أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُۥنَ ﴿18﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون
مع التشكيل
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُونَ
الرسم العثماني
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُۥنَ
النقل الصوتي
Afaman k<u>a</u>na muminan kaman k<u>a</u>na f<u>a</u>siqan l<u>a</u> yastawoon<b>a</b>
English
Is he who is a believer like unto him who is an evil-liver? They are not alike.
Français
Celui qui est croyant est-il comparable au pervers? (Non), ils ne sont point égaux.
Türkçe
İnanan kişi, inançtan çıkan kişiye benzer mi hiç? Eşit olmaz bunlar.
Deutsch
Ist etwa derjenige, der iman-erfüllt war, gleich demjenigen, der Fasiq war?! Sie werden bestimmt nicht gleich sein.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
يخبر تعالى عن عدله [ وكرمه ] أنه لا يساوي في حكمه يوم القيامة من كان مؤمنا بآياته متبعا لرسله ، بمن كان فاسقا ، أي : خارجا عن طاعة ربه مكذبا لرسله إليه ، كما قال تعالى : ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) [ الجاثية : 21 ] ، وقال تعالى : ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار ) ، وقال تعالى : ( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون ) [ الحشر : 20 ] ; ولهذا قال تعالى هاهنا : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) أي : عند الله يوم القيامة .
الطبري
الميسر
السعدي
ينبه تعالى، العقول على ما تقرر فيها، من عدم تساوي المتفاوتين المتباينين، وأن حكمته تقتضي عدم تساويهما فقال: { أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا } قد عمر قلبه بالإيمان، وانقادت جوارحه لشرائعه، واقتضى إيمانه آثاره وموجباته، من ترك مساخط اللّه، التي يضر وجودها بالإيمان.
{ كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا } قد خرب قلبه، وتعطل من الإيمان، فلم يكن فيه وازع ديني، فأسرعت جوارحه بموجبات الجهل والظلم، من كل إثم ومعصية، وخرج بفسقه عن طاعة الله.
أفيستوي هذان الشخصان؟.
{ لَا يَسْتَوُونَ } عقلاً وشرعًا، كما لا يستوي الليل والنهار، والضياء والظلمة، وكذلك لا يستوي ثوابهما في الآخرة.
البغوي
قوله عز وجل: "أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون"، نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه، وذلك أنه كان بينهما تنازع وكلام في شيء، فقال الوليد بن عقبة لعلي اسكت فإنك صبي وأنا والله أبسط منك لساناً، وأحد منك سناناً، وأشجع منك جناناً، وأملأ حشواً في الكتيبة. فقال له علي: اسكت فإنك فاسق، فأنزل الله تعالى: "أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون"، ولم يقل: لا يستويان، لأنه لم يرد مؤمناً واحداً وفاسقاً واحداً، بل أراد جميع المؤمنين وجميع الفاسقين.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (17) فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ (18)
[ قرة العين ]
«فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ» فنكّر ونفى العلم «ما أُخْفِيَ لَهُمْ» أي هؤلاء الذين بهذه المثابة «مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ» يعني فيها ، فعلمنا على الإجمال أنه أمر مشاهد ، لكونه قرنه بالأعين ولم يقرنه بالأذن ولا بشيء من الإدراكات ، فتقر أعينهم بما شاهدوه ، فيعلمون ما أخفي لهم فيهم مما تقر به أعينهم ، ومتعلق الرؤية إدراك عين المرئي
- تفسير من باب الإشارة -قال تعالى في صلاة الليل «فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ» يعني فيها ، قال صلّى اللّه عليه وسلم : [ وجعلت قرة عيني في الصلاة ] لأنه مناج ربه من حيث ما هو مصل ، وجليس من حيث ما هو ذاكر .
ما قرة العين غير عيني *** فبيني كان الهوى وبيني
واللّه لولا وجود كوني ***ما لاح عيني لغير عيني
فكونه ما رأيت فيه *** أكمل من صورتي وكوني
بالبين أوصلت كل بين *** فقام شكر البين بيني
قد أحسن اللّه في وجودي *** عند أداء الفروض عوني
أشهدني فيه علم ذاتي *** في هذه الدار قبل حيني
لا فرّق اللّه يا حبيبي *** ما بين أنفاسه وبيني
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

