تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 13 من سورة القصص

رقم السجل 3265 · السورة 28 · الآية 13

۞ قراءة النص
۞

فَرَدَدْنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿13﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون

مع التشكيل

فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

الرسم العثماني

فَرَدَدْنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

النقل الصوتي

Faradadn<u>a</u>hu il<u>a</u> ommihi kay taqarra AAaynuh<u>a</u> wal<u>a</u> ta<u>h</u>zana walitaAAlama anna waAAda All<u>a</u>hi <u>h</u>aqqun wal<u>a</u>kinna aktharahum l<u>a</u> yaAAlamoon<b>a</b>

English

So We restored him to his mother that she might be comforted and not grieve, and that she might know that the promise of Allah is true. But most of them know not.

Français

Ainsi Nous le rendîmes à sa mère, afin que son œil se réjouisse, qu'elle ne s'affligeât pas et qu'elle sût que la promesse d'Allah est vraie. Mais la plupart d'entre eux ne savent pas.

Türkçe

Derken, gözü aydın olsun, ışıklansın ve mahzun olmasın ve Allah'ın vaadettiği şeyin, şüphesiz gerçek olduğunu bilsin diye tekrar anasına verdik onu, fakat insanların çoğu bilmez.

Deutsch

So brachten WIR ihn zu seiner Mutter zurück, damit sie sich erfreut und nicht traurig wird und damit sie zweifelsohne weiß, daß ALLAHs Versprechen wahr ist. Doch die meisten von ihnen wissen es nicht.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فرددناه إلى أمه كي تقر عينها» بلقائه «ولا تحزن» حينئذ «ولتعلم أن وعد الله» برده إليها «حق ولكن أكثرهم» أي الناس «لا يعلمون» بهذا الوعد ولا بأن هذه أخته وهذه أمه فمكث عندها إلى أن فطمته وأجرى عليها أجرتها لكل يوم دينار وأخذتها لأنها مال حربي فأتت به فرعون فتربى عنده كما قال تعالى حكاية عنه في سورة الشعراء «ألم نربِّك فينا وليداً ولبثت فينا من عمرك سنين»
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ولهذا قال تعالى : ( فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ) أي : به ، ( ولا تحزن ) أي : عليه : ( ولتعلم أن وعد الله حق ) أي : فيما وعدها من رده إليها ، وجعله من المرسلين . فحينئذ تحققت برده إليها أنه كائن منه رسول من المرسلين ، فعاملته في تربيته ما ينبغي له طبعا وشرعا .

وقوله : ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) أي : حكم الله في أفعاله وعواقبها المحمودة ، التي هو المحمود عليها في الدنيا والآخرة ، فربما يقع الأمر كريها إلى النفوس ، وعاقبته محمودة في نفس الأمر ، كما قال تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ) [ البقرة : 216 ] وقال تعالى : ( فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) [ النساء : 19 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وأصبح فؤاد أم موسى فارغا} قال ابن مسعود وابن عباس والحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة والضحاك وأبو عمران الجوني وأبو عبيدة {فارغا} أي خاليا من ذكر كل شيء في الدنيا إلا من ذكر موسى وقال الحسن أيضا وابن إسحاق وابن زيد{فارغا} من الوحي إذ أوحى إليها حين أمرت أن تلقيه في البحر {لا تخافي ولا تحزني}والعهد الذي عهده إليها أن يرده ويجعله من المرسلين؛ فقال لها الشيطان : يا أم موسى كرهت أن يقتل فرعون موسى فغرقتيه أنت ! ثم بلغها أن ولدها وقع في يد فرعون فأنساها عظم البلاء ما كان من عهد الله إليها وقال أبو عبيدة {فارغا} من الغم والحزن لعلمها أنه لم يغرق؛ وقاله الأخفش أيضا وقال العلاء بن زياد {فارغا} نافرا الكسائي : ناسيا ذاهلا وقيل : والها؛ رواه سعيد بن جبير ابن القاسم عن مالك : هو ذهاب العقل؛ والمعنى أنها حين سمعت بوقوعه في يد فرعون طار عقلها من فرط الجزع والدهش، ونحوه قوله {وأفئدتهم هواء} إبراهيم 43 أي جوف لا عقول لها كما تقدم في سورة إبراهيم وذلك أن القلوب مراكز العقول؛ ألا ترى إلى قوله {فتكون لهم قلوب يعقلون بها} الحج 46 ويدل عليه قراءة من قرأ {فزعا} النحاس : أصح هذه الأقوال الأول، والذين قالوه أعلم بكتاب الله عز وجل؛ فإذا كان فارغا من كل شيء إلا من ذكر موسى فهو فارغ من الوحي وقول أبي عبيدة فارغا من الغم غلط قبيح؛ لأن بعده {إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها} القصص 10 وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كادت تقول وا إبناه ! وقرأ فضالة بن عبيد الأنصاري رضي الله عنه ومحمد بن السميقع وأبو العالية وابن محيصن {فزعا} بالفاء والعين المهملة من الفزع، أي خائفة عليه أن يقتل. ابن عباس "قرعا" بالقاف والراء والعين المهملتين، وهى راجعة إلى قراءة الجماعة "فارغا" ولذلك قيل للرأس الذي لا شعر عليه : أقرع؛ لفراغه من الشعر وحكي قطرب أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قرأ "فرغا" : الفاء والراء والغين المعجمة من غير ألف، وهو كقولك : هدرا وباطلا؛ يقال : دماؤهم بينهم فرغ أي هدر؛ والمعنى بطل قلبها وذهب وبقيت لا قلب لها من شدة ما ورد عليها وفي قوله {وأصبح}وجهان : أحدهما : أنها ألقته ليلا فأصبح فؤادها في النهار فارغا الثاني : ألقته نهارا ومعنى {وأصبح} أي صار؛ كما قال الشاعر : مضى الخلفاء بالأمر الرشيد ** وأصبحت المدينة للوليد قوله تعالى: {إن كادت} أي إنها كادت؛ فلما حذفت الكناية سكنت النون فهي {إن} المخففة ولذلك دخلت اللام في {لتبدي به} أي لتظهر أمره؛ من بدا يبدو إذا ظهر قال ابن عباس : أي تصيح عند إلقائه : وا إبناه السدي : كادت تقول لما حملت لإرضاعه وحضانته هو ابني وقيل : إنه لما شب سمعت الناس يقولون موسى بن فرعون؛ فشق عليها وضاق صدرها، وكادت تقول هو ابني وقيل : الهاء في {به} عائدة إلى الوحي تقديره : إن كانت لتبدي بالوحي الذي أوحيناه إليها أن نرده عليها والأول أظهر قال ابن مسعود : كادت تقول أنا أمه وقال الفراء : إن كانت لتبدي باسمه لضيق صدرها. {لولا أن ربطنا على قلبها} قال قتادة : بالإيمان السدي : بالعصمة وقيل : بالصبر والربط على القلب : إلهام الصبر. {لتكون من المؤمنين} أي من المصدقين بوعد الله حين قال لها {أنا رادوه إليك} القصص 7. وقال {لتبدي به} ولم يقل : لتبديه؛ لأن حروف الصفات قد تزاد في الكلام؛ تقول : أخذت الحبل وبالحبل وقيل : أي لتبدي القول به. قوله تعالى: {وقالت لأخته قصيه} أي قالت أم موسى لأخت موسى : اتبعي أثره حتى تعلمي خبره واسمها مريم بنت عمران؛ وافق اسمها اسم مريم أم عيسى عليه السلام؛ ذكره السهيلي والثعلبي وذكر الماوردي عن الضحاك : أن اسمها كلثمة وقال السهيلي : كلثوم؛ جاء ذلك في حديث رواه الزبير بن بكار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لخديجة : (أشعرت أن الله زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران وكلثوم أخت موسى وآسية امرأة فرعون) فقالت : الله أخبرك بهذا ؟ فقال : (نعم) فقالت : بالرفاء والبنين. {فبصرت به عن جنب} أي بعد؛ قال مجاهد ومنه الأجنبي قال الشاعر : فلا تحرمني نائلا عن جنابة ** فإني امرؤ وسط القباب غريب وأصله عن مكان جنب وقال ابن عباس {عن جنب} أي عن جانب وقرأ النعمان بن سالم{عن جانب} أي عن ناحية وقيل : عن شوق؛ وحكى أبو عمرو بن العلاء أنها لغة لجذام؛ يقولون : جنبت إليك أي أشتقت وقيل {عن جنب} أي عن مجانبة لها منه فلم يعرفوا أنها أمه بسبيل وقال قتادة : جعلت تنظر إليه بناحية كأنها لا تريده، وكان يقرأ{عن جنب} بفتح الجيم وإسكان النون. {وهم لا يشعرون} أنها أخته لأنها كانت تمشي على ساحل البحر حتى رأتهم قد أخذوه. قوله تعالى: {وحرمنا عليه المراضع من قبل} أي منعناه من الارتضاع من قبل؛ أي من قبل مجيء أمه وأخته و{المراضع} جمع مرضع ومن قال مراضيع فهو جمع مرضاع، ومفعال يكون للتكثير، ولا تدخل الهاء فيه فرقا بين المؤنث والمذكر لأنه ليس بجار على الفعل، ولكن من قال مرضاعة جاء بالهاء للمبالغة؛ كما يقال مطرابة قال ابن عباس : لا يؤتى بمرضع فيقبلها وهذا تحريم منع لا تحريم شرع؛ قال امرؤ القيس : جالت لتصرعني فقلت لها اقصري ** إني امرؤ صرعي عليك حرام أي ممتنع {فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم} الآية. فقالوا لها عند قولها {وهم له ناصحون} وما يدريك ؟ لعلك تعرفين أهله ؟ فقالت : لا، ولكنهم يحرصون على مسرة الملك، ويرغبون في ظئره وقال السدي وابن جريج : قيل لها لما قالت {وهم له ناصحون} قد عرفت أهل هذا الصبي فدلينا عليهم، فقالت : أردت وهم للملك ناصحون فدلتهم على أم موسى، فانطلقت إليها بأمرهم فجاءت بها، والصبي علي يد فرعون يعلله شفقة عليه، وهو يبكي يطلب الرضاع، فدفعه إليها؛ فلما وجد الصبي ريح أمة قبل ثديها وقال ابن زيد استرابوها حين قالت ذلك فقالت : وهم للملك ناصحون وقيل : إنها لما قالت {هل أدلكم علي أهل بيت يكلفونه لكم} وكانوا يبالغون في طلب مرضعة يقبل ثديها فقالوا : من هي ؟ فقالت : أمي، فقيل : لها لبن؟ قالت : نعم ! لبن هارون ـ وكان ولد في سنة لا يقتل فيها الصبيان ـ فقالوا صدقت والله. {وهم له ناصحون} أي فيهم شفقة ونصح، فروي أنه قيل لأم موسى حين ارتضع منها : كيف ارتضع منك ولم يرتضع من غيرك ؟ فقالت : إني امرأة طيبة الريح طيبة اللبن، لا أكاد أوتى بصبي إلا ارتضع مني قال أبو عمران الجوني : وكان فرعون يعطي أم موسي كل يوم دينارا قال الزمخشري : فإن قلت كيف حل لها أن تأخذ الأجر علي إرضاع ولدها ؟ قلت : ما كانت تأخذه على أنه أجر على الرضاع، ولكنه مال حربي تأخذه علي وجه الاستباحة. قوله تعالى: {فرددناه إلى أمه} أي رددناه وقد عطف الله قلب العدو عليه، ووفينا لها بالوعد {كي تقر عينها} أي بولدها {ولا تحزن} أي بفراق ولدها {ولتعلم أن وعد الله حق}أي لتعلم وقوعه فإنها كانت عالمة بأن رده إليها سيكون. {ولكن أكثرهم لا يعلمون} يعني أكثر آل فرعون لا يعلمون؛ أي كانوا في غفلة عن التقرير وسر القضاء وقيل : أي أكثر الناس لا يعلمون أن وعد الله في كل ما وعد حق. قوله تعالى: {ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما} قد مضى الكلام في الأشد في "الأنعام" وقول ربيعة ومالك أنه الحُلُم أولى ما قيل فيه، لقوله تعالي{حتى إذا بلغوا النكاح} النساء 6 فإن ذلك أول الأشد، وأقصاه أربع وثلاثون سنة، وهو قول سفيان الثوري، {واستوى} قال ابن عباس : بلغ أربعين سنة والحكم : الحكمة قبل النبوة وقيل : الفقة في الدين وقد مضى بيانها في "البقرة" وغيرها والعلم الفهم في قول السدي وقيل : النبوة وقال مجاهد : الفقه محمد بن إسحاق : أي العلم بما في دينه ودين آبائه، وكان له تسعة من بني إسرائيل يسمعون منه، ويقتدون به، ويجتمعون إليه، وكان هذا قبل النبوة. {وكذلك نجزي المحسنين} أي كما جزينا أم موسى لما استسلمت لأمر الله، وألقت ولدها في البحر، وصدقت بوعد الله، فرددنا ولدها إليها بالتحف والطرف وهي آمنة، ثم وهبنا له العقل والحكمة والنبوة، وكذلك نجزي كل محسن.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فرددنا موسى إلى أمه؛ كي تقرَّ عينها به، ووفينا إليها بالوعد؛ إذ رجع إليها سليمًا مِن قتل فرعون، ولا تحزنَ على فراقه، ولتعلم أن وعد الله حق فيما وعدها مِن ردِّه إليها وجعله من المرسلين. إن الله لا يخلف وعده، ولكن أكثر المشركين لا يعلمون أن وعد الله حق.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ } كما وعدناها بذلك { كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ } بحيث إنه تربى عندها على وجه تكون فيه آمنة مطمئنة، تفرح به، وتأخذ الأجرة الكثيرة على ذلك، { وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ } فأريناها بعض ما وعدناها به عيانا، ليطمئن بذلك قلبها، ويزداد إيمانها، ولتعلم أنه سيحصل وعد اللّه في حفظه ورسالته، { وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ } فإذا رأوا السبب متشوشا، شوش ذلك إيمانهم، لعدم علمهم الكامل، أن اللّه تعالى يجعل المحن الشاقة والعقبات الشاقة، بين يدي الأمور العالية والمطالب الفاضلة، فاستمر موسى عليه الصلاة والسلام عند آل فرعون، يتربى في سلطانهم، ويركب مراكبهم، ويلبس ملابسهم، وأمه بذلك مطمئنة، قد استقر أنها أمه من الرضاع، ولم يستنكر ملازمته إياها وحنوها عليها.

وتأمل هذا اللطف، وصيانة نبيه موسى من الكذب في منطقه، وتيسير الأمر، الذي صار به التعلق بينه وبينها، الذي بان للناس أنه هو الرضاع، الذي بسببه يسميها أُمَّا، فكان الكلام الكثير منه ومن غيره في ذلك كله، صدقا وحقا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ) برد موسى إليها ، ( ولا تحزن ) أي : ولئلا تحزن . ( ولتعلم أن وعد الله حق ) برده إليها . ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) أن الله وعدها رده إليها .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (13)

«فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُه» بتربيته وتشاهد انتشاءه في حجرها «وَلا تَحْزَنَ» .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة