تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 129 من سورة طه

رقم السجل 2477 · السورة 20 · الآية 129

۞ قراءة النص
۞

وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى ﴿129﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى

مع التشكيل

وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى

الرسم العثماني

وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى

النقل الصوتي

Walawl<u>a</u> kalimatun sabaqat min rabbika lak<u>a</u>na liz<u>a</u>man waajalun musamm<u>a</u><b>n</b>

English

And but for a decree that had already gone forth from thy Lord, and a term already fixed, the judgment would have been inevitable (in this world).

Français

N'eussent-été un décret préalable de ton Seigneur et aussi un terme déjà fixé, (leur châtiment) aurait été inévitable (et immédiat).

Türkçe

Rabbinin söylenmiş bir sözü, takdir edilmiş bir hükmü olmasaydı ve o hükmün muayyen bir zamanı bulunmasaydı onlara da azap gelip çetıverirdi.

Deutsch

Und gäbe es kein von deinem HERRN bereits gefälltes Wort und keine festgelegte Frist, wäre es (das Bestrafen) sicherlich notwendig.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولولا كلمة سبقت من ربك» بتأخير العذاب عنهم إلى الآخرة «لكان» الإهلاك «لزاماً» لازماً لهم في الدنيا «وأجل مسمى» مضروب لهم معطوف على الضمير المستتر في كان وقام الفصل بخبرها مكان التأكيد.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال تعالى : ( ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى ) أي : لولا الكلمة السابقة من الله وهو أنه لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه ، والأجل المسمى الذي ضربه الله تعالى لهؤلاء المكذبين إلى مدة معينة لجاءهم العذاب بغتة;

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{أفلم يهد لهم} يريد أهل مكة؛ أي أفلم يتبين لهم خبر من أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إذا سافروا وخرجوا في التجارة طلب المعيشة، فيرون بلاد الأمم الماضية، والقرون الخالية خاويه؛ أي أفلا يخافون أن يحل بهم مثل ما حل بالكفار قبلهم. وقرأ ابن عباس والسلمي وغيرهما {نهد لهم} بالنون وهي أبين. و{يهد} بالياء مشكل لأجل الفاعل؛ فقال الكوفيون {كم} الفاعل؛ النحاس : وهذا خطأ لأن {كم} استفهام فلا يعمل فيها ما قبلها. وقال الزجاج المعنى أو لم يهد لهم الأمر بإهلاكنا من أهلكنا. وحقيقة {يهد} على الهدى؛ فالفاعل هو الهدى تقديره أفلم يهد الهدى لهم. قال الزجاج{كم} في موضع نصب {أهلكنا}. قوله تعالى{ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما} فيه تقديم وتأخير؛ أي ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان لزاما؛ قاله قتادة. واللزام الملازمة؛ أي لكان العذاب لازما لهم. وأضمر اسم كان. {وأجل مسمى} قال الزجاج : عطف على {كلمة}. قتادة : والمراد القيامة؛ وقاله القتبي. وقيل تأخيرهم إلى يوم بدر. قوله تعالى{فاصبر على ما يقولون} أمره تعالى بالصبر على أقوالهم : إنه ساحر؛ إنه كاهن؛ إنه كذاب؛ إلى غير ذلك. والمعنى لا تحفل بهم؛ فان لعذابهم وقتا مضروبا لا يتقدم ولا يتأخر. ثم قيل : هذا منسوخ بآية القتال. وقيل : ليس منسوخا؛ إذ لم يستأصل الكفار بعد آية القتال بل بقي المعظم منهم. {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس} قال أكثر المتأولين : هذا إشارة إلى الصلوات الخمس {قبل طلوع الشمس} صلاة الصبح {وقبل غروبها} صلاة العصر {ومن آناء الليل فسبح} العتمة {وأطراف النهار} المغرب والظهر؛ لأن الظهر في آخر طرف النهار الأول، وأول طرف النهار الآخر؛ فهي في طرفين منه؛ والطرف الثالث غروب الشمس وهو وقت المغرب. وقيل : النهار ينقسم قسمين فصلهما الزوال، ولكل قسم طرفان؛ فعند الزوال طرفان؛ الآخر من القسم الأول والأول من القسم الآخر؛ فقال عن الطرفين أطرافا على نحو {فقد صغت قلوبكما}[التحريم : 4] وأشار إلى هذا النظر ابن فورك في المشكل. وقيل : النهار للجنس فلكل يوم طرف، وهو إلى جمع لأنه يعود في كل نهار. و{آناء الليل} ساعاته وواحد الآناء إنيٌ وإنىً وأنىً. وقالت فرقة : المراد بالآية صلاة التطوع؛ قاله الحسن. {لعلك ترضى} بفتح التاء؛ أي لعلك تثاب على هذه الأعمال بما ترضى به. وقرأ الكسائي وأبو بكر عن عاصم {تُرضى} بضم التاء؛ أي لعلك تعطى ما يرضيك.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى عنده للازمهم الهلاك عاجلا، لأنهم يستحقونه؛ بسبب كفرهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

هذا تسلية للرسول، وتصبير له عن المبادرة إلى إهلاك المكذبين المعرضين، وأن كفرهم وتكذيبهم سبب صالح لحلول العذاب بهم، ولزومه لهم، لأن الله جعل العقوبات سببا وناشئا عن الذنوب، ملازما لها، وهؤلاء قد أتوا بالسبب، ولكن الذي أخره عنهم كلمة ربك، المتضمنة لإمهالهم وتأخيرهم، وضرب الأجل المسمى، فالأجل المسمى ونفوذ كلمة الله، هو الذي أخر عنهم العقوبة إلى إبان وقتها، ولعلهم يراجعون أمر الله، فيتوب عليهم، ويرفع عنهم العقوبة، إذا لم تحق عليهم الكلمة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى ) فيه تقديم وتأخير ، تقديره : ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى ، والكلمة الحكم بتأخير العذاب عنهم ، أي ولولا حكم سبق بتأخير العذاب عنهم ، وأجل مسمى وهو القيامة لكان لزاما ، أي لكان العذاب لازما لهم كما لزم القرون الماضية الكافرة .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة