تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 204 من سورة الشعراء

رقم السجل 3136 · السورة 26 · الآية 204

۞ قراءة النص
۞

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿204﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أفبعذابنا يستعجلون

مع التشكيل

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

الرسم العثماني

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

النقل الصوتي

AfabiAAa<u>tha</u>bin<u>a</u> yastaAAjiloon<b>a</b>

English

Would they (now) hasten on Our doom?

Français

Est-ce qu'ils cherchent à hâter Notre châtiment?

Türkçe

Hala azabımızın çabucak gelmesini mi isterler?

Deutsch

Wollen sie etwa Eile mit Unserer Peinigung fordern?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أفبعذابنا يستعجلون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله تعالى : ( أفبعذابنا يستعجلون ) : إنكار عليهم ، وتهديد لهم ; فإنهم كانوا يقولون للرسول تكذيبا واستبعادا : ( ائتنا بعذاب الله ) [ العنكبوت : 29 ] ، كما قال تعالى : ( ويستعجلونك بالعذاب ) الآية . [ العنكبوت : 53 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {أفبعذابنا يستعجلون} قال مقاتل : قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم يا محمد إلى متى تعدنا بالعذاب ولا تأتي به! فنزلت {أفبعذابنا يستعجلون}. {أفرأيت إن متعناهم سنين} يعني في الدنيا والمراد أهل مكة في قول الضحاك وغيره. {ثم جاءهم ما كانوا يوعدون} من العذاب والهلاك {ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} {ما}الأولى استفهام معناه التقرير، وهو في موضع نصب {بأغني} و{ما} الثانية في موضع رفع، ويجوز أن تكون الثانية نفيا لا موضع لها. وقيل {ما} الأولى حرف نفي، و{ما}الثانية في موضع رفع بـ {أغنى} والهاء العائدة محذوفة. والتقدير : ما أغنى عنهم الزمان الذي كانوا يمتعونه. وعن الزهري : إن عمر بن عبدالعزيز كان إذا أصبح أمسك بلحيته ثم قرأ} أفرأيت إن متعناهم سنين. ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} ثم يبكي ويقول : نهارك يا مغرور سهو وغفلة ** وليلك نوم والردى لك لازم فلا أنت في الأيقاظ يقظان حازم ** ولا أنت في النوام ناج فسالم تسر بما يفنى وتفرح بالمنى ** كما سر باللذات في النوم حالم وتسعى إلى ما سوف تكره غبه ** كذلك في الدنيا تعيش البهائم قوله تعالى: {وما أهلكنا من قرية} {من} صلة؛ المعنى : وما أهلكنا قرية. {إلا لها منذرون} أي رسل. {ذكرى} قال الكسائي {ذكرى} في موضع نصب على الحال. النحاس : وهذا لا يحصل، والقول فيه قول الفراء وأبي إسحاق أنها في موضع نصب على المصدر؛ قال الفراء : أي يذكرون ذكرى؛ وهذا قول صحيح؛ لأن معنى {إلا لها منذرون} إلا لها مذكرون. و{ذكرى} لا يتبين فيه الإعراب؛ لأن فيها ألفا مقصورة. ويجوز {ذكرى} بالتنوين، ويجوز أن يكون {ذكرى} في موضع رفع على إضمار مبتدأ. قال أبو إسحاق : أي إنذارنا ذكرى. وقال الفراء : أي ذلك ذكرى، وتلك ذكرى. وقال ابن الأنباري قال بعض المفسرين : ليس في {العشراء} وقف تام إلا قوله {إلا لها منذرون} وهذا عندنا وقف حسن؛ ثم يبتدئ {ذكرى} على معنى هي ذكرى أي يذكرهم ذكرى، والوقف على {ذكرى} أجود. {وما كنا ظالمين} في تعذيبهم حيث قدمنا الحجة عليهم وأعذرنا إليهم :
عرض مصدر التفسير
الميسر
أَغَرَّ هؤلاء إمهالي، فيستعجلون نزول العذاب عليهم من السماء؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

يقول تعالى: (أَفَبِعَذَابِنَا) الذي هو العذاب الأليم العظيم, الذي لا يستهان به, ولا يحتقر، (يَسْتَعْجِلُونَ) فما الذي غرهم؟ هل فيهم قوة وطاقة, للصبر عليه؟ أم عندهم قوة يقدرون على دفعه أو رفعه إذا نزل؟ أم يعجزوننا, ويظنون أننا لا نقدر على ذلك؟.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قال الله تعالى: "أفبعذابنا يستعجلون".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (201) فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (202)

فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (203) فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (204) فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (206) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (207)

وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَها مُنْذِرُونَ (208) ذِكْرى وَما كُنَّا ظالِمِينَ (209) وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ (210) وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212)

فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214)

لما نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقف على الصفا وجاء الناس يهرعون إليه ، فقال لأكرم الناس عليه : يا فاطمة بنت محمد انظري لنفسك ، لا أغني عنك من اللّه شيئا ؛ وقال مثل هذه المقالة لجميع الأقربين ، وكان عمه أبو لهب حاضرا فنفخ في يده ، وقال :

ما حصل بأيدينا مما قاله شيء ، وصدق أبو لهب ، فإنه ما نفعه اللّه بإنذاره ولا أدخل قلبه منه شيئا ، لما أراد به من الشقاء.


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة