تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 6 من سورة الروم

رقم السجل 3415 · السورة 30 · الآية 6

۞ قراءة النص
۞

وَعْدَ ٱللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿6﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون

مع التشكيل

وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

الرسم العثماني

وَعْدَ ٱللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

النقل الصوتي

WaAAda All<u>a</u>hi l<u>a</u> yukhlifu All<u>a</u>hu waAAdahu wal<u>a</u>kinna akthara a<b>l</b>nn<u>a</u>si l<u>a</u> yaAAlamoon<b>a</b>

English

It is a promise of Allah. Allah faileth not His promise, but most of mankind know not.

Français

C'est [là] la promesse d'Allah. Allah ne manque jamais à Sa promesse mais la plupart des gens ne savent pas.

Türkçe

Allah'ın vaadidir; Allah vaadinden caymaz ve fakat insanların çoğu bilmez.

Deutsch

Dies ist ein Versprechen von ALLAH. ALLAH verletzt nie Sein Versprechen. Doch die meisten Menschen wissen es nicht.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وعد الله» مصدر بدل من اللفظ بفعله، والأصل وعدهم الله النصر «لا يخلف الله وعده» به «ولكن أكثر الناس» أي كفار مكة «لا يعلمون» وعده تعالى بنصرهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وعد الله لا يخلف الله وعده ) أي : هذا الذي أخبرناك به - يا محمد - من أنا سننصر الروم على فارس ، وعد من الله حق ، وخبر صدق لا يخلف ، ولا بد من كونه ووقوعه; لأن الله قد جرت سنته أن ينصر أقرب الطائفتين المقتتلتين إلى الحق ، ويجعل لها العاقبة ، ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) أي : بحكم الله في كونه وأفعاله المحكمة الجارية على وفق العدل .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وعد الله لا يخلف الله وعده} لأن كلامه صدق. {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} وهم الكفار وهم أكثر. وقيل : المراد مشركو مكة. وانتصب {وعد الله} على المصدر؛ أي وعد ذلك وعدا. ثم بين تعالى مقدار ما يعلمون فقال {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} يعني أمر معايشهم ودنياهم : متى يزرعون ومتى يحصدون، وكيف يغرسون وكيف يبنون؛ قاله ابن عباس وعكرمة وقتادة. وقال الضحاك : هو بنيان قصورها، وتشقيق أنهارها وغرس أشجارها؛ والمعنى واحد. وقيل : هو ما تلقيه الشياطين إليهم من أمور الدنيا عند استراقهم السمع من سماء الدنيا؛ قاله سعيد بن جبير. وقيل : الظاهر والباطن؛ كما قال في موضع آخر {أم بظاهر من القول} الرعد : 33]. قلت : وقول ابن عباس أشبه بظاهر الحياة الدنيا، حتى لقد قال الحسن : بلغ والله من علم أحدهم بالدنيا أنه ينقد الدرهم فيخبرك بوزنه ولا يحسن أن يصلي. وقال أبو العباس المبرد : قسم كسرى أيامه فقال : يصلح يوم الريح للنوم، ويوم الغيم للصيد، ويوم المطر للشرب واللهو، ويوم الشمس للحوائج. قال ابن خالويه : ما كان أعرفهم بسياسة دنياهم، يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. {وهم عن الآخرة} أي عن العلم بها والعمل لها {هم غافلون} قال بعضهم : ومن البلية أن ترى لك صاحبا ** في صورة الرجل السميع المبصر فطنٍ بكل مصيبة في ماله ** وإذا يصاب بدينه لم يشعر
عرض مصدر التفسير
الميسر
وعد الله المؤمنين وعدًا جازمًا لا يتخلف، بنصر الروم النصارى على الفرس الوثنيين، ولكن أكثر كفار "مكة" لا يعلمون أن ما وعد الله به حق، وإنما يعلمون ظواهر الدنيا وزخرفها، وهم عن أمور الآخرة وما ينفعهم فيها غافلون، لا يفكرون فيها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ } فتيقنوا ذلك واجزموا به واعلموا أنه لا بد من وقوعه.

فلما نزلت هذه الآيات التي فيها هذا الوعد صدق بها المسلمون، وكفر بها المشركون حتى تراهن بعض المسلمين وبعض المشركين على مدة سنين عينوها، فلما جاء الأجل الذي ضربه اللّه انتصر الروم على الفرس وأجلوهم من بلادهم التي أخذوها منهم وتحقق وعد اللّه.

وهذا من الأمور الغيبية التي أخبر بها اللّه قبل وقوعها ووجدت في زمان من أخبرهم اللّه بها من المسلمين والمشركين. { وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } أن ما وعد اللّه به حق فلذلك يوجد فريق منهم يكذبون بوعد الله، ويكذبون آياته.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وعد الله ) نصب على المصدر ، أي : وعد الله وعدا بظهور الروم على فارس ، ( لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ


وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ (7)

«يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا» فعملوا بما علموا «وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ» فلم يعملوا لها ، فإنه أغفلهم عنها فنسوا آخرتهم وتركوا العمل لها ، ومنهم الفقهاء الذين يعلمون ولا يعملون ، ويقولون بالظاهر ولا يعرفون الباطن ، فإن الرجل الكامل هو الذي أحكم العلم والعمل ، فجمع بين الظاهر والباطن .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة