تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 36 من سورة الفرقان

رقم السجل 2891 · السورة 25 · الآية 36

۞ قراءة النص
۞

فَقُلْنَا ٱذْهَبَآ إِلَى ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرْنَٰهُمْ تَدْمِيرًا ﴿36﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا

مع التشكيل

فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا

الرسم العثماني

فَقُلْنَا ٱذْهَبَآ إِلَى ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرْنَٰهُمْ تَدْمِيرًا

النقل الصوتي

Faquln<u>a</u> i<u>th</u>hab<u>a</u> il<u>a</u> alqawmi alla<u>th</u>eena ka<u>thth</u>aboo bi<u>a</u>y<u>a</u>tin<u>a</u> fadammarn<u>a</u>hum tadmeer<u>a</u><b>n</b>

English

Then We said: Go together unto the folk who have denied Our revelations. Then We destroyed them, a complete destruction.

Français

Puis Nous avons dit: «Allez tous deux vers les gens qui ont traité de mensonge Nos preuves». Nous les avons ensuite détruits complètement.

Türkçe

Derken delillerimizi yalanlayan topluluğa gidin dedik, sonucu, onları tamamıyla helak ettik.

Deutsch

Dann sagten WIR: "Geht beide zu den Leuten, die Unsere Ayat ableugneten." Dann vernichteten WIR sie in kompletter Vernichtung.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا» أي القبط فرعون وقومه فذهبا إليهم بالرسالة فكذبوهما «فدمرناهم تدميرا» أهلكناهم إهلاكا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ف ( دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها ) [ محمد : 10 ] . ، وكذلك فعل بقوم نوح حين كذبوا رسوله نوحا ، عليه السلام ، ومن كذب برسول فقد كذب بجميع الرسل ; إذ لا فرق بين رسول ورسول ، ولو فرض أن الله بعث إليهم كل رسول فإنهم كانوا يكذبونه;

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله {ولقد آتينا موسى الكتاب} يريد التوراة . {وجعلنا معه أخاه هارون زيرا} تقدم في - طه - {فقلنا اذهبا} الخطاب لهما. وقيل : إنما أمر موسى صلى الله عليه وسلم بالذهاب وحده في المعنى. وهذا بمنزلة قوله {نسيا حوتهما} الكهف 61 . وقوله {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} الرحمن 22. وإنما يخرج من أحدهما. قال النحاس : وهذا مما لا ينبغي أن يجترأ به على كتاب الله تعالى، وقد قال عز وجل {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى. قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى. قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى. فأتياه فقولا إنا رسولا ربك} طه 44 : 47 . ونظير هذا ومن دونهما جنتان} الرحمن 62 . وقد قال جل ثناؤه {ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بإياتنا}المؤمنون 45 . قال القشيري : وقوله في موضع آخر {اذهب إلى فرعون إنه طغى} طه 24 . لا ينافي هذا؛ لأنهما إذا كان مأمورين فكل واحد مأمور. ويجوز أن يقال : أمر موسى أولا، ثم لما قال {واجعل لي وزيرا من أهلي} طه 29 . قال {اذهبا إلى فرعون} طه 43 . {إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا} يريد فرعون وهامان والقبط. {فدمرناهم تدميرا}في الكلام إضمار؛ أي فكذبوهما {فدمرناهم تدميرا} أي أهلكناهم إهلاكا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولقد آتينا موسى التوراة، وجعلنا معه أخاه هارون معينًا له، فقلنا لهما: اذهبا إلى فرعون وقومه الذين كذَّبوا بدلائل ربوبيتنا وألوهيتنا، فذهبا إليهم، فدَعَواهم إلى الإيمان بالله وطاعته وعدم الإشراك به، فكذَّبوهما، فأهلكناهم إهلاكًا عظيمًا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الايات من 35 الى 40

أشار تعالى إلى هذه القصص وقد بسطها في آيات أخر ليحذر المخاطبين من استمرارهم على تكذيب رسولهم فيصيبهم ما أصاب هؤلاء الأمم الذين قريبا منهم ويعرفون قصصهم بما استفاض واشتهر عنهم.

ومنهم من يرون آثارهم عيانا كقوم صالح في الحجر وكالقرية التي أمطرت مطر السوء بحجارة من سجيل يمرون عليهم مصبحين وبالليل في أسفارهم، فإن أولئك الأمم ليسوا شرا منهم ورسلهم ليسوا خيرا من رسول هؤلاء { أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ } ولكن الذي منع هؤلاء من الإيمان -مع ما شاهدوا من الآيات- أنهم كانوا لا يرجون بعثا ولا نشورا، فلا يرجون لقاء ربهم ولا يخشون نكاله فلذلك استمروا على عنادهم، وإلا فقد جاءهم من الآيات ما لا يبقي معه شك ولا شبهة ولا إشكال ولا ارتياب.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا ) يعني القبط ، ( فدمرناهم ) فيه إضمار ، أي : فكذبوهما فدمرناهم ، ( تدميرا ) أهلكناهم إهلاكا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (30) وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً (31) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً (32) وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً (33) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً (34)

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ


وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً (35) فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً (36) وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً (37) وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً (38) وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً (39)

وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً (40) وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً (41) إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً (42) رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (43)

راجع الجاثية آية 23 .

عبد الهوى آبق عن ملك مولاه *** وليس يخرج عنه فهو تياه

الحرّ من ملك الأكوان أجمعها *** وليس يملكه مال ولا جاه

لما كان الهواء إذا تحرك أقوى المؤثرات الطبيعية في الأجسام والأرواح ، لم يكن ثمّ أقوى من الهواء إلا الإنسان ، حيث يقدر على قمع هواه بعقله الذي أوجده اللّه فيه ،

فيظهر عقله في حكمه على هواه ، فإنه لقوة الصورة التي خلق عليها ، الرئاسة له ذاتية ، ولكونه ممكنا الفقر والذلة له ذاتية ، فإذا غلّب فقره على رئاسته ، فظهر بعبوديته ولم يظهر لربوبية الصورة فيه أثر ، لم يكن مخلوق أشد منه .

ورد في الخبر عن أنس بن مالك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : [ لما خلق اللّه الأرض جعلت تميد ، فخلق الجبال فقال بها عليها فاستقرت ، فعجبت الملائكة فقالوا : يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال ؟

قال : نعم الحديد ، فقالوا : يا رب


فهل من خلقك شيء أشد من الحديد ؟

قال : نعم النار ، قالوا : يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار ؟

قال : نعم الماء ، قالوا : يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الماء ؟

قال : نعم الريح ، قالوا : يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الريح ؟

قال : ابن آدم تصدق بصدقة بيمينه يخفيها عن شماله [ فأعطى اللّه من القوة النافذة للهوى ما يظهر بها على أكثر العقول إلا أن يعصم اللّه تعالى ،

فإن الهوى يقول : أنا الإله المعبود عند كل موجود ، فإنه يعرض عن العقل وما جاء به النقل ، وتتبعه الشياطين والشهوة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة