تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 10 من سورة السجدة

رقم السجل 3513 · السورة 32 · الآية 10

۞ قراءة النص
۞

وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍۭ ۚ بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَٰفِرُونَ ﴿10﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون

مع التشكيل

وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۚ بَلْ هُم بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ

الرسم العثماني

وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍۭ ۚ بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَٰفِرُونَ

النقل الصوتي

Waq<u>a</u>loo ai<u>tha</u> <u>d</u>al<u>a</u>ln<u>a</u> fee alar<u>d</u>i ainn<u>a</u> lafee khalqin jadeedin bal hum biliq<u>a</u>i rabbihim k<u>a</u>firoon<b>a</b>

English

And they say: When we are lost in the earth, how can we then be re-created? Nay but they are disbelievers in the meeting with their Lord.

Français

Et ils disent: «Quand nous serons perdus dans la terre [sous forme de poussière], redeviendrons-nous une création nouvelle?» En outre, ils ne croient pas en la rencontre avec leur Seigneur.

Türkçe

Ve dediler ki: Yeryüzüne karışıp kaybolduktan sonra mı yeniden yaratılacağız? Hayır, onlar, Rablerine kavuşacaklarını inkar etmedeler.

Deutsch

Und sie sagten: "Wenn wir auf Erden verloren gehen, werden wir etwa eine neue Erschaffung erfahren?" Nein, sondern sie sind gegenüber der Begegnung mit ihrem HERRN kufr-betreibend.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وقالوا» أي منكرو البعث «أإذا ضللنا في الأرض» غبنا فيها، بأن صرنا ترابا مختلطا بترابها «أإنا لفي خلق جديد» استفهام إنكار بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في الموضعين، قال تعالى: «بل هم بلقاء ربهم» بالبعث «كافرون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى مخبرا عن المشركين في استبعادهم المعاد حيث قالوا : ( أئذا ضللنا في الأرض ) أي : تمزقت أجسامنا وتفرقت في أجزاء الأرض وذهبت ، ( أئنا لفي خلق جديد ) ؟ أي : أئنا لنعود بعد تلك الحال ؟! يستبعدون ذلك ، وهذا إنما هو بعيد بالنسبة إلى قدرتهم العاجزة ، لا بالنسبة إلى قدرة الذي بدأهم وخلقهم من العدم ، الذي إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون; ولهذا قال : ( بل هم بلقاء ربهم كافرون )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وقالوا أئذا ضللنا في الأرض} هذا قول منكري البعث؛ أي هلكنا وبطلنا وصرنا ترابا. وأصله من قول العرب : ضل الماء في اللبن إذا ذهب. والعرب تقول للشيء غلب عليه حتى فيه أثره : قد ضّل. قال الأخطل : كنت القذى في موج أكدر مزبد ** قذف الأتيّ به فضلَّ ضلالا وقال قطرب : معنى ضللنا غبنا في الأرض. وأنشد قول النابغة الذبياني : فآب مضلوه بعين جلية ** وغودر بالجولان حزم ونائل وقرأ ابن محيصن ويحيى بن يعمر {ضلِلنا} بكسر اللام، وهي لغة. قال الجوهري : وقد ضللت أضل قال الله تعالى: {قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي} سبأ : 50]. فهذه لغة نجد وهي الفصيحة. وأهل العالية يقولون "ضلِلت" - بكسر اللام - أضل. وهو ضال تال، وهي الضلالة والتلالة. وأضّله أي أضاعه وأهلكه. يقال : أضل الميّت إذا دفن. قال : فآب مضلوه...... البيت ابن السكيت. أضللت بعيري إذا ذهب منك. وضللت المسجد والدار : إذا لم تعرف موضعهما. وكذلك كل شيء مقيم لا يهتدى له. وفي الحديث (لعلي أضل الله) يريد أضل عنه، أي أخفى عليه، من قوله تعالى: {أإذا ضللنا في الأرض} أي خفينا. وأضله الله فضل؛ تقول : إنك تهدي الضال ولا تهدي المتضال. وقرأ الأعمش والحسن "صللنا" بالصاد؛ أي أنتنا. وهي قراءة علّي بن أبي طالب رضي الله عنه. النحاس : ولا يعرف في اللغة صللنا ولكن يقال : صل اللحم وأصل، وخّم وأخّم إذا أنتن. الجوهري : صّل اللحم يصل - بالكسر - صلولا، أي أنتن، مطبوخا كان أو نيئا. قال الحطيئة : ذاك فتى يبذل ذا قدره ** لا يفسد اللحم لديه الصلول وأصل مثله. {إنا لفي خلق جديد} أي نخلق بعد ذلك خلقا جديدا؟ ويقرأ: "أئنا". النحاس : وفي هذا سؤال صعب من العربية؛ يقال : ما العامل في "إذا"؟ و"إن" لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. والسؤال في الاستفهام أشّد؛ لأن ما بعد الاستفهام أجدر؛ ألا يعمل فيما قبله من "إن" كيف وقد اجتمعا. فالجواب على قراءة من قرأ: "إنا" أن العامل "ضللنا"، وعلى قراءة من قرأ "أإنا" أن العامل مضمر، والتقدير أنبعث إذا متنا. وفيه أيضا سؤال آخر، يقال : أين جواب "إذا" على القراءة الأولى لأن فيها معنى الشرط؟ فالقول في ذلك أن بعدها فعلا ماضيا؛ فلذلك جاز هذا. {بل هم بلقاء ربهم كافرون} أي ليس لهم جحود قدرة الله تعالى عن الإعادة؛ لأنهم يعترفون بقدرته ولكنهم اعتقدوا أن لا حساب عليهم، وأنهم لا يلقون الله تعالى.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وقال المشركون بالله المكذبون بالبعث: أإذا صارت لحومنا وعظامنا ترابًا في الأرض أنُبعَث خلقًا جديدًا؟ يستبعدون ذلك غير طالبين الوصول إلى الحق، وإنما هو منهم ظلم وعناد؛ لأنهم بلقاء ربهم -يوم القيامة- كافرون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: قال المكذبون بالبعث على وجه الاستبعاد: { أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ } أي: بَلِينَا وتمزقنا، وتفرقنا في المواضع التي لا تُعْلَمُ.

{ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ } أي: لمبعوثون بعثًا جديدًا بزعمهم أن هذا من أبعد الأشياء، وذلك لقياسهم قدرة الخالق، بقدرهم.

وكلامهم هذا، ليس لطلب الحقيقة، وإنما هو ظلم، وعناد، وكفر بلقاء ربهم وجحد، ولهذا قال: { بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُون } فكلامهم علم مصدره وغايته، وإلا، فلو كان قصدهم بيان الحق، لَبَيَّنَ لهم من الأدلة القاطعة على ذلك، ما يجعله مشاهداً للبصيرة، بمنزلة الشمس للبصر.

ويكفيهم، أنهم معهم علم أنهم قد ابتدئوا من العدم، فالإعادة أسهل من الابتداء، وكذلك الأرض الميتة، ينزل اللّه عليها المطر، فتحيا بعد موتها، وينبت به متفرق بذورها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وقالوا ) يعني منكري البعث ( أئذا ضللنا ) هلكنا ) ( في الأرض ) وصرنا ترابا ، وأصله من قولهم : ضل الماء في اللبن إذا ذهب ( أئنا لفي خلق جديد ) استفهام إنكار . قال الله - عز وجل - : ( بل هم بلقاء ربهم كافرون ) أي : بالبعث بعد الموت .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة