تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 50 من سورة القصص

رقم السجل 3302 · السورة 28 · الآية 50

۞ قراءة النص
۞

فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكَ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿50﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين

مع التشكيل

فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

الرسم العثماني

فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكَ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

النقل الصوتي

Fain lam yastajeeboo laka fa<b>i</b>AAlam annam<u>a</u> yattabiAAoona ahw<u>a</u>ahum waman a<u>d</u>allu mimmani ittabaAAa haw<u>a</u>hu bighayri hudan mina All<u>a</u>hi inna All<u>a</u>ha l<u>a</u> yahdee alqawma a<b>l</b><i><u>thth</u></i><u>a</u>limeen<b>a</b>

English

And if they answer thee not, then know that what they follow is their lusts. And who goeth farther astray than he who followeth his lust without guidance from Allah. Lo! Allah guideth not wrongdoing folk.

Français

Mais s'ils ne te répondent pas, sache alors que c'est seulement leurs passions qu'ils suivent. Et qui est plus égaré que celui qui suit sa passion sans une guidée d'Allah? Allah vraiment, ne guide pas les gens injustes.

Türkçe

Bunu kabul etmezlerse artık bil ki onlar, ancak kendi dileklerine uyuyorlar ve Allah'ın hidayetini bırakıp kendi dileğine uyan kişiden daha sapık kimdir ki? Şüphe yok ki Allah, zalim topluluğu doğru yola sevketmez.

Deutsch

Sollten sie dann (dieses) dir nicht erfüllen, so wisse, daß sie nur ihren Neigungen folgen. Und keiner ist abirrender als derjenige, der seinen Neigungen ohne Rechtleitung von ALLAH folgt! Gewiß, ALLAH leitet die unrecht-begehenden Leute nicht recht.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فإن لم يستجيبوا لك» دعاءك بالإتيان بكتاب «فاعلم أنما يتبعون أهواءهم» في كفرهم «ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدىً من الله» أي لا أضل منه «إن الله لا يهدي القوم الظالمين» الكافرين.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال الله تعالى : ( فإن لم يستجيبوا لك ) أي : فإن لم يجيبوك عما قلت لهم ولم يتبعوا الحق ( فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ) أي : بلا دليل ولا حجة ( ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ) أي : بغير حجة مأخوذة من كتاب الله ، ( إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه} أي قل يا محمد إذا كفرتم معاشر المشركين بهذين الكتابين {فاتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه}ليكون ذلك عذرا لكم في الكفر {إن كنتم صادقين} في أنهما سحران أو فأتوا بكتاب هو أهدى من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام وهذا يقوي قراءة الكوفيين {سحران}. {أتبعه} قال الفراء : بالرفع؛ لأنه صفة للكتاب وكتاب نكرة قال : وبذا جزمت - هو الوجه - فعلى الشرط. قوله تعالى: {فإن لم يستجيبوا لك} يا محمد بأن يأتوا بكتاب من عند الله {فاعلم أنما يتبعون أهواءهم} أي آراء قلوبهم وما يستحسنونه ويحببه لهم الشيطان، وإنه لا حجة لهم {ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله} أي لا أحد أضل منه {إن الله لا يهدي القوم الظالمين}. قوله تعالى: {ولقد وصلنا لهم القول} أي أتبعنا بعضه بعضا، وبعثنا رسولا بعد رسول وقرأ الحسن {وصلنا} مخففا وقال أبو عبيدة والأخفش : معنى {وصلنا} أتممنا كصلتك الشيء وقال ابن عيينه والسدي : بيّنا وقاله ابن عباس وقال مجاهد : فصلنا وكذلك كان يقرؤها. وقال ابن زيد : وصلنا لهم خبر الدنيا بخبر الآخرة حتى كأنهم في الآخرة في الدنيا وقال أهل المعاني : وَاَلينا وتابعنا وأنزلنا القرآن تبع بعضه بعضا : وعدا ووعيدا وقصصا وعبرا ونصائح ومواعظ إرادة أن يتذكروا فيفلحوا وأصلها من وصل الحبال بعضها ببعض قال الشاعر : فقل لبني مروان ما بال ذمة ** وحبل ضعيف ما يزال يوصل وقال امرؤ القيس : درير كخذروف الوليد أمره ** تقلب كفيه بخيط موصل والضمير في {لهم} لقريش؛ عن مجاهد وقيل : هو لليهود وقيل : هو لهم جميعا. والآية رد على من قال هلا أوتي محمد القرآن جملة واحدة {لعلهم يتذكرون} قال ابن عباس : يتذكرون محمدا فيؤمنوا به. وقيل : يتذكرون فيخافوا أن ينزل بهم ما نزل بمن قبلهم؛ قاله علي بن عيسى وقيل : لعلهم يتعظون بالقرآن عن عبادة الأصنام. حكاه النقاش.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فإن لم يستجيبوا لك بالإتيان بالكتاب، ولم تبق لهم حجة، فاعلم أنما يتبعون أهواءهم، ولا أحد أكثر ضلالا ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. إن الله لا يوفِّق لإصابة الحق القوم الظالمين الذين خالفوا أمر الله، وتجاوزوا حدوده.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ } فلم يأتوا بكتاب أهدى منهما { فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ } أي: فاعلم أن تركهم اتباعك، ليسوا ذاهبين إلى حق يعرفونه، ولا إلى هدى، وإنما ذلك مجرد اتباع لأهوائهم. { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ } فهذا من أضل الناس، حيث عرض عليه الهدى، والصراط المستقيم، الموصل إلى اللّه وإلى دار كرامته، فلم يلتفت إليه ولم يقبل عليه، ودعاه هواه إلى سلوك الطرق الموصلة إلى الهلاك والشقاء فاتبعه وترك الهدى، فهل أحد أضل ممن هذا وصفه؟" ولكن ظلمه وعدوانه، وعدم محبته للحق، هو الذي أوجب له: أن يبقى على ضلاله ولا يهديه اللّه، فلهذا قال: { إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } أي: الذين صار الظلم لهم وصفا والعناد لهم نعتا، جاءهم الهدى فرفضوه، وعرض لهم الهوى، فتبعوه، سدوا على أنفسهم أبواب الهداية وطرقها، وفتحوا عليهم أبواب الغواية وسبلها، فهم في غيهم وظلمهم يعمهون، وفي شقائهم وهلاكهم يترددون.

وفي قوله: { فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ } دليل على أن كل من لم يستجب للرسول، وذهب إلى قول مخالف لقول الرسول، فإنه لم يذهب إلى هدى، وإنما ذهب إلى هوى.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فإن لم يستجيبوا لك ) أي : لم يأتوا بما طلبت ، ( فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى وَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ (48) قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (49) فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50) وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51)

الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (54) وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ (55 (

" وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ "

لما يئسوا من إرشادهم وفلاحهم سلموا الأمر إليه ، واشتغلوا بما يزلفهم لديه ، فأعرضوا شرعا وسلموا حقيقة ، فأثنى الحق تعالى عليهم لنقتدي بهم ونعرف أنا إذا سلكنا مسلكهم كان لنا نصيب من ذلك الثناء .


[سورة القصص (28) : آية 56]

إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)

لقد حرص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعمه أبي طالب أن يؤمن فلم يفعل ، ونفذت فيه سابقة علم اللّه وحكمه ، وقال تعالى لنبيه صلّى اللّه عليه وسلم «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ» المقصود بالهدى هنا الهدى التوفيقي ، وما توفيقي إلا باللّه ، لا الهدى بمعنى البيان ، فالهدى التوفيقي «وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ» وهو الذي يعطي السعادة لمن قام به ، فهو اختصاص من اللّه (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ «وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ» *أي بالقابلين للتوفيق

[ - تحقيق - لا يصح أن يكون كلام الإنسان مؤثرا في الأشياء مطلقا في هذه الدار ، بل محله الجنان ]

-تحقيق -لا يصح أن يكون كلام الإنسان مؤثرا في الأشياء مطلقا في هذه الدار ، بل محله الجنان ، فإنه لا أكبر من محمد صلّى اللّه عليه وسلم وقد قال لعمه أبي طالب : قل لا إله إلا اللّه ، فما ظهرت عن نشأة أمره (لا إله إلا اللّه) في محل المأمور ، وإن كان على بصيرة فيه ، ولكنه مأمور أن يأمر ، وهو حريص على الأمة ،

فكان قوله تعالى : «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ» أي إنك لا تقدر على من تريد أن تجعله محلا لظهور ما تريد إنشاءه فيه أن يكون محلا لوجود إنشائك فيه ، فقد كان صلّى اللّه عليه وسلم يقول لعمه : قل لا إله إلا اللّه في أذني أشهد لك بها عند اللّه ؛ وهو يأبى.

[سورة القصص (28) : آية 57]

وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِن وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (57)

" وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا» لا من الجهات ، فإن الحق ما أضاف الرزق إلى غيره مع قوله تعالى : «ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ» فعمّ ، ولم يقل ذلك في غير مكة «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ» نسبوها إلى الجهات وما ذكروا الحق .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة