تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 113 من سورة طه

رقم السجل 2461 · السورة 20 · الآية 113

۞ قراءة النص
۞

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ ٱلْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا ﴿113﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا

مع التشكيل

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا

الرسم العثماني

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ ٱلْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا

النقل الصوتي

Waka<u>tha</u>lika anzaln<u>a</u>hu qur<u>a</u>nan AAarabiyyan wa<u>s</u>arrafn<u>a</u> feehi mina alwaAAeedi laAAallahum yattaqoona aw yu<u>h</u>dithu lahum <u>th</u>ikr<u>a</u><b>n</b>

English

Thus we have revealed it as a Lecture in Arabic, and have displayed therein certain threats, that peradventure they may keep from evil or that it may cause them to take heed.

Français

C'est ainsi que nous l'avons fait descendre un Coran en [langue] arabe, et Nous y avons multiplié les menaces, afin qu'ils deviennent pieux ou qu'il les incite à s'exhorter?

Türkçe

İşte biz, belki çekinirler, yahut onlara bir öğüt olur, bir ibret verir diye Arapça olan Kur'an'ı indirdik ve onda, bazı tehditleri tekrartekrar söyledik, açıkladık.

Deutsch

Und solcherart sandten WIR ihn hinab als einen arabischen Quran und erläuterten in ihm von der Ermahnung, damit sie Taqwa gemäß handeln und damit er ihnen eine Besinnung bewirkt.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وكذلك» معطوف على كذلك نقص: أي مثل إنزال ما ذكر «أنزلناه» أي القرآن «قرآناً عربيا وصرفنا» كررنا «فيه من الوعيد لعلهم يتقون» الشرك «أو يُحدث» القرآن «لهم ذكراً» بهلاك من تقدمهم من الأمم فيعتبرون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول : ولما كان يوم المعاد والجزاء بالخير والشر واقعا لا محالة ، أنزلنا القرآن بشيرا ونذيرا ، بلسان عربي مبين فصيح لا لبس فيه ولا عي ، ( وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون ) أي : يتركون المآثم والمحارم والفواحش ، ( أو يحدث لهم ذكرا ) وهو إيجاد الطاعة وفعل القربات . ( فتعالى الله الملك الحق ) أي : تنزه وتقدس الملك الحق ، الذي هو حق ، ووعده حق ، ووعيده حق ، ورسله حق ، والجنة حق ، والنار حق ، وكل شيء منه حق . وعدله تعالى ألا يعذب أحدا قبل الإنذار وبعثة الرسل والإعذار إلى خلقه; لئلا يبقى لأحد حجة ولا شبهة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا} أي كما بينا لك في هذه السورة من البيان فكذلك جعلناه {قرآنا عربيا} أي بلغة العرب. {وصرفنا فيه من الوعيد} أي بينا ما فيه من التخويف والتهديد والثواب والعقاب. {لعلهم يتقون} أي يخافون الله فيجتنبون معاصيه، ويحذرون عقابه. {أو يحدث لهم ذكرا} أي موعظة. وقال قتادة : حذرا وورعا. وقيل : شرفا؛ فالذكر ها هنا بمعنى الشرف؛ كقول{وإنه لذكر لك ولقومك}[الزخرف 44]. وقيل : أي ليتذكروا العذاب الذي توعدوا به. وقرأ الحسن {أو نحدث} بالنون؛ وروي عنه رفع الثاء وجزمها. قوله تعالى{فتعالى الله الملك الحق} لما عرف العباد عظيم نعمه، وإنزال القرآن نزه نفسه عن الأولاد والأنداد فقال{فتعالى الله} أي جل الله الملك الحق؛ أي ذو الحق. {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} علم نبيه كيف يتلقى القرآن. قال ابن عباس كان عليه السلام يبادر جبريل فيقرأ قبل أن يفرغ جبريل من الوحي حرصا على الحفظ، وشفقة على القرآن مخافة النسيان، فنهاه الله عن ذلك وأنزل {ولا تعجل بالقرآن} وهذا كقوله{لا تحرك به لسانك لتعجل به}[القيامة : 16] على ما يأتي. وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : لا تتله قبل أن تتبينه. وقيل{ولا تعجل} أي لا تسل إنزاله {من قبل أن يقضى} أي يأتيك {وحيه}. وقيل : المعنى لا تلقه إلى الناس قبل أن يأتيك بيان تأويله. {وقل رب زدني علما} قال الحسن : نزلت في رجل لطم وجه امرأته؛ فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تطلب القصاص، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم لها القصاص فنزل {الرجال قوامون على النساء}[النساء 34] ولهذا قال{وقل رب زدني علما} أي فهما؛ لأنه عليه السلام حكم بالقصاص وأبى الله ذلك. وقرأ ابن مسعود وغيره{ من قبل أن نقضي} بالنون وكسر الضاد {وحيَه} بالنصب.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وكما رغَّبنا أهل الإيمان في صالحات الأعمال، وحذَّرنا أهل الكفر من المقام على معاصيهم وكفرهم بآياتنا، أنزلنا هذا القرآن باللسان العربي؛ ليفهموه، وفصَّلنا فيه أنواعًا من الوعيد؛ رجاء أن يتقوا ربهم، أو يُحدِث لهم هذا القرآن تذكرة، فيتعظوا، ويعتبروا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: وكذلك أنزلنا هذا الكتاب، باللسان الفاضل العربي، الذي تفهمونه وتفقهونه، ولا يخفى عليكم لفظه، ولا معناه.

{ وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ } أي: نوعناها أنواعا كثيرة، تارة بذكر أسمائه الدالة على العدل والانتقام، وتارة بذكر المثلات التي أحلها بالأمم السابقة، وأمر أن تعتبر بها الأمم اللاحقة، وتارة بذكر آثار الذنوب، وما تكسبه من العيوب، وتارة بذكر أهوال القيامة، وما فيها من المزعجات والمقلقات، وتارة بذكر جهنم وما فيها من أنوع العقاب وأصناف العذاب، كل هذا رحمة بالعباد، لعلهم يتقون الله فيتركون من الشر والمعاصي ما يضرهم، { أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا } فيعملون من الطاعات والخير ما ينفعهم، فكونه عربيا، وكونه مصرفا فيه [من] الوعيد، أكبر سبب، وأعظم داع للتقوى والعمل الصالح، فلو كان غير عربي، أو غير مصرف فيه، لم يكن له هذا الأثر.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وكذلك ) أي : كما بينا في هذه السورة ، ( أنزلناه ) يعني أنزلنا هذا الكتاب ، ( قرآنا عربيا ) يعني : بلسان العرب ، ( وصرفنا فيه من الوعيد ) أي : صرفنا القول فيه بذكر الوعيد ، ( لعلهم يتقون ) أي يجتنبون الشرك ، ( أو يحدث لهم ذكرا ) أي يجدد لهم القرآن عبرة وعظة فيعتبروا ويتعظوا بذكر عقاب الله للأمم الخالية .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة