إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَ ﴿4﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين
مع التشكيل
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ
الرسم العثماني
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَ
النقل الصوتي
In nasha nunazzil AAalayhim mina a<b>l</b>ssam<u>a</u>i <u>a</u>yatan fa<i><u>th</u></i>allat aAAn<u>a</u>quhum lah<u>a</u> kh<u>ad</u>iAAeen<b>a</b>
English
If We will, We can send down on them from the sky a portent so that their necks would remain bowed before it.
Français
Si Nous voulions, Nous ferions descendre du ciel sur eux un prodige devant lequel leurs nuques resteront courbées.
Türkçe
Dileseydik gökten bir delil indirirdik onlara, onun karşısında başlarını eğerlerdi, kalakalırlardı.
Deutsch
Wenn WIR wollten, würden WIR über ihnen vom Himmel eine Aya nach und nach hinabsenden, vor der ihre Nacken stets gebeugt bleiben.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
ثم قال الله تعالى : ( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) أي : لو شئنا لأنزلنا آية تضطرهم إلى الإيمان قهرا ، ولكنا لا نفعل ذلك; لأنا لا نريد من أحد إلا الإيمان الاختياري; وقال تعالى : ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) [ يونس : 99 ] ، وقال : ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين . إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) [ هود : 118 ، 119 ] ، فنفذ قدره ، ومضت حكمته ، وقامت حجته البالغة على خلقه بإرسال الرسل إليهم ، وإنزال الكتب عليهم .
الطبري
الميسر
السعدي
ولهذا قال: ( إِنْ نَشَأْ نُنزلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً ). أي: من آيات الاقتراح، ( فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ ) أي: أعناق المكذبين ( لَهَا خَاضِعِينَ ) ولكن لا حاجة إلى ذلك, ولا مصلحة فيه, فإنه إذ ذاك الوقت, يكون الإيمان غير نافع، وإنما الإيمان النافع, الإيمان بالغيب, كما قال تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا الآية.
البغوي
( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) قال قتادة : لو شاء الله لأنزل عليهم آية يذلون بها ، فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله . وقال ابن جريج : معناه : لو شاء الله لأراهم أمرا من أمره ، لا يعمل أحد منهم بعده معصية .
وقوله - عز وجل - : ( خاضعين ) ولم يقل خاضعة وهي صفة الأعناق ، وفيه أقاويل : أحدها : أراد أصحاب الأعناق ، فحذف الأصحاب وأقام الأعناق مقامهم ، لأن الأعناق إذا خضعت فأربابها خاضعون ، فجعل الفعل أولا للأعناق ، ثم جعل خاضعين للرجال . وقال الأخفش : رد الخضوع على المضمر الذي أضاف الأعناق إليه . وقال قوم : ذكر الصفة لمجاورتها المذكر ، وهو قوله " هم " على عادة العرب في تذكير المؤنث إذا أضافوه إلى مذكر ، وتأنيث المذكر إذا أضافوه إلى مؤنث . وقيل : أراد فظلوا خاضعين فعبر بالعنق عن جميع البدن ، كقوله : ذلك بما قدمت يداك ( الحج - 10 ) و ألزمناه طائره في عنقه " ( الإسراء - 13 ) . وقال مجاهد : أراد بالأعناق الرؤساء والكبراء ، أي : فظلت كبراؤهم خاضعين . وقيل : أراد بالأعناق الجماعات ، يقال : جاء القوم عنقا عنقا ، أي : جماعات وطوائف . وقيل : إنما قال خاضعين على وفاق رءوس الآي ليكون على نسق واحد .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طسم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (4)
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5)
[ " وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ " ]
لما كان القرآن - وهو كلام اللّه القديم الأزلي - في حقنا نزل ، قال تعالى «وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ» فنعته بالحدوث لأنه نزل على محدث ، ولأنه حدث عنده ما لم يكن يعلمه ، فالذي جاءهم إنما هو المتكلم به . واعلم أن الحديث قد يكون حديثا في
نفس الأمر ، وقد يكون حديثا بالنسبة إلى وجوده عندك في الحال ، وهو أقدم من ذلك الحدوث ، وذلك إن أردت بالقدم نفي الأولية فليس إلا كلام اللّه ، وإن أردت به غير نفي الأولية فقد يكون حادثا في نفسه ذلك الشيء عندك ، وقد يكون حادثا بحدوثه عندك ، أي ذلك زمان حدوثه . والذكر كلام اللّه ، والكلام صفته فله القدم وإن حدث الإتيان ، فوصف الحق الذكر بأنه محدث لأنه حدث عندهم ، وإن كان قديما في نفس الأمر من حيث أنه كلام اللّه ، فقد كان له الوجود وعين المخاطب مفقود ، فكان محدثا عندهم لا في عينه ، فذكر القرآن أمان ، ويجب به الإيمان أنه كلام الرحمن ، مع تقطيع حروفه في اللسان ، ونظم حروفه فيما رقمه باليراع البنان ، فحدثت الألواح والأقلام ، وما حدث الكلام ، وحكمت على العقول الأوهام ، بما عجزت عن إدراكه الأفهام ، ذكر المخلوق ما يصح قدمه ، ولو ثبت لاستحال عدمه ، فالحادث لا يخلو من الحوادث ، لو حل بالحادث الذكر القديم ، لصح قول أهل التجسيم ، القديم لا يحل ولا يكون محلا ، ولو كان محلا لكان محلا ، فلا يوصف بغير وصفه ، فالذكر القديم ذكر الحق ، وإن حكى ما نطق به الخلق ، كما أن ذكر الحادث ما نطق به لسان الخلق ، وإن تكلم بالقرآن الحقّ «إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ» والإعراض هو ما يقوم بك ، أو بمن يخاطبك ، أو يجالسك ، فذكر اللّه إعراضهم عن ذكر الرحمن ، مع العلم منهم بأنه القرآن ، والقرآن كلامه وهو الذي حدث عندهم ، فذم تعالى من لم يتلقاه بالقبول . وكلامه علمه ، وعلمه ذاته ، فهو الذي حدث عندهم فعنه أعرضو
- إشارة -قال تعالى (ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ) وقال تعالى «وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ» فلم يجر لاسم من أسماء الشقاء ذكر في الإتيان ، إنما هو رب أو رحمن ، ليعلمنا بما في نفسه لنا ، فالرحمة والنعمة والإحسان في البدء والعاقبة والمآل .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

