هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
هدى وبشرى للمؤمنين
مع التشكيل
هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
الرسم العثماني
هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
النقل الصوتي
Hudan wabushr<u>a</u> lilmumineen<b>a</b>
English
A guidance and good tidings for believers
Français
un guide et une bonne annonce aux croyants,
Türkçe
Doğru yolu gösterir ve müjdedir inananlara.
Deutsch
eine Rechtleitung und frohe Botschaft für die Mumin,
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
أى إنما تحصل الهداية والبشارة من القرآن لمن آمن به واتبعه وصدقه وعمل بما فيه.
الطبري
الميسر
السعدي
فلهذا قال: ( هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ) أي: تهديهم إلى سلوك الصراط المستقيم وتبين لهم ما ينبغي أن يسلكوه أو يتركوه، وتبشرهم بثواب الله المرتب على الهداية لهذا الطريق.
البغوي
( هدى وبشرى للمؤمنين ) يعني : هو هدى من الضلالة ، وبشرى للمؤمنين المصدقين به بالجنة .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ (1) هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (4)
جاء الحق بنون الكناية عن نفسه في قوله : «زَيَّنَّا» ، ونسب الحيرة إليهم بقوله «يَعْمَهُونَ» أي يحارون بهذا التزيين لمن ينسبونه ، فلا فاعل إلا اللّه ، فهو تنبيه أن يعتقد ذلك ، وأنه بقضائه وقدره ، إذ كل شيء بيده.
[سورة النمل (27) : الآيات 5 إلى 8]
أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (5) وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (6) إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (8)
لما خرج موسى عليه السلام ساعيا لأهله ، لما كانوا يحتاجون إليه من النار ، وشغل بطلبها الذي تقتضيه بشريته ، نودي في عين حاجته ، لافتقاره إليها ، فتجلى اللّه له في عين صورة حاجته «فَلَمَّا جاءَها» أي جاء إليها «نُودِيَ» ناداه منها «أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها» فبسعيه على عياله ، واستفراغه ، ناداه الحق وكلمه في عين حاجته وهي النار «وَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»
- نصيحة -اعلم أن جلّ الخير في السعي على الغير ، فمن أراد من اللّه قضاء مآربه ، فليقض حاجة صاحبه ، وإن لم يستند فيها إلى جانبه ، ولو ذهب غير مذاهبه.
[سورة النمل (27) : آية 9]
يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9)
[ تجلى الحق لموسى عليه السلام في عين حاجته ]
فسبحان من علا في نزوله ، ونزل في علوه ، ثم لم يكن واحدا منهما ، ولم يكن إلا هما ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم ، فيعرف معرفة لا يشهد معروفها ، فإنه سبحانه تجلى لموسى عليه السلام في عين حاجته ، فلم تكن نارا ، فلا يرى الحق إلا في الافتقار ، ولا يتجلى إلا في صور الاعتقادات وفي الحاجات ، وقلنا في ذلك من قصيدة لنا :كنار موسى يراها عين حاجته * وهي الإله ولكن ليس يدريه
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

