تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 74 من سورة النمل

رقم السجل 3233 · السورة 27 · الآية 74

۞ قراءة النص
۞

وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿74﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون

مع التشكيل

وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ

الرسم العثماني

وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ

النقل الصوتي

Wainna rabbaka layaAAlamu m<u>a</u> tukinnu <u>s</u>udooruhum wam<u>a</u> yuAAlinoon<b>a</b>

English

Lo! thy Lord knoweth surely all that their bosoms hide, and all that they proclaim.

Français

Certes, ton Seigneur sait ce que cachent leurs poitrines et ce qu'ils divulguent.

Türkçe

Ve şüphe yok ki Rabbin, gönüllerinde gizlediklerini de bilir elbette, açığa vurduklarını da.

Deutsch

Und gewiß, dein HERR weiß doch, was ihre Brüste verbergen, und was sie offenlegen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم» تخفيه «وما يعلنون» بألسنتهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون ) أي : يعلم السرائر والضمائر ، كما يعلم الظواهر ، ( سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ) [ الرعد : 10 ] ، ( يعلم السر وأخفى ) [ طه : 7 ] ، ( ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون ) [ هود : 5 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {قل عسى أن يكون ردف لكم} أي اقترب لكم ودنا منكم {بعض الذي تستعجلون} أي من العذاب؛ قال ابن عباس. وهو من ردفه إذا تبعه وجاء في أثره؛ وتكون اللام أدخلت لأن المعنى اقترب لكم ودنا لكم. أو تكون متعلقة بالمصدر. وقيل : معناه معكم. وقال ابن شجرة : تبعكم؛ ومنه ردف المرأة؛ لأنه تبع لها من خلفها؛ ومنه قول أبي ذؤيب : عاد السواد بياضا في مفارقه ** لا مرحبا ببياض الشيب إذ ردفا قال الجوهري : وأردفه أمر لغة في ردفه، مثل تبعه وأتبعه بمعنى؛ قال خزيمة بن مالك بن نهد : إذا الجوزاء أردفت الثريا ** ظننت بآل فاطمة الظنونا يعني فاطمة بنت يذكر بن عنزة أحد القارظين. وقال الفراء {ردف لكم} دنا لكم ولهذا قال {لكم}. وقيل : ردفه وردف له بمعنى فتزاد اللام للتوكيد؛ عن الفراء أيضا. كما تقول : نقدته ونقدت له، وكلته ووزنته، وكلت له ووزنت له؛ ونحو ذلك. {بعض الذي تستعجلون} من العذاب فكان ذلك يوم بدر. وقيل : عذاب القبر. {وإن ربك لذو فضل على الناس} في تأخير العقوبة وإدرار الرزق {ولكن أكثرهم لا يشكرون} فضله ونعمه. قوله تعالى: {وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم} أي تخفي صدورهم {وما يعلنون} يظهرون من الأمور. وقرأ ابن محيصن وحميد {ما تكن} من كننت الشيء إذا سترته هنا. وفي "القصص" تقديره : ما تكن صدورهم عليه؛ وكأن الضمير الذي في الصدور كالجسم السائر. ومن قرأ {تكن} فهو المعروف؛ يقال : أكننت الشيء إذا أخفيته في نفسك. قوله تعالى: {وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين} قال الحسن : الغائبة هنا القيامة. وقيل : ما غاب عنهم من عذاب السماء والأرض؛ حكاه النقاش. وقال ابن شجرة : الغائبة هنا جميع ما أخفى الله تعالى عن خلقه وغيبه عنهم، وهذا عام. وإنما دخلت الهاء في {غائبة} إشارة إلى الجمع؛ أي. ما من خصلة غائبة عن الخلق إلا والله عالم بها قد أثبتها في أم الكتاب عنده، فكيف يخفى عليه ما يسر هؤلاء وما يعلنونه. وقيل : أي كل شيء هو مثبت في أم الكتاب يخرجه للأجل المؤجل له؛ فالذي يستعجلونه من العذاب له أجل مضروب لا يتأخر عنه ولا يتقدم عليه. والكتاب اللوح المحفوظ أثبت الله فيه ما أراد ليعلم بذلك من يشاء من ملائكته.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وإن ربك لَيعلم ما تخفيه صدور خلقه وما يظهرونه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ } أي: تنطوي عليه { صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ } فليحذروا من عالم السرائر والظواهر وليراقبوه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وإن ربك ليعلم ما تكن ) ما تخفي ( صدورهم وما يعلنون )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (64) قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65) بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ (66) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُو إِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُن إِنَّا لَمُخْرَجُونَ (67) لَقَدْ وُعِدْنا هذا نَحْنُ وَآباؤُنا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (68)

قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (69) وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (70) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (71) قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ (72) وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ (73)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ (74) وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (75) إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77)


كون القرآن هدى من كلّ آية محكمة ، وكل نص ورد في القرآن مما لا يدخله الاحتمال ، ولا يفهم منه إلا الظاهر بأول وهلة ،

مثل قوله : (وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وقوله (وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ)

وقوله (فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)

وأمثال هذه الآيات مما لا يحصى كثرة «وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ» *أما كونه رحمة فلما فيه مما أوجبه الحق على نفسه من الوعد لعباده بالخير والبشرى ،

مثل قوله : (لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ)

وقوله : (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) وكل آية رجاء .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة