وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذْنِهِۦ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴿46﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا
مع التشكيل
وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا
الرسم العثماني
وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذْنِهِۦ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا
النقل الصوتي
Wad<u>a</u>AAiyan il<u>a</u> All<u>a</u>hi bii<u>th</u>nihi wasir<u>a</u>jan muneer<u>a</u><b>n</b>
English
And as a summoner unto Allah by His permission, and as a lamp that giveth light.
Français
appelant (les gens) à Allah, par Sa permission; et comme une lampe éclairante.
Türkçe
Ve izniyle, halkı Allah'a davetçi ve aydınlatıcı bir ışık olarak yolladık.
Deutsch
als Einladenden zu ALLAH nach Seiner Zustimmung und als leuchtende Lampe.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
وقوله : ( وداعيا إلى الله بإذنه ) أي : داعيا للخلق إلى عبادة ربهم عن أمره لك بذلك ، ( وسراجا منيرا ) أي : وأمرك ظاهر فيما جئت به من الحق ، كالشمس في إشراقها وإضاءتها ، لا يجحدها إلا معاند .
الطبري
الميسر
السعدي
{ دَاعِيًا إِلَى اللَّهِ } أي: أرسله اللّه، يدعو الخلق إلى ربهم، ويسوقهم لكرامته، ويأمرهم بعبادته، التي خلقوا لها، وذلك يستلزم استقامته، على ما يدعو إليه، وذكر تفاصيل ما يدعو إليه، بتعريفهم لربهم بصفاته المقدسة، وتنزيهه عما لا يليق بجلاله، وذكر أنواع العبودية، والدعوة إلى اللّه بأقرب طريق موصل إليه، وإعطاء كل ذي حق حقه، وإخلاص الدعوة إلى اللّه، لا إلى نفسه وتعظيمها، كما قد يعرض ذلك لكثير من النفوس في هذا المقام، وذلك كله بِإِذْنِ الله تعالى له في الدعوة وأمره وإرادته وقدره.
الخامس: كونه { سِرَاجًا مُنِيرًا } وذلك يقتضي أن الخلق في ظلمة عظيمة، لا نور، يهتدى به في ظلماتها، ولا علم، يستدل به في جهالاتها حتى جاء اللّه بهذا النبي الكريم، فأضاء اللّه به تلك الظلمات، وعلم به من الجهالات، وهدى به ضُلَّالًا إلى الصراط المستقيم.
فأصبح أهل الاستقامة، قد وضح لهم الطريق، فمشوا خلف هذا الإمام وعرفوا به الخير والشر، وأهل السعادة من أهل الشقاوة، واستناروا به، لمعرفة معبودهم، وعرفوه بأوصافه الحميدة، وأفعاله السديدة، وأحكامه الرشيدة.
البغوي
( وداعيا إلى الله ) إلى توحيده وطاعته ) ( بإذنه ) بأمره ( وسراجا منيرا ) سماه سراجا لأنه يهتدى به كالسراج يستضاء به في الظلمة .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (45) وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً ( (46
[ الرسول صلّى اللّه عليه وسلم سراج منير ]
من شرط من يدعى الإجابة إلى ذلك ، وجعله بإلى في قوله «إِلَى اللَّهِ» وهو حرف غاية ، وهو انتهاء المطلوب ، فتضمنت حرف إلى أن المدعو لا بد أن يكون له سعي من نفسه إلى اللّه ، فقال تعالى «بِإِذْنِهِ» أي بأمره ،
لم يكن ذلك من نفسك ولا من عقلك ونظرك ، فافتقر المدعو إلى نور يكشف به ما يصده عن مطلوبه ، ويحرمه الوصول إليه لما دعاه ، مثل الشبه المضلة للإنسان في نظره إذا أراد القرب من اللّه بالعلم من حيث عقله ،
فجعل الحق شرعه سراجا منيرا ، يتبين لذلك المدعو بالسراج الطريق الموصلة إلى من دعاه إليه ؛ وجعل الرسول صلّى اللّه عليه وسلم «سِراجاً مُنِيراً» أي يظهر به للمدعو ما يمنعه من الوصول فيجتنبه على بصيرة ، ولما كان السراج مفتقرا إلى الإمداد بالدهن لبقاء الضوء ،
كان الرسول سراجا منيرا للإمداد الإلهي الذي هو الوحي ، وجعله منيرا أي ذا نور لما فيه من الاستعداد لقبول هذا الإمداد ، فهو صلّى اللّه عليه وسلم سراج منير ، لأن اللّه يمده بنور الوحي الإلهي في دعائه إلى اللّه عباده ،
فهو نور ممدود بإمداد إلهي لا بإمداد عقلي ، وهذا إجابة اللّه لرسوله صلّى اللّه عليه وسلم في دعائه بقوله لربه :
[ واجعلني نورا ] .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

