تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 74 من سورة القصص

رقم السجل 3326 · السورة 28 · الآية 74

۞ قراءة النص
۞

وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿74﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون

مع التشكيل

وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ

الرسم العثماني

وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ

النقل الصوتي

Wayawma yun<u>a</u>deehim fayaqoolu ayna shurak<u>a</u>iya alla<u>th</u>eena kuntum tazAAumoon<b>a</b>

English

And on the Day when He shall call unto them and say: Where are My partners whom ye pretended?

Français

Et le jour où Il les appellera, Il dira: «Où sont ceux que vous prétendiez être Mes associés?»

Türkçe

Ve o gün onlara nida edilir de Nerede denir, bana eş sandıklarınız?

Deutsch

Und am Tag, wenn ER sie ruft und dann sagt: "Wo sind die Mir beigesellten Partner, die ihr zu behaupten pflegtet?!" -

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«و» اذكر «يوم يناديهم فيقول أين شركائيَ الذين كنتم تزعمون» ذكر ثانياً ليبنى عليه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وهذا أيضا نداء [ ثان ] على سبيل التقريع والتوبيخ لمن عبد مع الله إلها آخر ، يناديهم الرب - تبارك وتعالى - على رءوس الأشهاد فيقول : ( أين شركائي الذين كنتم تزعمون ) أي : في الدار الدنيا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون} أعاد هذا الضمير لاختلاف الحالين، ينادون مرة فيقال لهم {أين شركائي الذين كنتم تزعمون} فيدعون الأصنام فلا يستجيبون، فتظهر حيرتهم، ثم ينادون مرة أخرى فيسكتون وهو توبيخ وزيادة خزي والمناداة هنا ليست من الله ؟ لأن الله تعالى لا يكلم الكفار لقوله تعالى {ولا يكلمهم الله يوم القيامة} البقرة 174 لكنه تعالى يأمر من يوبخهم ويبكتهم، ويقيم الحجه عليهم في مقام الحساب وقيل : يحتمل أن يكون من الله، وقوله {ولا يكلمهم الله}حين يقال لهم {اخسؤوا فيها ولا تكلمون} المؤمنون 108 وقال {شركائي} لأنهم جعلوا لهم نصيبا من أموالهم، قوله تعالى: {ونزعنا من كل أمة شهيدا} أي نبيا؛ عن مجاهد وقيل : هم عدول الآخرة يشهدون على العباد بأعمالهم في الدنيا والأول أظهر؛ لقوله تعالي{فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} النساء 41 وشهيد كل أمة رسولها الذي يشهد عليها والشهيد الحاضر أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم. {فقلنا هاتوا برهانكم} أي حجتكم. {فعلموا أن الحق لله} أي علموا صدق ما جاءت به الأنبياء. {وضل عنهم} أي ذهب عنهم وبطل. {ما كانوا يفترون} أي يختلقونه من الكذب على الله تعالى من أن معه آلهة تعبد.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ويوم ينادي الله هؤلاء المشركين، فيقول لهم: أين شركائي الذين كنتم تزعمون في الدنيا أنهم شركائي؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: ويوم ينادي اللّه المشركين به، العادلين به غيره، الذين يزعمون أن له شركاء، يستحقون أن يعبدوا، وينفعون ويضرون، فإذا كان يوم القيامة، أراد اللّه أن يظهر جراءتهم وكذبهم في زعمهم وتكذيبهم لأنفسهم فـ { يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ } أي: بزعهم، لا بنفس الأمر، كما قال: { وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وإن هم إلا يخرصون }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ) كرر ذكر النداء للمشركين لزيادة التقريع والتوبيخ .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (74) وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (75)

«فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ» فعلموا أنّهم كانوا من الذين لا يعلمون.

[سورة القصص (28) : آية 76]

إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76)

«إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ»

[ الحزن ]

-الوجه الأول -هذا ليس نهيا من اللّه تعالى وإنما حكى اللّه نهي قوم قارون له ، وهو فرح خاص من شأن النفوس أن تفرح به ، وأن اللّه لا يحب الفرح بذلك الفرح ، ومن فرح بهذا الأمر المعيّن مثل جمعه المال الذي يتركه بالموت في الدنيا ولا يقدمه عاد فرحه بذلك ترحا ، فحزن لفرحه على قدر فرحه ، فإن كان عظيما عظم


حزنه ، وإن كان دون ذلك كان الحزن والترح بحسبه - الوجه الثاني - الحزن إذا فقد من القلب في الدنيا خرب لحصول ضده ، إذ لا يخلو ، والدار الدنيا لا تعطي الفرح لما فيه من نفي المحبة الإلهية عمن قام به ، فلا يزال الحزن دائما أبدا ، وهو مقام مستصحب للعبد ما دام مكلفا وفي الآخرة ما لم يدخل الجنة ، فإنه ليس في الوسع الإمكاني تحصيل جملة الأمر ، فلا بد من فوت فلا بد من حزن .

الحزن مركبه صعب وغايته *** ذهابه فولّي اللّه من حزن

قلب الحزين هنا تقوى قواعده *** هناك والغرض المقصود منك هن

دار التكاليف دار ما بها فرح*** فاللّه ليس يحب الفارح اللسن

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة