تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 105 من سورة طه

رقم السجل 2453 · السورة 20 · الآية 105

۞ قراءة النص
۞

وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا ﴿105﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا

مع التشكيل

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا

الرسم العثماني

وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا

النقل الصوتي

Wayasaloonaka AAani aljib<u>a</u>li faqul yansifuh<u>a</u> rabbee nasf<u>a</u><b>n</b>

English

They will ask thee of the mountains (on that day). Say: My Lord will break them into scattered dust.

Français

Et ils t'interrogent au sujet des montagnes. Dis: «Mon Seigneur les dispersera comme la poussière,

Türkçe

O gün dağlar ne olur diye soruyorlar sana; de ki: Rabbim onları unufak eder, kuma döndürür de savurur.

Deutsch

Und sie fragen dich nach den Felsenbergen, dann sag: "Mein HERR wird sie in (kleinste) Teilchen zerkleinern.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ويسألونك عن الجبال» كيف تكون يوم القيامة «فقل» لهم «ينسفها ربي نسفا» بأن يفتتها كالرمل السائل ثم يطيرها بالرياح.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى : ( ويسألونك عن الجبال ) أي : هل تبقى يوم القيامة أو تزول؟ ( فقل ينسفها ربي نسفا ) أي : يذهبها عن أماكنها ويمحقها ويسيرها تسييرا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{ويسألونك عن الجبال} أي عن حال الجبال يوم القيامة. {فقل} جاء هذا بفاء وكل سؤال في القرآن {قل} بغير فاء إلا هذا، لأن المعنى إن سألوك عن الجبال فقل، فتضمن الكلام معنى الشرط وقد علم الله أنهم يسألونه عنها، فأجابهم قبل السؤال، وتلك أسئلة تقدمت سألوا عنها النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الجواب عقب السؤال؛ فلذلك كان بغير فاء، وهذا سؤال لم يسألوه عنه بعد؛ فتفهمه. {ينسفها ربي نسفا} يطيرها. {نسفا} قال ابن الأعرابي وغيره : يقلعها قلعا من أصولها ثم يصيرها رملا يسيل سيلا، ثم يصيرها كالصوف المنفوش تطيرها الرياح هكذا وهكذا قال : ولا يكون العهن من الصوف إلا المصبوغ، ثم كالهباء المنثور. {فيذرها} أي يذر مواضعها {قاعا صفصفا} القاع الأرض الملساء بلا نبات ولا بناء؛ قاله ابن الأعرابي. وقال الجوهري : والقاع المستوي من الأرض والجمع أقوع وأقواع وقيعان صارت الواو ياء لكسر ما قبلها. وقال الفراء : القاع مستنقع الماء والصفصف القرعاء. الكلبي : هو الذي لا نبات فيه. وقيل : المستوي من الأرض كأنه على صف واحد في استوائه؛ قاله مجاهد. والمعنى واحد في القاع والصفصف؛ فالقاع الموضع المنكشف، والصفصف المستوي الأملس. وأنشد سيبويه وكم دون بينك من صفصف ** ودكداك رمل وأعقادها و {قاعا} نصب على الحال والصفصف. و{لا ترى} في موضع الصفة. {فيها عوجا} قال ابن الأعرابي : العوج التعوج في الفجاج. والأمت النبك. وقال أبو عمرو : الأمت النباك وهي التلال الصغار واحدها نبك؛ أي هي أرض مستوية لا انخفاض فيها ولا ارتفاع. تقول : امتلأ فما به أمت، وملأت القربة ملئا لا أمت فيه؛ أي لا استرخاء فيه. والأمت في اللغة المكان المرتفع. وقال ابن عباس{عوجا} ميلا. قال : والأمت الأثر مثل الشراك. عنه أيضا {عوجا} {ولا أمتا} رابية. وعنه أيضا : العوج [الانخفاض] والأمت الارتفاع. وقال قتادة{عوجا} صدعا. {ولا أمتا} أي أكمة. وقال يمان: الأمت الشقوق في الأرض. وقيل : الأمت أن يغلظ مكان في الفضاء أو الجبل ويدق في مكان؛ حكاه الصولي. قلت : وهذه الآية تدخل في باب الرقي؛ ترقى بها الثآليل وهي التي تسمى عندنا (بالبراريق) واحدها (بروقة)؛ تطلع في الجسد وخاصة في اليد : تأخذ ثلاثة أعواد من تبن الشعير، يكون في طرف كل عود عقدة، تمر كل عقدة على الثآليل وتقرأ الآية مرة، ثم تدفن الأعواد في مكان ندي؛ تعفن وتعفن الثآليل فلا يبقى لها أثر؛ جربت ذلك نفسي وفي غيري فوجدته نافعا إن شاء الله تعالى.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ويسألك - أيها الرسول - قومك عن مصير الجبال يوم القيامة، فقل لهم: يزيلها ربِّي عن أماكنها فيجعلها هباء منبثًا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيات من 105 الى 107 :ـ

يخبر تعالى عن أهوال القيامة، وما فيها من الزلازل والقلاقل، فقال: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ } أي: ماذا يصنع بها يوم القيامة، وهل تبقى بحالها أم لا؟ { فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا } أي: يزيلها ويقلعها من أماكنها فتكون كالعهن وكالرمل، ثم يدكها فيجعلها هباء منبثا، فتضمحل وتتلاشى، ويسويها بالأرض، ويجعل الأرض قاعا صفصفا، مستويا لا يرى فيه أيها الناظر عِوَجًا، هذا من تمام استوائها { وَلَا أَمْتًا } أي: أودية وأماكن منخفضة، أو مرتفعة فتبرز الأرض، وتتسع للخلائق، ويمدها الله مد الأديم، فيكونون في موقف واحد، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، ولهذا

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله عز وجل : ( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا ) قال ابن عباس : سأل رجل من ثقيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كيف تكون الجبال يوم القيامة؟ فأنزل الله هذه الآية .

والنسف هو القلع ، أي : يقلعها من أصلها ويجعلها هباء منثورا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً (104) وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً (105) فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً (106) لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً (107)

وهذه صفة أرض الآخرة ، وهو قوله صلّى اللّه عليه وسلم [ إن اللّه يمد الأرض مدّ الأديم ] وهو بسط قبضه وفرش نتوئه ، فتبسط الأرض فلا ترى فيها عوجا ولا أمتا ، فيأخذ البصر جميع من في الموقف بلا حجاب من ارتفاع وانخفاض ، ليرى الخلق بعضهم بعضا ، فيشهدوا حكم اللّه بالفصل والقضاء في عباده .

[سورة طه (20) : آية 108]

يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً (108)

«وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ» هذا مع الاسم الرحمن ، فكيف يكون الحال مع الجبار ؟خشوع حياء لا خشوع مهانة * وهيبة إجلال وقبض تأدبحكم اقتضاه الموطن ، بإشارة عين وخفي صوت ، من علو الهيبة الإلهية يوم العرض ، فقد ألجم الناس العرق وعظم الخطب وجل الأمر وكان البهت «فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً» أي صوتا خفيا ، خشوعا للّه تعالى وخضوعا ، فإن الهمس إسماع من قصدته بالإسماع خاصة .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة