تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 28 من سورة السجدة

رقم السجل 3531 · السورة 32 · الآية 28

۞ قراءة النص
۞

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿28﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين

مع التشكيل

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

الرسم العثماني

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

النقل الصوتي

Wayaqooloona mat<u>a</u> h<u>atha</u> alfat<u>h</u>u in kuntum <u>sa</u>diqeen<b>a</b>

English

And they say: When cometh this victory (of yours) if ye are truthful?

Français

Et ils disent: «A quand cette victoire, si vous êtes véridiques?»

Türkçe

Ve derler ki: Doğru söylüyorsanız ne vakit olacak bu fetih?

Deutsch

Und sie sagen: "Wann ist dieser Sieg, solltet ihr wahrhaftig sein?"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ويقولون» للمؤمنين «متى هذا الفتح» بيننا وبينكم «إن كنتم صادقين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى مخبرا عن استعجال الكفار وقوع بأس الله بهم ، وحلول غضبه ونقمته عليهم ، استبعادا وتكذيبا وعنادا : ( ويقولون متى هذا الفتح ) ؟ أي : متى تنصر علينا يا محمد ؟ كما تزعم أن لك وقتا تدال علينا ، وينتقم لك منا ، فمتى يكون هذا ؟ ما نراك أنت وأصحابك إلا مختفين خائفين ذليلين!

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين} "متى" في موضع رفع، ويجوز أن يكون في موضع نصب على الظرف. قال قتادة : الفتح القضاء. وقال الفراء والقتبّي : يعني فتح مكة. وأولى من هذا ما قاله مجاهد، قال : يعني يوم القيامة. ويروى أن المؤمنين قالوا : سيحكم الله عز وجل بيننا يوم القيامة فيثيب المحسن ويعاقب المسيء. فقال الكفار على التهزيء. متى يوم الفتح، أي هذا الحكم. ويقال للحاكم : فاتح وفتاح؛ لأن الأشياء تنفتح على يديه وتنفصل. وفي القرآن: {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق} الأعراف : 89] وقد مضى هذا في "البقرة" وغيرها. {قل يوم الفتح} على الظرف. وأجاز الفراء الرفع. {لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون} أي يؤخرون ويمهلون للتوبة؛ إن كان يوم الفتح يوم بدر أو فتح مكة. ففي بدر قتلوا، ويوم الفتح هربوا فلحقهم خالد بن الوليد فقتلهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يستعجل هؤلاء المشركون بالله العذاب، فيقولون: متى هذا الحكم الذي يقضي بيننا وبينكم بتعذيبنا على زعمكم إن كنتم صادقين في دعواكم؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: يستعجل المجرمون بالعذاب، الذي وعدوا به على التكذيب، جهلاً منهم ومعاندة.

{ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ } الذي يفتح بيننا وبينكم، بتعذيبنا على زعمكم { إِنْ كُنْتُمْ } أيها الرسل { صَادِقِينَ } في دعواكم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين ) قيل : أراد بيوم الفتح يوم القيامة الذي فيه الحكم بين العباد ، قال قتادة : قال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - للكفار : إن لنا يوما نتنعم فيه ونستريح ويحكم بيننا وبينكم ، فقالوا استهزاء : متى هذا الفتح ؟ أي : القضاء والحكم ، وقال الكلبي : يعني فتح مكة . وقال السدي : يوم بدر لأن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولون لهم : إن الله ناصرنا ومظهرنا عليكم ، فيقولون متى هذا الفتح .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)

(33) سورة الأحزاب مدنيّة

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة