قَالُوا۟ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ ﴿91﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى
مع التشكيل
قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ
الرسم العثماني
قَالُوا۟ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ
النقل الصوتي
Q<u>a</u>loo lan nabra<u>h</u>a AAalayhi AA<u>a</u>kifeena <u>h</u>att<u>a</u> yarjiAAa ilayn<u>a</u> moos<u>a</u>
English
They said: We shall by no means cease to be its votaries till Moses return unto us.
Français
Ils dirent: «Nous continuerons à y être attachés, jusqu'à ce que Moïse retourne vers nous».
Türkçe
Onlar, Musa, dönüp gelinceye dek demişlerdi, biz bu heykele tapmadan kesin olarak vazgeçmeyiz.
Deutsch
Sie sagten: "Wir lassen es nicht, ihm Zuwendung zu erweisen, bis Musa zu uns zurückkehrt."
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
( قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى ) أي : لا نترك عبادته حتى نسمع كلام موسى فيه . وخالفوا هارون في ذلك وحاربوه وكادوا أن يقتلوه .
الطبري
السعدي
فأبوا وقالوا: { لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى }
البغوي
( قالوا لن نبرح ) أي : لن نزال ، ( عليه ) على عبادته ، ( عاكفين ) مقيمين ، ( حتى يرجع إلينا موسى ) فاعتزلهم هارون في اثني عشر ألفا من الذين لم يعبدوا العجل ، فلما رجع موسى وسمع الصياح والجلبة وكانوا يرقصون حول العجل ، قال للسبعين الذين معه : هذا صوت الفتنة ، فلما رأى هارون أخذ شعر رأسه بيمينه ولحيته بشماله .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى (91)
" قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ» يريدون عبادة العجل «عاكِفِينَ» أي ملازمين «حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى» الذي بعث إلينا وأمرنا بالإيمان به ، فحجبهم هذا النظر أن ينظروا فيما أمرهم به هارون عليه السلام ، فلما رجع موسى إلى قومه وجدهم قد فعلوا ما فعلوا ، فألقى الألواح من يده ، و: -
[سورة طه (20) : الآيات 92 إلى 93]
قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلاَّ تَتَّبِعَنِ فَعَصَيْتَ أَمْرِي (93)
وأخذ برأس أخيه يجره إليه عقوبة له بتأنيه في قومه ، فناداه هارون عليه السلام بأمه فإنها محل الشفقة والحنان .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

