تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 15 من سورة السجدة

رقم السجل 3518 · السورة 32 · الآية 15

۞ قراءة النص
۞

إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِهَا خَرُّوا۟ سُجَّدًا وَسَبَّحُوا۟ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ﴿15﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون*

مع التشكيل

إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩

الرسم العثماني

إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِهَا خَرُّوا۟ سُجَّدًا وَسَبَّحُوا۟ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩

النقل الصوتي

Innam<u>a</u> yuminu bi<u>a</u>y<u>a</u>tin<u>a</u> alla<u>th</u>eena i<u>tha</u> <u>th</u>ukkiroo bih<u>a</u> kharroo sujjadan wasabba<u>h</u>oo bi<u>h</u>amdi rabbihim wahum l<u>a</u> yastakbiroon<b>a</b>

English

Only those believe in Our revelations who, when they are reminded of them, fall down prostrate and hymn the praise of their Lord, and they are not scornful,

Français

Seuls croient en Nos versets ceux qui, lorsqu'on les leur rappelle, tombent prosternés et, par des louanges à leur Seigneur, célèbrent Sa gloire et ne s'enflent pas d'orgueil.

Türkçe

Âyetlerimize, ancak kendilerine anılıp öğüt verildiği zaman yerlere kapanıp secde edenler ve Rablerine hamd ederek onu tenzih edenler ve hiç ululanmaya kalkışmayanlar, inanırlar.

Deutsch

Den Iman an Unsere Ayat verinnerlichen nur diejenigen, die, wenn sie an sie erinnert wurden, in Sudschud niederfielen und mit dem Lob ihres HERRN lob-priesen, während sie sich nicht in Arroganz erheben.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إنما يؤمن بآياتنا» القرآن «الذين إذا ذُكِّروا» وعظوا «بها خرُّوا سجَّدا وسبَّحوا» متلبسين «بحمد ربهم» أي قالوا: سبحان الله وبحمده «وهم لا يستكبرون» عن الإيمان والطاعة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى : ( إنما يؤمن بآياتنا ) أي : إنما يصدق بها ( الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا ) أي : استمعوا لها وأطاعوها قولا وفعلا ( وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ) [ أي ] عن اتباعها والانقياد لها ، كما يفعله الجهلة من الكفرة الفجرة ، [ وقد ] قال الله تعالى : ( إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) [ غافر : 60 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
هذه تسلية للنبّي صلى الله عليه وسلم؛ أي أنهم لإلفهم الكفر لا يؤمنون بك؛ إنما يؤمن بك وبالقرآن المتدبرون له والمتعظون به، وهم الذين إذا قرئ عليهم القرآن {خروا سجدا} قال ابن عباس : ركعا. قال المهدوي : وهذا على مذهب من يرى الركوع عند قراءة السجدة؛ واستدل بقوله تبارك وتعالى: {وخر راكعا وأناب} ص : 24]. وقيل : المراد به السجود، وعليه أكثر العلماء؛ أي خروا سجدا لله تعالى على وجوههم تعظيما لآياته وخوفا من سطوته وعذابه. {وسبحوا بحمد ربهم} أي خلطوا التسبيح بالحمد؛ أي نزهوه وحمدوه؛ فقالوا في سجودهم : سبحان الله وبحمده، سبحان ربي الأعلى وبحمده؛ أي تنزيها لله تعالى عن قول المشركين. وقال سفيان "وسبحوا بحمد ربهم" أي صلوا حمدا لربهم. {وهم لا يستكبرون} عن عبادته؛ قاله يحيى بن سلام. النقاش {لا يستكبرون} كما استكبر أهل مكة عن السجود.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إنما يصدق بآيات القرآن ويعمل بها الذين إذا وُعِظوا بها أو تُليت عليهم سجدوا لربهم خاشعين مطيعين، وسبَّحوا الله في سجودهم بحمده، وهم لا يستكبرون عن السجود والتسبيح له، وعبادته وحده لا شريك له.
عرض مصدر التفسير
السعدي

لما ذكر تعالى الكافرين بآياته، وما أعد لهم من العذاب، ذكر المؤمنين بها، ووصفهم، وما أعد لهم من الثواب، فقال: { إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا } [أي] إيمانًا حقيقيًا، من يوجد منه شواهد الإيمان، وهم: { الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا } بآيات ربهم فتليت عليهم آيات القرآن، وأتتهم النصائح على أيدي رسل اللّه، ودُعُوا إلى التذكر، سمعوها فقبلوها، وانقادوا، و { خَرُّوا سُجَّدًا } أي: خاضعين لها، خضوع ذكر للّه، وفرح بمعرفته.

{ وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } لا بقلوبهم، ولا بأبدانهم، فيمتنعون من الانقياد لها، بل متواضعون لها، قد تلقوها بالقبول، والتسليم، وقابلوها بالانشراح والتسليم، وتوصلوا بها إلى مرضاة الرب الرحيم، واهتدوا بها إلى الصراط المستقيم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله - عز وجل - : ( إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها ) وعظوا بها ( خروا سجدا ) سقطوا على وجوههم ساجدين ( وسبحوا بحمد ربهم ) قيل : صلوا بأمر ربهم . وقيل : قالوا سبحان الله وبحمده ( وهم لا يستكبرون ) عن الإيمان والسجود له . )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (14) إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (15)

" إِنَّما " إن حرف تحقيق وتنكير «يُؤْمِنُ بِآياتِنَا» يقول : إن الذي يصدق بآياتنا أنها آيات نصبن ، لها دلالات على وجودنا وصدق أرسالنا ، ما هي عن همم نفوسهم هم «الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها» والتذكر لا يكون إلا عن علم غفل عنه أو نسيان من عاقل ،

يقول : إنها مدركة بالنظر العقلي أنها دلالات على ما نصبناها عليه «خَرُّوا سُجَّداً»

فإذا ذكروا بها وقعوا على وجوههم «وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ»

فنزهوا ربهم بما نزه به نفسه على ألسنة رسلهم «وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ» ولم يعطهم العلم الأنفة عن ذلك ، فيفرق بين مدارك عقله وما يعطيه نظره وبين ما يعطيه إيمانه ، فينزه ربه إيمانا وعقلا ، ويأخذ العلم والحكمة حيث وجدها .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة