تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 8 من سورة الأحزاب

رقم السجل 3541 · السورة 33 · الآية 8

۞ قراءة النص
۞

لِّيَسْـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ۚ وَأَعَدَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿8﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما

مع التشكيل

لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ۚ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا

الرسم العثماني

لِّيَسْـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ۚ وَأَعَدَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا

النقل الصوتي

Liyasala a<b>l</b><u>ssa</u>diqeena AAan <u>s</u>idqihim waaAAadda lilk<u>a</u>fireena AAa<u>tha</u>ban aleem<u>a</u><b>n</b>

English

That He may ask the loyal of their loyalty. And He hath prepared a painful doom for the unfaithful.

Français

afin [qu'Allah] interroge les véridiques sur leur sincérité. Et Il a préparé aux infidèles un châtiment douloureux.

Türkçe

Doğruların doğruluğunu sormak için ve kafirlere, elemli bir azap hazırladık.

Deutsch

damit ER die Wahrhaftigen nach der Wahrhaftigkeit ihnen gegenüber fragt. Und ER bereitete für die Kafir eine qualvolle Peinigung.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ليسأل» الله «الصادقين عن صدقهم» في تبليغ الرسالة تبكيتا للكافرين بهم «وأعد» تعالى «للكافرين» بهم «عذابا أليما» مؤلما هو عطف على أخذنا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ليسأل الصادقين عن صدقهم ) ، قال مجاهد : المبلغين المؤدين عن الرسل .

وقوله : ( وأعد للكافرين ) أي : من أممهم ) عذابا أليما ) أي : موجعا ، فنحن نشهد أن الرسل قد بلغوا رسالات ربهم ، ونصحوا الأمم وأفصحوا لهم عن الحق المبين ، الواضح الجلي ، الذي لا لبس فيه ، ولا شك ، ولا امتراء ، وإن كذبهم من كذبهم من الجهلة والمعاندين والمارقين والقاسطين ، فما جاءت به الرسل هو الحق ، ومن خالفهم فهو على الضلال .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ليسأل الصادقين عن صدقهم} فيه أربعة أوجه : أحدها : ليسأل الأنبياء عن تبليغهم الرسالة إلى قومهم؛ حكاه النقاش. وفي هذا تنبيه؛ أي إذا كان الأنبياء يسألون فكيف من سواهم. الثاني : ليسأل الأنبياء عما أجابهم به قومهم؛ حكاه علّي بن عيسى. الثالث : ليسأل الأنبياء عليهم السلام عن الوفاء بالميثاق الذي أخذه عليهم؛ حكاه ابن شجرة. الرابع : ليسأل الأفواه الصادقة عن القلوب المخلصة، وفي التنزيل: {فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين} الأعراف : 6]. وقد تقّدم. وقيل : فائدة سؤالهم توبيخ الكفار؛ كما قال تعالى: {أأنت قلت للناس} المائدة : 116]. {وأعد للكافرين عذابا أليما} وهو عذاب جهنم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
(أخذ الله ذلك العهد من أولئك الرسل) ليسأل المرسلين عمَّا أجابتهم به أممهم، فيجزي الله المؤمنين الجنة، وأعد للكافرين يوم القيامة عذابًا شديدًا في جهنم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وسيسأل اللّه الأنبياء وأتباعهم، عن هذا العهد الغليظ هل وفوا فيه، وصدقوا؟ فيثيبهم جنات النعيم؟ أم كفروا، فيعذبهم العذاب الأليم؟ قال تعالى: { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ليسأل الصادقين عن صدقهم ) يقول : أخذنا ميثاقهم لكي نسأل الصادقين عن صدقهم ، يعني النبيين عن تبليغهم الرسالة . والحكمة في سؤالهم ، مع علمه أنهم صادقون ، تبكيت من أرسلوا إليهم .

وقيل : ليسأل الصادقين عن عملهم لله - عز وجل - . وقيل : ليسأل الصادقين بأفواههم عن صدقهم في قلوبهم . ( وأعد للكافرين عذابا أليما )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً (8)

[ «لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ " الآية ]"

لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ»

- الوجه الأول -ليسأل الصادقين فيما صدقوا فيه ، هل صدقوا فيما أمروا به وأبيح لهم ؟

أو هل صدقوا في إتيان ما حرم عليهم إتيانه مع كونهم صادقين ؟

فيقال لهم : فيما صدقتم ؟ فإن النمامين صادقون ، والمغتابين صادقون ، وقد ذمّهم اللّه وتوعد على ذلك مع كونه صادقا ، فيسأل الصادق عن صدقه ولا يسأل ذو الحق إذا قام به ،

فالغيبة والنميمة وأشباههما صدق لا حق إذ الحق ما وجب ، والصدق ما أخبر به على الوجه الذي هو عليه ، وقد يجب فيكون حقا وقد لا يجب ويكون صدقا لاحقا ، فلهذا يسأل الصادق عن صدقه إن كان وجب عليه نجا ، وإن كان لم يجب عليه بل منع من ذلك هلك فيه ، فمن علم الفرق بين الحق والصدق تعيّن عليه أن يتكلم في الاستحقاق ،

فإن اللّه يسأل الصادقين عن صدقهم فيما صدقو

- الوجه الثاني -سؤال الصادقين عن صدقهم من حيث إضافة الصدق إليهم ، لأنه قال «عَنْ صِدْقِهِمْ» وما قال عن الصدق ، فإن أضاف الصادق إذا سئل صدقه إلى ربه لا إلى نفسه ، وكان صادقا في هذه الإضافة أنها وجدت منه في حين صدقه في ذلك الأمر في الدنيا ، ارتفع عنه الاعتراض ،


فإن الصادق هو اللّه ، وهو قوله المشروع : [ لا حول ولا قوة إلا باللّه ]

فإذا كانت القوة به - وهي الصدق - فإضافتها إلى العبد إنما هو من حيث إيجادها فيه وقيامها به ، وإن قال عند سؤال الحق إياه عن صدقه : إنه لما صدق في فعله أو قوله في الدنيا ، لم يحضر في صدقه أن ذلك باللّه كان منه ، كان صادقا في الجواب عند السؤال ، ونفعه ذلك عند اللّه في ذلك الموطن وحشر مع الصادقين ، وصدق في صدقه ،

لهذا قال تعالى : «لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ» فإذا ثبت لهم جازاهم به وهو قوله تعالى : «لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ»

- إشارة -من لا قدم له عند الحق لا صدق له ، ومن لا صدق له سقط حظه من الحق ، والصدق مسؤول عنه ، فكيف غير الصدق ؟ ! .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة