تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 30 من سورة السجدة

رقم السجل 3533 · السورة 32 · الآية 30

۞ قراءة النص
۞

فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَٱنتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ ﴿30﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون

مع التشكيل

فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ

الرسم العثماني

فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَٱنتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ

النقل الصوتي

FaaAAri<u>d</u> AAanhum wa<b>i</b>nta<i><u>th</u></i>ir innahum munta<i><u>th</u></i>iroon<b>a</b>

English

So withdraw from them (O Muhammad), and await (the event). Lo! they (also) are awaiting (it).

Français

Eloigne-toi d'eux et attends. Eux aussi demeurent dans l'attente.

Türkçe

Artık yüz çevir onlardan ve bekle; şüphe yok ki onlar da beklemedeler.

Deutsch

So halte dich von ihnen fern, und warte, denn sie warten auch.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فأعرض عنهم وانتظر» إنزال العذاب بهم «إنهم منتظرون» بك حادث موت أو قتل فيستريحون منك، وهذا قبل الأمر بقتالهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون ) أي : أعرض عن هؤلاء المشركين وبلغ ما أنزل إليك من ربك ، كقوله : ( اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين ) [ الأنعام : 106 ] ، وانتظر فإن الله سينجز لك ما وعدك ، وسينصرك على من خالفك ، إنه لا يخلف الميعاد .

وقوله : ( إنهم منتظرون ) أي : أنت منتظر ، وهم منتظرون ، ويتربصون بكم الدوائر ، ( أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ) [ الطور : 30 ] ، وسترى أنت عاقبة صبرك عليهم وعلى أداء رسالة الله ، في نصرتك وتأييدك ، وسيجدون غب ما ينتظرونه فيك وفي أصحابك ، من وبيل عقاب الله لهم ، وحلول عذابه بهم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، [ والله أعلم ] .

[ آخر تفسير سورة " الم السجدة " ]

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {فأعرض عنهم} معناه فأعرض عن سفههم ولا تجبهم إلا بما أمرت به. {وانتظر إنهم منتظرون} أي انتظر يوم الفتح، يوم يحكم الله لك عليهم. ابن عباس {فأعرض عنهم} أي عن مشركي قريش مكة، وأن هذا منسوخ بالسيف في "براءة" في قوله: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} التوبة : 5]. "وانتظر" أي موعدي لك. قيل : يعني يوم بدر. {إنهم منتظرون} أي ينتظرون بكم حوادث الزمان. وقيل : الآية غير منسوخة؛ إذ قد يقع الإعراض مع الأمر بالقتال كالهدنة وغيرها. وقيل : أعرض عنهم بعدما بلغت الحجة، وانتظر إنهم منتظرون. إن قيل : كيف ينتظرون القيامة وهم لا يؤمنون؟ ففي هذا جوابان : أحدهما : أن يكون المعنى إنهم منتظرون الموت وهو من أسباب القيامة؛ فيكون هذا مجازا. والآخر : أن فيهم من يشك وفيهم من يؤمن بالقيامة؛ فيكون هذا جوابا لهذين الصنفين. والله أعلم. وقرأ ابن السميقع {إنهم منتظرون} بفتح الظاء. ورويت عن مجاهد وابن محيصن. قال الفراء : لا يصح هذا إلا بإضمار، مجازه : إنهم منتظرون بهم. قال أبو حاتم : الصحيح الكسر؛ أي انتظر عذابهم إنهم منتظرون هلاكك. وقد قيل : إن قراءة ابن السميقع (بفتح الظاء) معناها : وانتظر هلاكهم فإنهم أحقاء بأن ينتظر هلاكهم؛ يعني أنهم هالكون لا محالة، وانتظر ذلك فإن الملائكة في السماء ينتظرونه؛ ذكره الزمخشري. وهو معنى قول الفراء. والله أعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فأعرض -أيها الرسول- عن هؤلاء المشركين، ولا تبال بتكذيبهم، وانتظر ما الله صانع بهم، إنهم منتظرون ومتربصون بكم دوائر السوء، فسيخزيهم الله ويذلهم، وينصرك عليهم. وقد فعل فله الحمد والمنة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ } لما وصل خطابهم إلى حالة الجهل، واستعجال العذاب. { وَانْتَظِرْ } الأمر الذي يحل بهم، فإنه لا بد منه، ولكن له أجل، إذا جاء لا يتقدم ولا يتأخر. { إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ } بك ريب المنون، ومتربصون بكم دوائر السوء، والعاقبة للتقوى.

تم تفسير سورة السجدة - بحول اللّه ومنه فله تعالى كمال الحمد والثناء والمجد.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فأعرض عنهم ) قال ابن عباس : نسختها آية السيف ( وانتظر إنهم منتظرون ) قيل : انتظر موعدي لك بالنصر إنهم منتظرون بك حوادث الزمان . وقيل : انتظر عذابنا فيهم فإنهم منتظرون ذلك .

أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا سفيان ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن أبي هريرة أنه قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر يوم الجمعة ( آلم تنزيل ) و ( هل أتى على الإنسان ) .

أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو منصور السمعاني ، أخبرنا أبو جعفر الرياني ، أخبرنا حميد بن زنجويه ، أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا سفيان ، عن ليث ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ : " تبارك " و " آلم تنزيل " .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)

(33) سورة الأحزاب مدنيّة

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة