تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 42 من سورة النور

رقم السجل 2833 · السورة 24 · الآية 42

۞ قراءة النص
۞

وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ ﴿42﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير

مع التشكيل

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ

الرسم العثماني

وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ

النقل الصوتي

Walill<u>a</u>hi mulku a<b>l</b>ssam<u>a</u>w<u>a</u>ti wa<b>a</b>lar<u>d</u>i wail<u>a</u> All<u>a</u>hi alma<u>s</u>eer<b>u</b>

English

And unto Allah belongeth the Sovereignty of the heavens and the earth, and unto Allah is the journeying.

Français

C'est à Allah qu'appartient la royauté des cieux et de la terre. Et vers Allah sera le retour final.

Türkçe

Ve Allah'ındır göklerin ve yeryüzünün saltanatı ve tedbiri ve her şey, dönüp Allah tapısına varır.

Deutsch

Und ALLAH gehört die Herrschaft der Himmel und der Erde. Und zu ALLAH ist das Werden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولله ملك السماوات والأرض» خزائن المطر والرزق والنبات «وإلى الله المصير» المرجع.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم أخبر تعالى : أن له ملك السماوات والأرض ، فهو الحاكم المتصرف الذي لا معقب لحكمه ، وهو الإله المعبود الذي لا تنبغي العبادة إلا له . ( وإلى الله المصير ) أي : يوم القيامة ، فيحكم فيه بما يشاء; ( ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ) [ النجم : 31 ] ، فهو الخالق المالك ، ألا له الحكم في الدنيا والأخرى ، وله الحمد في الأولى والآخرة؟! .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله {ألم تر أن الله} لما ذكر وضوح الآيات زاد في الحجة والبينات، وبين أن مصنوعاته تدل بتغييرها على أن لها صانعا قادرا على الكمال؛ فله بعثة الرسل، وقد بعثهم وأيدهم بالمعجزات، وأخبروا بالجنة والنار. والخطاب في {ألم تر} للنبي صلى الله عليه وسلم، ومعناه : ألم تعلم؛ والمراد الكل. {أن الله يسبح له من في السماوات} من الملائكة. {والأرض} من الجن والإنس. {والطير صافات} قال مجاهد وغيره : الصلاة للإنسان والتسبيح لما سواه من الخلق. وقال سفيان : للطير صلاة ليس فيها ركوع ولا سجود. وقيل : إن ضربها بأجنحتها صلاة، وإن أصواتها تسبيح؛ حكاه النقاش. وقيل : التسبيح ها هنا ما يرى في المخلوق من أثر الصنعة. ومعنى {صافات} مصطفات الأجنحة في الهواء. وقرأ الجماعة {والطير} بالرفع عطفا على {من}. وقال الزجاج : ويجوز {والطير} بمعنى مع الطير. قال النحاس : وسمعته يخبر - قمتُ وزيدا - بمعنى مع زيد. قال : وهو أجود من الرفع. قال : فإن قلت قمت أنا وزيد، كان الأجود الرفع، ويجوز النصب. {كل قد علم صلاته وتسبيحه} يجوز أن يكون المعنى : كل قد علم الله صلاته وتسبيحه؛ أي علم صلاة المصلي وتسبيح المسبح. ولهذا قال {والله عليم بما يفعلون} أي لا يخفي عليه طاعتهم ولا تسبيحهم. ومن هذه الجهة يجوز نصب {كل} عند البصريين والكوفيين بإضمار فعل يفسره ما بعده. وقد قيل : المعنى قد علم كل مصل ومسبح صلاة نفسه وتسبيحه الذي كلفه. وقرأ بعض الناس {كل قد علم صلاته وتسبيحه} غير مسمى الفاعل. وذكر بعض النحويين أن بعضهم قرأ {كل قد عُلم صلاته وتسبيحه}؛ فيجوز أن يكون تقديره : كل قد علمه الله صلاته وتسبيحه. ويجوز أن يكون المعنى : كل قد علم غيره صلاته وتسبيحه أي صلاة نفسه؛ فيكون التعليم الذي هو الإفهام والمراد الخصوص؛ لأن من الناس من لم يعلم. ويجوز أن يكون المعنى كل قد استدل منه المستدل، فعبر عن الاستدلال بالتعليم قاله المهدوي. والصلاة هنا بمعنى التسبيح، وكرر تأكيدا؛ كقول {يعلم السر والنجوى}. والصلاة قد تسمى تسبيحا؛ قاله القشيري.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولله وحده ملك السموات والأرض، له السلطان فيهما، وإليه المرجع يوم القيامة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فلما بين عبوديتهم وافتقارهم إليه -من جهة العبادة والتوحيد- بين افتقارهم، من جهة الملك والتربية والتدبير فقال: { وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } خالقهما ورازقهما، والمتصرف فيهما، في حكمه الشرعي [والقدري] في هذه الدار، وفي حكمه الجزائي، بدار القرار، بدليل قوله: { وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ } أي: مرجع الخلق ومآلهم، ليجازيهم بأعمالهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"ولله ملك السموات والأرض وإلى الله المصير".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (42) لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ (43)

[ السحاب والبروق ]

السحاب يتكون من الماء يكون بخارا ، فتصعد الأبخرة للحرارة التي فيها فتتكون سحابا ، واللّه يزجي السحاب والعين تشهد أن الريح يزجيها ، فبما في السحاب من الماء يثقل فينزل ، كما صعد بما فيه من الحرارة ، فإن الأصغر يطلب الأعظم فإذا ثقل اعتمد على الهواء ، فانضغط الهواء فأخذ سفلا ، فحك وجه الأرض فتقوت الحرارة التي في الهواء ، فطلب الهواء بما فيه من الحرارة القوية الصعود يطلب الركن الأعظم ، فوجد السحاب متراكما فمنعه من الصعود تكاثفه فاشتعل الهواء ، فخلق اللّه في تلك الشعلة ملكا سماه برقا ، فأضاء به الجو ، ثم انطفأ بقوة الريح كما ينطفئ السراج ، فزال ضوؤه مع بقاء عينه ، فزال كونه برقا ، وبقي العين كونا يسبح اللّه ، ثم صدع الوجه الذي يلي الأرض من السحاب ، فلما مازجه خلق اللّه من ذلك ملكا سماه رعدا ، فسبح بحمد اللّه ، فكان بعد البرق ، لا بد من ذلك ما لم يكن البرق خلبا ، فكل برق يكون على ما ذكرناه ، لا بد أن يكون الرعد يعقبه ، لأن الهواء يصعد مشتعلا فيخلقه ملكا يسميه برقا ، وبعد هذا يصدع أسفل السحاب فيخلق اللّه الرعد مسبحا بحمد ربه لما أوجده ، وثمّ بروق وهي ملائكة يخلقها اللّه في زمان الصيف من حرارة الجو لارتفاع الشمس ، فتنزل الأشعة الشمسية فإذا أحرقت ركن الأثير زادت حرارة ، فاشتعل الجو من أعلى وما ثمّ سحاب ، لأن قوة الحرارة تلطف الأبخرة الصاعدة على كثافتها ، فلا يظهر للسحاب عين ، فيخلق اللّه من ذلك الاشتعال بروقا خلّبا لا يكون معها رعد أصلا «يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ» لأن البرق نور شعشعاني تذهب أشعته بالأبصار.

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة