

English

He said: Lo! We have tried thy folk in thine absence, and As-Samiri hath misled them.

Français

Allah dit: «Nous avons mis ton peuple à l'épreuve après ton départ. Et le Sâmirî les a égarés».

Türkçe

Şüphe yok ki dedi, biz senden sonra kavmini sınadık ve doğru yoldan çıkardı Samiri.

Deutsch

ER sagte: "WIR ließen doch deine Leute nach dir der Fitna aussetzen. Und As-samiri verleitete sie."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال» تعالى «فإنا قد فتنا قومك من بعدك» أي بعد فراقك لهم «وأضلهم السامري» فعبدوا العجل.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري ) أخبر تعالى نبيه موسى بما كان بعده من الحدث في بني إسرائيل ، وعبادتهم العجل الذي عمله لهم ذلك السامري . وفي الكتب الإسرائيلية : أنه كان اسمه هارون أيضا ، وكتب الله تعالى له في هذه المدة الألواح المتضمنة للتوراة ، كما قال تعالى : ( وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين ) [ الأعراف : 145 ] أي : عاقبة الخارجين عن طاعتي المخالفين لأمري .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك} أي اختبرناهم وامتحناهم بأن يستدلوا على الله عز وجل. {وأضلهم السامري} أي دعاهم إلى الضلالة أو هو سببها. وقيل : فتناهم ألقيناهم في الفتنة : أي زينا لهم عبادة العجل؛ ولهذا قال موسى{إن هي إلا فتنتك}[الأعراف : 155]. قال ابن عباس رضي الله عنهما : كان السامري من قوم يعبدون البقر، فوقع بأرض مصر فدخل في دين بني إسرائيل بظاهره، وفي قلبه ما فيه من عبادة البقر. وقيل : كان رجلا من القبط، وكان جارا لموسى أمن به وخرج معه. وقيل : كان عظيما من عظماء بني إسرائيل، من قبيلة تعرف بالسامرة وهم معروفون بالشام. قال سعيد بن جبير : كان من أهل كرمان.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال الله لموسى: فإنا قد ابتلينا قومك بعد فراقك إياهم بعبادة العجل، وإن السامري قد أضلهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ } أي: بعبادتهم للعجل، ابتليناهم، واختبرناهم، فلم يصبروا، وحين وصلت إليهم المحنة، كفروا { وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ }

{ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا } وصاغه فصار { لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا } لهم { هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى } فنسيه موسى، فافتتن به بنو إسرائيل، فعبدوه، ونهاهم هارون فلم ينتهوا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك ) أي : ابتلينا الذين خلفتهم مع هارون ، وكانوا ستمائة ألف ، فافتتنوا بالعجل غير اثني عشر ألفا ( من بعدك ) أي : من بعد انطلاقك إلى الجبل .

( وأضلهم السامري ) أي : دعاهم وصرفهم إلى عبادة العجل وأضافه إلى السامري لأنهم ضلوا بسببه .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85)

[ «فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ» ]

" فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ» أي اختبرناهم «وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ» بالعجل الذي قال لهم في شأنه (هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى)

وسبب ذلك أنه لما مشى مع موسى عليه السلام ، كشف اللّه عن بصره حتى أبصر الملك الذي هو على صورة الثور من حملة العرش ، فتخيل أنه إله موسى الذي يكلمه ، فأخرج لهم العجل ، وعلم أن قلوبهم تابعة لأموالهم ، فصاغ لهم العجل بمرأى منهم من حليهم ، فسارعوا إلى عبادته حين دعاهم إلى ذلك

- إشارة -فتن قوم موسى من بعده ، ضيافة من السيد لعبده ، فإن ابتلاءه بذلك ضيافته ، ولا يبتلى مثل الأنبياء إلا في ربه ، ولا بد للقادم من كرامة ، فكانت كرامته ما أصابه من الغيرة في حق اللّه حين رجع إلى قومه ، فوجدهم قد عبدوا غيره ، فكانت منزلته على قدر غيرته ،


فتلك ضيافته سبحانه لعبده .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة