تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 24 من سورة لقمان

رقم السجل 3493 · السورة 31 · الآية 24

۞ قراءة النص
۞

نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴿24﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ

مع التشكيل

نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ

الرسم العثماني

نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ

النقل الصوتي

NumattiAAuhum qaleelan thumma na<u>dt</u>arruhum il<u>a</u> AAa<u>tha</u>bin ghalee<i><u>th</u></i><b>in</b>

English

We give them comfort for a little, and then We drive them to a heavy doom.

Français

Nous leur donnons de la jouissance pour peu de temps; ensuite Nous les forcerons vers un dur châtiment.

Türkçe

Onları az bir müddet geçindiririz de sonra istemedikleri halde onları ağır bir azaba atarız.

Deutsch

WIR lassen sie sich ein wenig vergnügen, dann zwingen WIR sie in eine harte Peinigung hinein.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«نمتعهم» في الدنيا «قليلاً» أيام حياتهم «ثم نضطرهم» في الآخرة «إلى عذابٍ غليظٍ» وهو عذاب النار لا يجدون عنه محيصاً.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( نمتعهم قليلا ) أي : في الدنيا ، ( ثم نضطرهم ) أي : نلجئهم ( إلى عذاب غليظ ) أي : فظيع صعب مشق على النفوس ، كما قال تعالى : ( إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون ) [ يونس : 69 ، 70 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا} أي نجازيهم بما عملوا. {إن الله عليم بذات الصدور}. {نمتعهم قليلا} أي نبقيهم في الدنيا مدة قليلة يتمتعون بها. {ثم نضطرهم} أي نلجئهم ونسوقهم. {إلى عذاب غليظ} وهو عذاب جهنم. ولفظ {من} يصلح للواحد والجمع، فلهذا قال: {كفره} ثم قال: {مرجعهم} وما بعده على المعنى.
عرض مصدر التفسير
الميسر
نمتعهم في هذه الدنيا الفانية مدة قليلة، ثم يوم القيامة نُلجئهم ونسوقهم إلى عذاب فظيع، وهو عذاب جهنم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا } في الدنيا، ليزداد إثمهم، ويتوفر عذابهم، { ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ } أي: [نلجئهم] { إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ } أي: انتهى في عظمه وكبره، وفظاعته، وألمه، وشدته.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( نمتعهم قليلا ) أي : نمهلهم ليتمتعوا بنعيم الدنيا قليلا إلى انقضاء آجالهم ( ثم نضطرهم ) ثم نلجئهم ونردهم في الآخرة ( إلى عذاب غليظ ، ) وهو عذاب النار .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (23) نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ (24) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (25) لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26)

«إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ» أي المثنى عليه بالغنى ، لأن صفة الغنى لا شيء أعلى منها ، وهي صفة ذاتية للحق تعالى .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة