تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 22 من سورة الأحزاب

رقم السجل 3555 · السورة 33 · الآية 22

۞ قراءة النص
۞

وَلَمَّا رَءَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْأَحْزَابَ قَالُوا۟ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَٰنًا وَتَسْلِيمًا ﴿22﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما

مع التشكيل

وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا

الرسم العثماني

وَلَمَّا رَءَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْأَحْزَابَ قَالُوا۟ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَٰنًا وَتَسْلِيمًا

النقل الصوتي

Walamm<u>a</u> ra<u>a</u> almuminoona ala<u>h</u>z<u>a</u>ba q<u>a</u>loo h<u>atha</u> m<u>a</u> waAAadan<u>a</u> All<u>a</u>hu warasooluhu wa<u>s</u>adaqa All<u>a</u>hu warasooluhu wam<u>a</u> z<u>a</u>dahum ill<u>a</u> eem<u>a</u>nan watasleem<u>a</u><b>n</b>

English

And when the true believers saw the clans, they said: This is that which Allah and His messenger promised us. Allah and His messenger are true. It did but confirm them in their faith and resignation.

Français

Et quand les croyants virent les coalisés, ils dirent: «Voilà ce qu'Allah et Son messager nous avaient promis; et Allah et Son messager disaient la vérité». Et cela ne fit que croître leur foi et leur soumission.

Türkçe

İnananlar, düşman bölüklerini gördüler mi işte dediler, bu, bize Allah'ın ve Peygamberinin vaadettiği şey ve doğru söylemiştir Allah ve Peygamberi ve bu, onların ancak inançlarını ve teslim oluşlarını arttırmıştır.

Deutsch

Und als die Mumin Al-ahzab sahen, sagten sie: "Dies ist das, was uns ALLAH und Seine Gesandten versprachen, und ALLAH und Sein Gesandter sagten die Wahrheit." Und dies ließ sie nur noch mehr Iman und Ergebenheit gewinnen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولمَّا رأى المؤمنون الأحزاب» من الكفار «قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله» من الابتلاء والنصر «وصدق الله ورسوله» في الوعد «وما زادهم» ذلك «إلا إيمانا» تصديقا بوعد الله «وتسليما» لأمره.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال تعالى مخبرا عن عباده المؤمنين المصدقين بموعود الله لهم ، وجعله العاقبة حاصلة لهم في الدنيا والآخرة ، فقال : ( ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ) .

قال ابن عباس وقتادة : يعنون قوله تعالى في " سورة البقرة " ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) [ البقرة : 214 ] .

أي هذا ما وعدنا الله ورسوله من الابتلاء والاختبار والامتحان الذي يعقبه النصر القريب; ولهذا قال : ( وصدق الله ورسوله ) .

وقوله : ( وما زادهم إلا إيمانا وتسليما ) : دليل على زيادة الإيمان وقوته بالنسبة إلى الناس وأحوالهم ، كما قاله جمهور الأئمة : إنه يزيد وينقص . وقد قررنا ذلك في أول " شرح البخاري " ولله الحمد والمنة .

ومعنى قوله : ( وما زادهم ) أي : ذلك الحال والضيق والشدة [ ما زادهم ] ) إلا إيمانا ) بالله ، ( وتسليما ) أي : انقيادا لأوامره ، وطاعة لرسوله .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ولما رأى المؤمنون الأحزاب} ومن العرب من يقول: "راء" على القلب. {قالوا هذا ما وعدنا الله} يريد قوله تعالى في سورة البقرة: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} البقرة : 214] الآية. فلما رأوا الأحزاب يوم الخندق فقالوا: {هذا ما وعدنا الله ورسول}، قال قتادة. وقول ثان رواه كثير بن عبدالله بن عمرو المزني عن أبيه عن جده قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم عام ذكرت الأحزاب فقال : (أخبرني جبريل عليه السلام أن أمتي ظاهرة عليها - يعني على قصور الحيرة ومدائن كسرى - فأبشروا بالنصر فاستبشر المسلمون وقالوا : الحمد لله، موعد صادق، إذ وعدنا بالنصر بعد الحصر. فطلعت الأحزاب فقال المومنون: {هذا ما وعدنا الله ورسوله}. ذكره الماوردي. و{ما وعدنا} إن جعلت "ما" بمعنى الذي فالهاء محذوفة. وإن جعلتها مصدرا لم تحتج إلى عائد {وما زادهم إلا إيمانا وتسليما} قال الفراء : وما زادهم النظر إلى الأحزاب. وقال علي بن سليمان: "رأى" يدل على الرؤية، وتأنيث الرؤية غير حقيقي، والمعنى : ما زادهم الرؤية إلا إيمانا بالرب وتسليما، قال الحسن. ولو قال : ما زادوهم لجاز. ولما أشتد الأمر على المسلمين وطال المقام في الخندق، قام عليه السلام على التل الذي عليه مسجد الفتح في بعض الليالي، وتوقع ما وعده الله من النصر وقال : (من يذهب ليأتينا بخبرهم وله الجنة) فلم يجبه أحد. وقال ثانيا وثالثا فلم يجبه أحد، فنظر إلى جانبه وقال : (من هذا)؟ فقال حذيفة. فقال : (ألم تسمع كلامي منذ الليلة)؟ قال حذيفة : فقلت يا رسول الله، منعني أن أجيبك الضر والقر. قال : (انطلق حتى تدخل في القوم فتسمع كلامهم وتأتيني بخبرهم. اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله حتى ترده إلي، انطلق ولا تحدث شيئا حتى تأتيني). فانطلق حذيفة بسلاحه، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده يقول : (يا صريخ المكروبين ويا مجيب المضطرين اكشف همي وغمي وكربي فقد ترى حالي وحال أصحابي) فنزل جبريل وقال : (إن الله قد سمع دعوتك وكفاك هول عدوك) فخر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وبسط يديه وأرخى عينيه وهو يقول : (شكرا شكرا كما رحمتني ورحمت أصحابي). وأخبره جبريل أن الله تعالى مرسل عليهم ريحا، فبشر أصحابه بذلك قال حذيفة : فانتهيت إليهم وإذا نيرانهم تتقد، فأقبلت ريح شديدة فيها حصباء فما تركت لهم نارا إلا أطفأتها ولا بناء إلا طرحته، وجعلوا يتترسون من الحصباء. وقام أبو سفيان إلى راحلته وصاح في قريش : النجاء النجاء! وفعل كذلك عيينة بن حصن والحارث بن عوف والأقرع بن حابس. وتفرقت الأحزاب، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاد إلى المدينة وبه من الشعث ما شاء الله، فجاءته فاطمة بغسول فكانت تغسل رأسه، فأتاه جبريل فقال : (وضعت السلاح ولم تضعه أهل السماء، ما زلت أتبعهم حتى، جاوزت بهم الروحاء - ثم قال - انهض إلى بني قريظة). وقال أبو - سفيان : ما زلت أسمع قعقعة السلاح حتى جاوزت الروحاء.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولمَّا شاهد المؤمنون الأحزاب الذين تحزَّبوا حول "المدينة" وأحاطوا بها، تذكروا أن موعد النصر قد قرب، فقالوا: هذا ما وعدنا الله ورسوله، من الابتلاء والمحنة والنصر، فأنجز الله وعده، وصدق رسوله فيما بشَّر به، وما زادهم النظر إلى الأحزاب إلا إيمانًا بالله وتسليمًا لقضائه وانقيادًا لأمره.
عرض مصدر التفسير
السعدي

لما ذكر حالة المنافقين عند الخوف، ذكر حال المؤمنين فقال: { وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ } الذين تحزبوا، ونزلوا منازلهم، وانتهى الخوف، { قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ } في قوله: { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ }

{ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ } فإنا رأينا، ما أخبرنا به { وَمَا زَادَهُمْ } ذلك الأمر { إِلَّا إِيمَانًا } في قلوبهم { وَتَسْلِيمًا } في جوارحهم، وانقيادًا لأمر اللّه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

ثم وصف حال المؤمنين عند لقاء الأحزاب فقال : ( ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا ) تسليما لأمر الله وتصديقا لوعده : ( هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ) وعد الله إياهم ما ذكر في سورة البقرة : " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم " إلى قوله : " ألا إن نصر الله قريب " ( البقرة - 214 ) ، فالآية تتضمن أن المؤمنين يلحقهم مثل ذلك البلاء ، فلما رأوا الأحزاب وما أصابهم من الشدة قالوا : هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ( وما زادهم إلا إيمانا وتسليما ) أي : تصديقا لله وتسليما لأمر الله .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلاَّ إِيماناً وَتَسْلِيماً (22) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (23)


" وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا» في أخذ الميثاق الذي أخذ عليهم ، فوفوا به ، وقيل فيهم : صدقوا ، لأنهم غالبوا فيه وفي الوفاء به الدعاوى المركوزة في النفوس ، التي أخرجت بعض من أخذ عليه الميثاق أو أكثره عن الوفاء بما عاهد عليه اللّه ، فليس الرجل إلا من صدق مع اللّه في الوفاء بما أخذ عليه ، والصدق سيف اللّه في الأرض ، ما قام بأحد ولا اتصف به إلا نصره"

[ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ» الآية ]

اللّه ، لأن الصدق نعته ، والصادق اسمه ، فقوله تعالى : «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ» أي من وفي بعهده ، وهو العهد الخالص في أخذ الميثاق ، فإن النحب العهد «وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ» لأن العبد ما دام في الحياة الدنيا لا يأمن التبديل ، فإن اللّه يفعل ما يريد ، فلا يأمن مكر اللّه لعلمه باللّه «وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا» فلله رجال بهذه المثابة جعلنا اللّه منهم ، فما أعظم بشارتها من آية ، ولا بلغ إلينا تعيين أحد من أهل هذه الصفة إلا طلحة بن عبيد اللّه من العشرة ، صح عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : [ هذا ممن قضى نحبه ] وهو في الحياة الدنيا فأمن من التبديل .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة