تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 112 من سورة الشعراء

رقم السجل 3044 · السورة 26 · الآية 112

۞ قراءة النص
۞

قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴿112﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال وما علمي بما كانوا يعملون

مع التشكيل

قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

الرسم العثماني

قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la wam<u>a</u> AAilmee bim<u>a</u> k<u>a</u>noo yaAAmaloon<b>a</b>

English

He said: And what knowledge have I of what they may have been doing (in the past)?

Français

Il dit: «Je ne sais pas ce que ceux-là faisaient.

Türkçe

Nuh, benim onların yaptıklarına dair bir bilgim yok dedi.

Deutsch

Er sagte: "Und was weiß ich von dem, was sie tun?

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال وما علمي» أيّ علم لي «بما كانوا يعلمون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقولون : أنؤمن لك ونتبعك ، ونتساوى في ذلك بهؤلاء الأراذل الذين اتبعوك وصدقوك ، وهم أراذلنا ; ولهذا قالوا : ( أنؤمن لك واتبعك الأرذلون . قال وما علمي بما كانوا يعملون ) ؟ أي : وأي شيء يلزمني من اتباع هؤلاء لي ، ولو كانوا على أي شيء كانوا عليه لا يلزمني التنقيب عنه والبحث والفحص ، إنما علي أن أقبل منهم تصديقهم إياي ، وأكل سرائرهم إلى الله ، عز وجل .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {كذبت قوم نوح المرسلين} قال {كذبت} والقوم مذكر؛ لأن المعنى كذبت جماعة قوم نوح، وقال {المرسلين} لأن من كذب رسولا فقد كذب الرسل؛ لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل. وقيل : كذبوا نوحا في النبوة وفيما أخبرهم به من مجيء المرسلين بعده. وقيل : ذكر الجنس والمراد نوح عليه السلام. وقد مضى هذا في "الفرقان" {إذ قال لهم أخوهم نوح} أي ابن أبيهم وهي أخوة نسب لا أخوة دين. وقيل : هي أخوة المجانسة. قال الله {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} إبراهيم 4 وقد مضى هذا في "الأعراف" وقيل : هو من قول العرب يا أخا بني تميم. يريدون يا واحدا منهم. الزمخشري : ومنه بيت الحماسة : لا يسألون أخاهم حين يندبهم ** في النائبات على ما قال برهانا {ألا تتقون} أي ألا تتقون الله في عبادة الأصنام. {إني لكم رسول أمين} أي صادق فيما أبلغكم عن الله تعالى. وقيل {أمين} فيما بينكم؛ فإنهم كانوا عرفوا أمانته وصدقه من قبل كمحمد صلى الله عليه وسلم في قريش. {فاتقوا الله} أي فاستتروا بطاعة الله تعالى من عقابه. {وأطيعون} فيما آمركم به من الإيمان. {وما أسألكم عليه من أجر} أي لا طمع لي في مالكم. {إن أجري إلا على رب العالمين} أي ما جزائي {إلا على رب العالمين}. {فاتقوا الله وأطيعون} كرر تأكيدا. قوله تعالى: {قالوا أنومن لك واتبعك الأرذلون} فيه مسألتان: الأولى: {قالوا أنومن لك} أي نصدق قولك. {واتبعك الأرذلون} الواو للحال وفيه إضمار قد، أي وقد اتبعك. {الأرذلون} جمع الأرذل، المكسر الأراذل والأنثى الرذلي والجمع الرذل. قال النحاس : ولا يجوز حذف الألف واللام في شيء من هذا عند أحد من النحويين علمناه. وقرأ ابن مسعود والضحاك ويعقوب الحضرمي وغيرهم، {وأتباعك الأرذلون}. النحاس : وهي قراءة حسنة؛ وهذه الواو أكثرها تتبعها الأسماء والأفعال بقد. وأتباع جمع تبع وتبيع يكون للواحد والجمع. قال الشاعر : له تبع قد يعلم الناس أنه ** على من يداني صيف وربيع ارتفاع {أتباعك} يجوز أن يكون بالابتداء و{الأرذلون} الخبر؛ التقدير أنؤمن لك وإنما أتباعك الأرذلون. ويجوز أن يكون معطوفا على الضمير في قوله {أنؤمن لك} والتقدير : أنؤمن لك نحن وأتباعك الأرذلون فنعد منهم؛ وحسن ذلك الفصل بقوله {لك} وقد مضى القول في الأراذل في سورة "هود" مستوفى. ونزيده هنا بيانا وهي المسألة: الثانية: فقيل : إن الذين آمنوا به بنوه ونساؤه وكناته وبنو بنيه. واختلف هل كان معهم غيرهم أم لا. وعلى أن الوجهين كان فالكل صالحون؛ وقد قال نوح {ونجني ومن معي من المؤمنين} والذين معه هم الذين أتبعوه، ولا يلحقهم من قول الكفرة شين ولا ذم بل الأرذلون هم المكذبون لهم. قال السهيلي : وقد أغري كثير من العوام بمقالة رويت في تفسير هذه الآية : هم الحاكة والحجامون. ولو كانوا حاكة كما زعموا لكان إيمانهم بنبي الله واتباعهم له مشرفا كما تشرف بلال وسلمان بسبقهما للإسلام؛ فهما من وجوه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن أكابرهم، فلا ذرية نوح كانوا حاكة ولا حجامين، ولا قول الكفرة في الحاكة والحجامين إن كانوا آمنوا بهم أرذلون ما يلحق اليوم بحاكتنا ذما ولا نقصا؛ لأن هذه حكاية عن قول الكفرة إلا أن يجعل الكفرة حجة ومقالتهم أصلا؛ وهذا جهل عظيم وقد أعلم الله تعالى أن الصناعات ليست بضائرة في الدين. قوله تعالى: {قال وما علمي بما كانوا يعملون} {كان} زائدة؛ والمعنى : وما علمي بما يعملون؛ أي لم أكلف العلم بأعمالهم إنما كلفت أن أدعوهم إلى الإيمان، والاعتبار بالإيمان لا بالحرف والصنائع؛ وكأنهم قالوا : إنما اتبعك هؤلاء الضعفاء طمعا في العزة والمال. فقال : إني لم أقف على باطن أمرهم وإنما إلي ظاهرهم. وقيل : المعنى إني لم أعلم أن الله يهديهم ويضلكم ويرشدهم ويغويكم ويوفقهم ويخذلكم. {إن حسابهم} أي في أعمالهم وإيمانهم {إلا على ربي لو تشعرون} وجواب {لو} محذوف؛ أي لو شعرتم أن حسابهم على ربهم لما عبتموهم بصنائعهم. وقراءة العامة {تشعرون} بالتاء على المخاطبة للكفار وهو الظاهر وقرأ ابن أبي عبلة ومحمد بن السميقع {لو يشعرون} بالياء كأنه خبر عن الكفار وترك الخطاب لهم؛ نحو قوله {حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم} يونس 22 . وروي أن رجلا سأل سفيان عن امرأة زنت وقتلت ولدها وهي مسلمة هل يقطع لها بالنار ؟ فقال {إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون}. {وما أنا بطارد المؤمنين} أي لخساسة أحوالهم وأشغالهم. وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. {إن أنا إلا نذير مبين} يعني : إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغني دون الفقراء، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا. قوله تعالى: {قالوا لئن لم تنته يانوح} أي عن سب آلهتنا وعيب ديننا {لتكونن من المرجومين} أي بالحجارة؛ قال قتادة. وقال ابن عباس ومقاتل : من المقتولين. قال الثمالي : كل مرجومين في القرآن فهو القتل إلا في مريم {لئن لم تنته لأرجمنك} مريم 46 أي لأسبنك. وقيل {من المرجومين} من المشتومين؛ قاله السدي. ومنه قول أبي دؤاد. {قال رب إن قومي كذبون، فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين} قال ذلك لما يئس من إيمانهم. والفتح الحكم وقد تقدم. {فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون} يريد السفينة وقد مضى ذكرها. والمشحون المملوء، والشحن ملء السفينة بالناس والدواب وغيرهم. ولم يؤنث الفلك ها هنا؛ لأن الفلك ها هنا واحد لا جمع {ثم أغرقنا بعد الباقين} أي بعد إنجائنا نوحا ومن آمن. {إن في ذلك لآية. وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم}
عرض مصدر التفسير
الميسر
فأجابهم نوح عليه السلام بقوله: لست مكلفًا بمعرفة أعمالهم، إنما كُلفت أن أدعوهم إلى الإيمان. والاعتبار بالإيمان لا بالحسب والنسب والحِرف والصنائع.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فقال نوح عليه السلام: وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال ) نوح ، ( وما علمي بما كانوا يعملون ) أي : ما أعلم أعمالهم وصنائعهم ، وليس علي من دناءة مكاسبهم وأحوالهم شيء إنما كلفت أن أدعوهم إلى الله ، ولي منهم ظاهر أمرهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (110) قالُو نُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111) قالَ وَما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (112) إِنْ حِسابُهُمْ إِلاَّ عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (113) وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (114) إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ (115) قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (116) قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118) فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119)

ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ (120) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (121)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (122) كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ لا تَتَّقُونَ (124)

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (127) تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ

(128) وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129 (

وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130)


فإنه لا أحد من المخلوقين أشد بطشا وانتقاما من الإنسان الحيوان ، ولا مخلوق أعظم رحمة من الإنسان الكامل ، وإن كان ذا بطش شديد ، فالإنسان الحيواني أشد بطشا منه ، لأنه يبطش بما لم يخلق ، فلا رحمة له فيه ، والحق يبطش بمن خلق ، فالرحمة مندرجة في بطشه حيث كان .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة