تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 22 من سورة لقمان

رقم السجل 3491 · السورة 31 · الآية 22

۞ قراءة النص
۞

۞ وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ ﴿22﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور

مع التشكيل

۞ وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ

الرسم العثماني

۞ وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ

النقل الصوتي

Waman yuslim wajhahu il<u>a</u> All<u>a</u>hi wahuwa mu<u>h</u>sinun faqadi istamsaka bi<b>a</b>lAAurwati alwuthq<u>a</u> wail<u>a</u> All<u>a</u>hi AA<u>a</u>qibatu alomoor<b>i</b>

English

Whosoever surrendereth his purpose to Allah while doing good, he verily hath grasped the firm hand-hold. Unto Allah belongeth the sequel of all things.

Français

Et quiconque soumet son être à Allah, tout en étant bienfaisant, s'accroche réellement à l'anse la plus ferme. La fin de toute chose appartient à Allah.

Türkçe

Ve kim, özünü, iyiliklerde bulunarak Allah'a teslim ederse gerçekten de o, şüphe yok ki sağlam bir kulpa yapışmıştır ve işler, sonucu, Allah tapısına varır.

Deutsch

Und wer für ALLAH den Islam praktiziert, während er Muhsin ist, dieser hielt sich bereits am wahrsten Halt fest. Und zu ALLAH ist das Anschließende aller Angelegenheiten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ومن يُسلم وجهه إلى الله» أي يقبل على طاعته «وهو محسن» موحد «فقد استمسك بالعروة الوثقى» بالطرف الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه «وإلى الله عاقبة الأمور» مرجعها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى مخبرا عمن أسلم وجهه لله ، أي : أخلص له العمل وانقاد لأمره واتبع شرعه; ولهذا قال : ( وهو محسن ) أي : في عمله ، باتباع ما به أمر ، وترك ما عنه زجر ، ( فقد استمسك بالعروة الوثقى ) أي : فقد أخذ موثقا من الله متينا أنه لا يعذبه ، ( وإلى الله عاقبة الأمور )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ومن يسلم وجهه إلى الله} أي يخلص عبادته وقصده إلى الله تعالى. {وهو محسن} لأن العبادة من غير إحسان ولا معرفة القلب لا تنفع؛ نظيره {ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن} طه : 112]. وفي حديث جبريل قال : فأخبرني عن الإحسان؟ قال : (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك). {فقد استمسك بالعروة الوثقى} قال ابن عباس : لا إله إلا الله؛ وقد مضى في "البقرة". وقد قرأ علّي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه والسلمي وعبدالله بن مسلم بن يسار "ومن يسلم". النحاس : و"يسلم" في هذا أعرف؛ كما قال عز وجل {فقل أسلمت وجهي لله} آل عمران : 20] ومعنى {أسلمت وجهي لله} قصدت بعبادتي إلى الله عز وجل؛ ويكون {يسلم} على التكثير؛ إلا أن المستعمل في سلمت أنه بمعنى دفعت؛ يقال سلمت في الحنطة، وقد يقال أسلمت. الزمخشري : قرأ علّي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه {ومن يسلم} بالتشديد؛ يقال : أسلم أمرك وسلم أمرك إلى الله تعالى؛ فإن قلت : ماله عدي بإلى، وقد عدي باللام في قول عز وجل: {بلى من أسلم وجهه لله}؟ [البقرة : 112] قلت : معناه مع اللام أنه جعل وجهه وهو ذاته ونفسه سالما لله؛ أي خالصا له. ومعناه مع إلى راجع إلى أنه سلم إليه نفسه كما يسلم المتاع إلى الرجل إذا دفع إليه. والمراد التوكل عليه والتفويض إليه. {وإلى الله عاقبة الأمور} أي مصيرها.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ومن يُخْلص عبادته لله وقصده إلى ربه تعالى، وهو محسن في أقواله، متقن لأعماله، فقد أخذ بأوثق سبب موصل إلى رضوان الله وجنته. وإلى الله وحده تصير كل الأمور، فيجازي المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ } أي: يخضع له وينقاد له بفعل الشرائع مخلصا له دينه. { وَهُوَ مُحْسِنٌ } في ذلك الإسلام بأن كان عمله مشروعا، قد اتبع فيه الرسول صلى الله عليه وسلم.

أو: ومن يسلم وجهه إلى اللّه، بفعل جميع العبادات، وهو محسن فيها، بأن يعبد اللّه كأنه يراه، فإن لم يكن يراه، فإنه يراه.

أو ومن يسلم وجهه إلى اللّه، بالقيام بحقوقه، وهو محسن إلى عباد اللّه، قائم بحقوقهم.

والمعاني متلازمة، لا فرق بينها إلا من جهة [اختلاف] مورد اللفظتين، وإلا فكلها متفقة على القيام بجميع شرائع الدين، على وجه تقبل به وتكمل، فمن فعل ذلك فقد أسلم و { اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى } أي: بالعروة التي من تمسك بها، توثق ونجا، وسلم من الهلاك، وفاز بكل خير.

ومن لم يسلم وجهه للّه، أو لم يحسن لم يستمسك بالعروة الوثقى، وإذا لم يستمسك بالعروة الوثقى لم يكن ثَمَّ إلا الهلاك والبوار. { وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } أي: رجوعها وموئلها ومنتهاها، فيحكم في عباده، ويجازيهم بما آلت إليه أعمالهم، ووصلت إليه عواقبهم، فليستعدوا لذلك الأمر.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ومن يسلم وجهه إلى الله ) يعني : لله ، أي : يخلص دينه لله ، ويفوض أمره إلى الله ( وهو محسن ) في عمله ( فقد استمسك بالعروة الوثقى ) أي : اعتصم بالعهد الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه ( وإلى الله عاقبة الأمور )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَن وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ (21) وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (22)

«وَمَنْ يُسْلِمْ» وهو الإسلام والانقياد الذاتي للعبد ، لأنه تعالى قال «وَجْهَهُ» ووجه الشيء حقيقته وذاته «إِلَى اللَّهِ» وجاء هنا بالاسم اللّه ، لأن اللّه قد عصم هذا الاسم أن يسمى به غير اللّه ، فلا يفهم منه عند التلفظ به وعند رؤيته مرقوما إلا هوية الحق لا غير «وَهُوَ مُحْسِنٌ» أي فعل ذلك عن شهود منه ، لأن الإحسان أن ترى ربك في عبادتك ،


فإن العبادة لا تصح من غير شهود ، وإن صح العمل فالعمل غير العبادة ، فإن العبادة ذاتية للخلق ، والعمل عارض من الحق عرض له ، فتختلف الأعمال منه وفيه والعبادة واحدة العين «فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى» أي التي لا تتصف بالانخرام ، فكان عمل العبد في مقام الشهود من حيث قوله تعالى : [ كنت سمعه وكنت بصره وكنت يده ]

وقوله تعالى : (وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى) فأرجع الحق هذا التفصيل كله إلى عين واحدة فقال : «وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ» .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة