يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ﴿3﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون
مع التشكيل
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
الرسم العثماني
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
النقل الصوتي
Y<u>a</u> ayyuh<u>a</u> a<b>l</b>nn<u>a</u>su o<u>th</u>kuroo niAAmata All<u>a</u>hi AAalaykum hal min kh<u>a</u>liqin ghayru All<u>a</u>hi yarzuqukum mina a<b>l</b>ssam<u>a</u>i wa<b>a</b>lar<u>d</u>i l<u>a</u> il<u>a</u>ha ill<u>a</u> huwa faann<u>a</u> tufakoon<b>a</b>
English
O mankind! Remember Allah's grace toward you! Is there any creator other than Allah who provideth for you from the sky and the earth? There is no Allah save Him. Whither then are ye turned?
Français
O hommes! Rappelez-vous le bienfait d'Allah sur vous: existe-t-il en dehors d'Allah, un créateur qui du ciel et de la terre vous attribue votre subsistance? Point de divinité à part Lui! Comment pouvez-vous vous détourner [de cette vérité]?
Türkçe
Ey insanlar, anın Allah'ın size verdiği nimetleri; Allah'tan başka bir yaratıcı var mıdır ki sizi rızıklandırsın gökten ve yeryüzünden; ondan başka yoktur tapacak, o halde ne diye boş şeylere kapılıyorsunuz?
Deutsch
Ihr Menschen! Erinnert euch an die Wohltaten ALLAHs euch gegenüber! Gibt es etwa einen Schöpfer außer ALLAH, der euch Rizq vom Himmel und auf Erden gewährt?! Es gibt keine Gottheit außer Ihm. Also wie werdet ihr denn belogen?!
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
ينبه تعالى عباده ويرشدهم إلى الاستدلال على توحيده في إفراد العبادة له ، كما أنه المستقل بالخلق والرزق فكذلك فليفرد بالعبادة ، ولا يشرك به غيره من الأصنام والأنداد والأوثان; ولهذا قال : ( لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ) ، أي : فكيف تؤفكون بعد هذا البيان ، ووضوح هذا البرهان ، وأنتم بعد هذا تعبدون الأنداد والأوثان ؟
الطبري
الميسر
السعدي
يأمر تعالى، جميع الناس أن يذكروا نعمته عليهم، وهذا شامل لذكرها بالقلب اعترافا، وباللسان ثناء، وبالجوارح انقيادا، فإن ذكر نعمه تعالى داع لشكره، ثم نبههم على أصول النعم، وهي الخلق والرزق، فقال: { هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ }
ولما كان من المعلوم أنه ليس أحد يخلق ويرزق إلا اللّه، نتج من ذلك، أن كان ذلك دليلا على ألوهيته وعبوديته، ولهذا قال: { لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ } أي: تصرفون عن عبادة الخالق الرازق لعبادة المخلوق المرزوق.
البغوي
( يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله ) قرأ حمزة والكسائي " غير " بجر الراء ، وقرأ الآخرون برفعها على معنى هل خالق غير الله ، لأن " من " زيادة ، وهذا استفهام على طريق التقرير كأنه قال : لا خالق غير الله ( يرزقكم من السماء والأرض ) أي : من السماء المطر ومن الأرض النبات ( لا إله إلا هو فأنى تؤفكون )
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (3)
أجمع الرب والمربوب على أن اللّه خالق والعبد مخلوق ، ولما كان العابد في أصل كونه مفتقرا إلى سبب فلم يخرج عن حقيقته ، وسببه رزقه الذي به بقاء عينه ، فتخيله المحجوب في الأسباب الموضوعة ، وهو تخيل صحيح أنه في الأسباب الموضوعة ، لكن بحكم الجعل لا بحكم ذاتها ، فجاعل كونها رزقا هو اللّه الذي يرزقكم «مِنَ السَّماءِ» بما ينزل منها من أرزاق الأرواح «وَالْأَرْضِ» بما يخرج منها من أرزاق الأجسام ، فهو الرزاق الذي بيده الرزق ، فقال تعالى منبها «يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ»
[ توحيد العلة ]
فهذا هو التوحيد الخامس والعشرون في القرآن ، وهو توحيد العلة ، وهو من توحيد الهوية ، لو لم يوحّد بالعلة كما يوحّد بغيرها لم يكن إلها ، لأن من شأن الإله أن لا يخرج عنه وجود شيء ، إذ لو خرج عنه لم يكن له حكم فيه ، فلما أرسل اللّه الحجب على بعض أبصار عباد اللّه ولم يدركوا إلا مسمى الرزق لا مسمى الرزاق ،
قالوا هذا ، فقيل لهم ما هو هذا ، هو في هذا مجعول من الذي خلقكم ، فكما خلقكم هو رزقكم ، فلا تعدلوا به ما هو له ومنه ، فأنتم ومن اعتمدتم عليه سواء ، فلا تعتمدوا على أمثالكم .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

