تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 60 من سورة آل عمران

رقم السجل 353 · السورة 3 · الآية 60

۞ قراءة النص
۞

ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْمُمْتَرِينَ ﴿60﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

الحق من ربك فلا تكن من الممترين

مع التشكيل

الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ

الرسم العثماني

ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْمُمْتَرِينَ

النقل الصوتي

Al<u>h</u>aqqu min rabbika fal<u>a</u> takun mina almumtareen<b>a</b>

English

(This is) the truth from thy Lord (O Muhammad), so be not thou of those who waver.

Français

La vérité vient de ton Seigneur. Ne sois donc pas du nombre des sceptiques.

Türkçe

Gerçek, Rabbindendir, şüphe edenlerden olma artık.

Deutsch

Dies ist die Wahrheit von deinem HERRN, so sei nicht unter den Zweifel-Hegenden!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«الحق من ربك» خبر مبتدأ محذوف أي أمر عيسى «فلا تكن من الممترين» الشاكين.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقال هاهنا : ( الحق من ربك فلا تكن من الممترين ) أي : هذا القول هو الحق في عيسى ، الذي لا محيد عنه ولا صحيح سواه ، وماذا بعد الحق إلا الضلال .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب} دليل على صحة القياس. والتشبيه واقع على أن عيسى خلق من غير أب كآدم، لا على أنه خلق من تراب. والشيء قد يشبه بالشيء وإن كان بينهما فرق كبير بعد أن يجتمعا في وصف واحد؛ فإن آدم خلق من تراب ولم يخلق عيسى من تراب فكان بينهما فرق من هذه الجهة، ولكن شبه ما بينهما أنهما خلقهما من غير أب؛ ولأن أصل خلقتهما كان من تراب لأن آدم لم يخلق من نفس التراب، ولكنه جعل التراب طينا ثم جعله صلصالا ثم خلقه منه، فكذلك عيسى حوله من حال إلى حال، ثم جعله بشرا من غير أب. ونزلت هذه الآية بسبب وفد نجران حين أنكروا على النبي صلى الله عليه وسلم قوله : (إن عيسى عبد الله وكلمته) فقالوا : أرنا عبدا خلق من غير أب؛ فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : (آدم من كان أبوه أعجبتم من عيسى ليس له أب؟ فآدم عليه السلام ليس له أب ولا أم). فذلك قوله تعالى {ولا يأتونك بمثل} أي في عيسى {إلا جئناك بالحق} في آدم {وأحسن تفسيرا} [الفرقان : 33]. وروي أنه عليه السلام لما دعاهم إلى الإسلام قالوا : قد كنا مسلمين قبلك. فقال : (كذبتم يمنعكم من الإسلام ثلاث : قولكم اتخذ الله ولدا، وأكلكم الخنزير، وسجودكم للصليب). فقالوا : من أبو عيسى؟ فأنزل الله تعالى {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب} إلى قوله {فنجعل لعنة الله على الكاذبين} [آل عمران : 61]. فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم لبعض : إن فعلتم اضطرم الوادي عليكم نارا. فقالوا : أما تعرض علينا سوى هذا؟ فقال : (الإسلام أو الجزية أو الحرب) فأقروا بالجزية على ما يأتي. وتم الكلام عند قوله {آدم}. ثم قال {خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} أي فكان. والمستقبل يكون في موضع الماضي إذا عرف المعنى. قال الفراء {الحق من ربك} مرفوع بإضمار هو. أبو عبيدة : هو استئناف كلام وخبره في قوله {من ربك}. وقيل هو فاعل، أي جاءك الحق. {فلا تكن من الممترين} الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد أمته؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن شاكا في أمر عيسى عليه السلام.
عرض مصدر التفسير
الميسر
الحق الذي لا شك فيه في أمر عيسى هو الذي جاءك -أيها الرسول- من ربك، فدل على يقينك، وعلى ما أنت عليه من ترك الافتراء، ولا تكن من الشاكِّين، وفي هذا تثبيت وطمأنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

الحق من ربك } أي: هذا الذي أخبرناك به من شأن المسيح عليه السلام هو الحق الذي في أعلى رتب الصدق، لكونه من ربك الذي من جملة تربيته الخاصة لك ولأمتك أن قص عليكم ما قص من أخبار الأنبياء عليهم السلام. { فلا تكن من الممترين } أي: الشاكين في شيء مما أخبرك به ربك، وفي هذه الآية وما بعدها دليل على قاعدة شريفة وهو أن ما قامت الأدلة على أنه حق وجزم به العبد من مسائل العقائد وغيرها، فإنه يجب أن يجزم بأن كل ما عارضه فهو باطل، وكل شبهة تورد عليه فهي فاسدة، سواء قدر العبد على حلها أم لا، فلا يوجب له عجزه عن حلها القدح فيما علمه، لأن ما خالف الحق فهو باطل، قال تعالى { فماذا بعد الحق إلا الضلال } وبهذه القاعدة الشرعية تنحل عن الإنسان إشكالات كثيرة يوردها المتكلمون ويرتبها المنطقيون، إن حلها الإنسان فهو تبرع منه، وإلا فوظيفته أن يبين الحق بأدلته ويدعو إليه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى : ( الحق من ربك ) أي هو الحق وقيل جاءك الحق من ربك ( فلا تكونن من الممترين ) الشاكين ، الخطاب مع النبي صلى الله عليه وسلم والمراد أمته

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (61) إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62)

العبد المراقب ربه يعلم أن اللّه هو واضع الأشياء ، وهو الحكيم ، فما وضع شيئا إلا في موضعه ، ولا أنزله إلا منزلته ، فلا يعترض على اللّه فيما رتبه من الكائنات في العالم في كل وقت ، ولا يرجح نظره وفكره على حكمة ربه ، فيقول : لو كان كذا لكان أحسن ، فاللّه تعالى يعلم ما خلق ، فما رتب في الزمان إلا ما استحقه بخلقه ، فإنه أعطى كل شيء خلقه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة