تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 123 من سورة طه

رقم السجل 2471 · السورة 20 · الآية 123

۞ قراءة النص
۞

قَالَ ٱهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًۢا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ ﴿123﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى

مع التشكيل

قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ

الرسم العثماني

قَالَ ٱهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًۢا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la ihbi<u>ta</u> minh<u>a</u> jameeAAan baAA<u>d</u>ukum libaAA<u>d</u>in AAaduwwun faimm<u>a</u> yatiyannakum minnee hudan famani ittabaAAa hud<u>a</u>ya fal<u>a</u> ya<u>d</u>illu wal<u>a</u> yashq<u>a</u>

English

He said: Go down hence, both of you, one of you a foe unto the other. But when there come unto you from Me a guidance, then whoso followeth My guidance, he will not go astray nor come to grief.

Français

Il dit: «Descendez d'ici, (Adam et Eve), [Vous serez] tous (avec vos descendants) ennemis les uns des autres. Puis, si jamais un guide vous vient de Ma part, quiconque suit Mon guide ne s'égarera ni ne sera malheureux.

Türkçe

Hepiniz dedi, inin oradan; bir kısmınız, bir kısmınıza düşman olsun. Fakat benden, size bir yol gösteren geldi mi onu kabul edip doğru yoluma uyan, ne dünyada yoldan çıkar, ne ahirette kutsuzluğa düşer.

Deutsch

ER sagte: "Steigt von ihr, allesamt hinab! Die einen von euch (dieMenschen) sind für die anderen (Satan) Feind. Und wenn euch von Mir Rechtleitung zuteil wird, wer dann Meiner Rechtleitung folgt, der wird weder abirren noch unglücklich werden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال اهبطا» أي آدم وحواء بما اشمتلنا عليه من ذريتكما «منها» من الجنة «جميعاً بعضكم» بعض الذرية «لبعض عدو» من ظلم بعضهم بعضاً «فإما» فيه إدغام نون إن الشرطية في ما المزيدة «يأتينكم مني هدى فمن اتبع هدايَ» القرآن «فلا يضل» في الدنيا «ولا يشقى» في الآخرة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى لآدم وحواء وإبليس : اهبطوا منها جميعا ، أي : من الجنة كلكم . وقد بسطنا ذلك في سورة البقرة " .

( بعضكم لبعض عدو ) قال : آدم وذريته ، وإبليس وذريته .

وقوله : ( فإما يأتينكم مني هدى ) قال أبو العالية : الأنبياء والرسل والبيان .

( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ) قال ابن عباس : لا يضل في الدنيا ، ولا يشقى في الآخرة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{قال اهبطا منها جميعا} خطاب آدم وإبليس. {منها} أي من الجنة. وقد قال لإبليس{أخرج منها مذءوما مدحورا}[الأعراف 18] فلعله أخرج من الجنة إلى موضع من السماء، ثم أهبط إلى الأرض. {بعضكم لبعض عدو} أي أنت عدو للحية ولإبليس وهما عدوان لك. وهذا يدل على أن قول {اهبطا} ليس خطابا لآدم وحواء؛ لأنهما ما كانا متعاديين؛ وتضمن هبوط آدم هبوط حواء. {فإما يأتينكم مني هدى} أي رشدا وقولا حقا. {فمن اتبع هداي} يعني الرسل والكتب. {فلا يضل ولا يشقى} قال ابن عباس : ضمن الله تعالى لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه ألا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة، وتلا الآية. من قرأ واتبع ما فيه هداه الله من الضلالة، ووقاه يوم القيامة سوء الحساب، ثم تلا الآية. {ومن أعرض عن ذكري} أي ديني، وتلاوة كتابي، والعمل بما فيه. وقيل : عما أنزلت من الدلائل. ويحتمل أن يحمل الذكر على الرسول؛ لأنه كان منه الذكر. {فإن له معيشة ضنكا} أي عيشا ضيقا؛ يقال منزل ضنك وعيش ضنك يستوي فيه الواحد والاثنان والمؤنث والجمع؛ قال عنترة : إن يلحقوا أكرر وإن يستحلوا ** أشدد وإن يلفوا بضنك أنزل وقال أيضا : إن المنية لو مثل مثلت ** مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل وقرئ {ضنكى} على وزن فعلى : ومعنى ذلك أن الله عز وجل جعل مع الدين التسليم والقناعة والتوكل عليه وعلى قسمته، فصاحبه ينفق مما رزقه الله - عز وجل - بسماح وسهولة ويعيش عيشا رافغا؛ كما قال الله تعالى{فلنحيينه حياة طيبة}[النحل 97]. والمعرض عن الدين مستول عليه الحرص الذي لا يزال يطمح به إلى الازدياد من الدنيا، مسلط عليه الشح، الذي يقبض يده عن الإنفاق، فعيشه ضنك، وحاله مظلمة، كما قال بعضهم : لا يعرض أحد عن ذكر ربه إلا أظلم عليه وقته وتشوش عليه رزقه، وكان في عيشة ضنك. وقال عكرمة{ضنكا} كسبا حراما. الحسن : طعام الضريع والزقوم. وقول رابع وهو الصحيح أنه عذاب القبر؛ قاله أبو سعيد الخدري وعبدالله بن مسعود، ورواه أبو هريرة مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرناه في كتاب {التذكرة}؛ قال أبو هريرة : يضيق على الكافر قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، وهو المعيشة الضنك. {ونحشره يوم القيامة أعمى} قيل : أعمى في حال وبصيرا في حال؛ وقد تقدم في آخر {سبحان}[الإسراء 1] وقيل : أعمى عن الحجة؛ قاله مجاهد. وقيل : أعمى عن جهات الخير، لا يهتدي لشيء منها. وقيل : عن الحيلة في دفع العذاب عن نفسه، كالأعمى الذي لا حيلة له فيما لا يراه. {قال رب لم حشرتني أعمى} أي بأي ذنب عاقبتني بالعمى. {وقد كنت بصيرا} أي في الدنيا، وكأنه يظن أنه لا ذنب له. وقال ابن عباس ومجاهد : أي {لم حشرتني أعمى} عن حجتي {وقد كنت بصيرا} أي عالما بحجتي؛ القشيري : وهو بعيد إذ ما كان للكافر حجة في الدنيا. {قال كذلك أتتك آياتنا} أي قال الله تعالى له {كذلك أتتك آياتنا} أي دلالاتنا على وحدانيتنا وقدرتنا. {فنسيتها} أي تركتها ولم تنظر فيها، وأعرضت عنها. {وكذلك اليوم تنسى} أي تترك في العذاب؛ يريد جهنم. {وكذلك نجزي من أسرف} أي وكما جزينا من أعرض عن القرآن، وعن النظر في المصنوعات، والتفكير فيها، وجاوز الحد في المعصية. {ولم يؤمن بآيات ربه} أي لم يصدق بها. {ولعذاب الآخرة أشد} أي أفظع من المعيشة الضنك، وعذاب القبر. {وأبقى} أي أدوم وأثبت؛ لأنه لا ينقطع ولا ينقضي.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال الله تعالى لآدم وحواء: اهبطا من الجنة إلى الأرض جميعًا مع إبليس، فأنتما وهو أعداء، فإن يأتكم مني هدى وبيان فمن اتبع هداي وبياني وعمل بهما فإنه يرشد في الدنيا، ويهتدي، ولا يشقى في الآخرة بعقاب الله.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يخبر تعالى، أنه أمر آدم وإبليس أن يهبطا إلى الأرض، وأن يتخذوا [آدم وبنوه] الشيطان عدوا لهم، فيأخذوا الحذر منه، ويعدوا له عدته ويحاربوه، وأنه سينزل عليهم كتبا، ويرسل إليهم رسلا يبينون لهم الطريق المستقيم الموصلة إليه وإلى جنته، ويحذرونهم من هذا العدو المبين، وأنهم أي: وقت جاءهم ذلك الهدى، الذي هو الكتب والرسل، فإن من اتبعه اتبع ما أمر به، واجتنب ما نهي عنه، فإنه لا يضل في الدنيا ولا في الآخرة، ولا يشقى فيهما، بل قد هدي إلى صراط مستقيم، في الدنيا والآخرة، وله السعادة والأمن في الآخرة.

وقد نفى عنه الخوف والحزن في آية أخرى، بقوله: { فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } واتباع الهدى، بتصديق الخبر، وعدم معارضته بالشبه، وامتثال الأمر بأن لا يعارضه بشهوة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي ) يعني الكتاب والرسول ، ( فلا يضل ولا يشقى ) روى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : من قرأ القرآن واتبع ما فيه هداه الله في الدنيا من الضلالة ، ووقاه الله يوم القيامة سوء الحساب ، وذلك بأن الله يقول : ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ) .

وقال الشعبي عن ابن عباس : أجار الله تعالى تابع القرآن من أن يضل في الدنيا ويشقى في الآخرة ، وقرأ هذه الآية .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة