تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 62 من سورة القصص

رقم السجل 3314 · السورة 28 · الآية 62

۞ قراءة النص
۞

وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿62﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون

مع التشكيل

وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ

الرسم العثماني

وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ

النقل الصوتي

Wayawma yun<u>a</u>deehim fayaqoolu ayna shurak<u>a</u>iya alla<u>th</u>eena kuntum tazAAumoon<b>a</b>

English

On the day when He will call unto them and say: Where are My partners whom ye imagined?

Français

Et le jour où Il les appellera, Il dira: «Où sont ceux que vous prétendiez être Mes associés?»

Türkçe

O gün, onlara nida eder de nerede der, bana eş, ortak sandığınız şeyler?

Deutsch

Und an dem Tag, wenn ER sie ruft und dann sagt: "Wo sind die Mir beigesellten Partner, die ihr zu behaupten pflegtet?!",

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«و» اذكر «يوم يناديهم» الله «فيقول أين شركائيَ الذين كنتم تزعمونـ» ـهم شركائي.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى مخبرا عما يوبخ به الكفار المشركين يوم القيامة ، حيث يناديهم فيقول : ( أين شركائي الذين كنتم تزعمون ) يعني : أين الآلهة التي كنتم تعبدونها في الدار الدنيا ، من الأصنام والأنداد ، هل ينصرونكم أو ينتصرون ؟ وهذا على سبيل التقريع والتهديد ، كما قال : ( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ) [ الأنعام : 94 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ويوم يناديهم} أي ينادي الله يوم القيامة هؤلاء المشركين {فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون} بزعمكم أنهم ينصرونكم ويشفعون لكم {قال الذين حق عليهم القول} أي حقت عليهم كلمة العذاب وهم الرؤساء؛ قاله الكلبى وقال قتادة : هم الشياطين. {ربنا هؤلاء الذين أغوينا} أي دعوناهم إلى الغي فقيل لهم : أغويتموهم ؟ قالوا {أغويناهم كما غوينا} يعنون أضللناهم كما كنا ضالين. {تبرأنا إليك} أي تبرأ بعضنا من بعض، والشياطين يتبرؤون ممن أطاعهم، والرؤساء يتبرؤون ممن قبل منهم؛ كما قال {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} الزخرف 67 . قوله تعالى: {وقيل} أي للكفار {ادعوا شركاءكم} أي استغيثوا بآلهتكم التي عبدتموها في الدنيا لتنصركم وتدفع عنكم {فدعوهم} أي استغاثوا بهم {فلم يستجيبوا لهم} أي فلم يجيبوهم ولم ينتفعوا بهم {ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون} قال الزجاج : جواب {لو}محذوف؛ والمعنى : لو أنهم كانوا يهتدون لأنجاهم الهدى، ولما صاروا إلى العذاب وقيل : أي لو أنهم كانوا يهتدون ما دعوهم وقيل المعنى : ودوا حين رأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون في الدنيا إذا رأوا العذاب يوم القيامة. {ماذا أجبتم المرسلين} أي يقول الله لهم ما كان جوابكم لمن أرسل إليكم من النبيين لما بلغوكم رسالاتي. {فعميت عليهم الأنباء يومئذ} أي خفيت عليهم الحجج؛ قاله مجاهد؛ لأن الله قد أعذر إليهم في الدنيا فلا يكون لهم عذر ولا حجة يوم القيامة و{الأنباء} الأخبار؛ سمى حججهم أنباء لأنها أخبار يخبرونها {فهم لا يتساءلون} أي لا يسأل بعضهم بعضا عن الحجج؛ لأن الله تعالى أدحض حججهم؛ قاله الضحاك وقال ابن عباس {لا يتساءلون} أي لا ينطقون بحجة وقيل {لا يتساءلون} في تلك الساعة، ولا يدرون ما يجيبون به من هول تلك الساعة، ثم يجيبون بعد ذلك كما أخبر عن قولهم {والله ربنا ما كنا مشركين} الأنعام 23 وقال مجاهد : لا يتساءلون بالأنساب وقيل : لا يسأل بعضهم بعضا أن يحمل من ذنوبه شيئا؛ حكاه ابن عيسى. قوله تعالى: {فأما من تاب} أي من الشرك {وآمن} أي صدق {وعمل صالحا} أدى الفرائض وأكثر من النوافل {فعسى أن يكون من المفلحين} أي من الفائزين بالسعادة. وعسى من الله واجبة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ويوم ينادي الله عز وجل الذين أشركوا به الأولياء والأوثان في الدنيا، فيقول لهم: أين شركائي الذين كنتم تزعمون أنهم لي شركاء؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

هذا إخبار من اللّه تعالى، عما يسأل عنه الخلائق يوم القيامة، وأنه يسألهم عن أصول الأشياء، وعن عبادة اللّه وإجابة رسله، فقال: { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ } أي: ينادي من أشركوا به شركاء يعبدونهم، ويرجون نفعهم، ودفع الضرر عنهم، فيناديهم، ليبين لهم عجزها وضلالهم، { فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ } وليس للّه شريك، ولكن ذلك بحسب زعمهم وافترائهم، ولهذا قال: { الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ } فأين هم، بذواتهم، وأين نفعهم وأين دفعهم؟

ومن المعلوم أنه يتبين لهم في تلك الحال، أن الذي عبدوه، ورجوه باطل، مضمحل في ذاته، وما رجوا منه، فيقرون على أنفسهم بالضلالة والغواية.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ) في الدنيا أنهم شركائي .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة