تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 43 من سورة يس

رقم السجل 3748 · السورة 36 · الآية 43

۞ قراءة النص
۞

وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ﴿43﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون

مع التشكيل

وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ

الرسم العثماني

وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ

النقل الصوتي

Wain nasha nughriqhum fal<u>a</u> <u>s</u>areekha lahum wal<u>a</u> hum yunqa<u>th</u>oon<b>a</b>

English

And if We will, We drown them, and there is no help for them, neither can they be saved;

Français

Et si Nous le voulons, Nous les noyons; pour eux alors, pas de secoureur et ils ne seront pas sauvés,

Türkçe

Dilersek sulara boğarız onları da ne bir imdatlarına yeten olur, ne de kurtarılır onlar.

Deutsch

Und wenn WIR wollten, ertränken WIR sie, so gibt es für sie dann weder einen Helfer, noch werden sie errettet,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وإن نشأ نغرقهم» مع إيجاد السفن «فلا صريخ» مغيث «لهم ولا هم ينقذون» ينجون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وإن نشأ نغرقهم ) يعني : الذين في السفن ، ( فلا صريخ لهم ) أي : فلا مغيث لهم مما هم فيه ، ( ولا هم ينقذون ) أي : مما أصابهم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وآية لهم} يحتمل ثلاثة معان : أحدها عبرة لهم؛ لأن في الآيات اعتبارا. الثاني نعمة عليهم؛ لأن في الآيات إنعاما. الثالث إنذار لهم؛ لأن في الآيات إنذارا. {أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون} من أشكل ما في السورة؛ لأنهم هم المحمولون. فقيل : المعنى وآية لأهل مكة أنا حملنا ذرية القرون الماضية {في الفلك المشحون} فالضميران مختلفان؛ ذكره المهدوي. وحكاه النحاس عن علي بن سليمان أنه سمعه يقول. وقيل : الضميران جميعا لأهل مكة على أن يكون ذرياتهم أولادهم وضعفاءهم؛ فالفلك على القول الأول سفينة نوح. وعلى الثاني يكون اسما للجنس؛ خبّر جل وعز بلطفه وامتنانه أنه خلق السفن يحمل فيها من يصعب عليه المشي والركوب من الذمة والضعفاء، فيكون الضميران على هذا متفقين. وقيل : الذرية الآباء والأجداد، حملهم الله تعالى في سفينة نوح عليه السلام؛ فالآباء ذرية والأبناء ذرية؛ بدليل هذه الآية؛ قاله أبو عثمان. وسمي الآباء ذرية؛ لأن منهم ذرأ الأبناء. وقول رابع : أن الذرية النطف حملها الله تعالى في بطون النساء تشبيها بالفلك المشحون؛ قاله علي بن أبى طالب رضي الله عنه؛ ذكره الماوردي. وقد مضى في {البقرة} اشتقاق الذرية والكلام فيها مستوفى. و{المشحون} المملوء الموقر، و{الفلك} يكون واحدا وجمعا. وقد تقدم في {يونس} القول فيه. قوله تعالى: {وخلقنا لهم من مثله ما يركبون} والأصل يركبونه فحذفت الهاء لطول الاسم وأنه رأس آية. وفي معناه ثلاثة أقوال : مذهب مجاهد وقتادة وجماعة من أهل التفسير، وروي عن ابن عباس أن معنى {من مثله} للإبل، خلقها لهم للركوب في البر مثل السفن المركوبة في البحر؛ والعرب تشبه الإبل بالسفن. قال طرفة : كأن حدوج المالكية غدوة ** خلايا سفين بالنواصف من دَدِ جمع خلية وهي السفينة العظيمة. والقول الثاني أنه للإبل والدواب وكل ما يركب. والقول الثالث أنه للسفن؛ النحاس : وهو أصحها لأنه متصل الإسناد عن ابن عباس. {وخلقنا لهم من مثله ما يركبون} قال : خلق لهم سفنا أمثالها يركبون فيها. وقال أبو مالك : إنها السفن الصغار خلقها مثل السفن الكبار؛ وروي عن ابن عباس والحسن. وقال الضحاك وغيره : هي السفن المتخذة بعد سفينة نوح. قال الماوردي : ويجيء على مقتضى تأويل علي رضي الله عنه في أن الذرية في الفلك المشحون هي النطف في بطون النساء قول خامس في قوله: {وخلقتا لهم مثله ما يركبون} أن يكون تأويله النساء خلقن لركوب الأزواج لكن لم أره محكيا. قوله تعالى: {وإن نشأ نغرقهم} أي في البحر فترجع الكناية إلى أصحاب الذرية، أو إلى الجميع، وهذا يدل على صحة قول ابن عباس ومن قال : إن المراد {من مثله} السفن لا الإبل. {فلا صريخ لهم} أي لا مغيث لهم رواه سعيد عن قتادة. و روى شيبان عنه : فلا منعة لهم ومعناهما متقاربان. و{صريخ} بمعنى مصرخ فعيل بمعنى فاعل. ويجوز {فلا صريخ لهم}؛ لأن بعده ما لا يجوز فيه إلا الرفع؛ لأنه معرفة وهو {ولا هم ينقذون} والنحويون يختارون لا رجل في الدار ولا زيد. ومعنى {ينقذون} يخلصون من الغرق. وقيل : من العذاب. {إلا رحمة منا} قال الكسائي : هو نصب على الاستثناء. وقال الزجاج : نصب مفعول من أجله؛ أي للرحمة {ومتاعا} معطوف عليه. {إلى حين} إلى الموت؛ قاله قتادة. يحيى بن سلام : إلى القيامة أي إلا أن نرحمهم ونمتعهم إلى آجالهم، وأن الله عجل عذاب الأمم السالفة، وأخر عذاب أمة محمد صلى الله عليه وسلم وإن كذبوه إلى الموت والقيامة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وإن نشأ نغرقهم، فلا يجدون مغيثًا لهم مِن غرقهم، ولا هم يخلصون من الغرق.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فلما خاطبهم اللّه تعالى بالقرآن، وذكر حالة الفلك، وعلم تعالى أنه سيكون أعظم آيات الفلك في غير وقتهم، وفي غير زمانهم، حين يعلمهم [صنعة] الفلك [البحرية] الشراعية منها والنارية، والجوية السابحة في الجو، كالطيور ونحوها، [والمراكب البرية] مما كانت الآية العظمى فيه لم توجد إلا في الذرية، نبَّه في الكتاب على أعلى نوع من أنواع آياتها فقال:

{ وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ } أي: المملوء ركبانا وأمتعة. فحملهم اللّه تعالى، ونجاهم بالأسباب التي علمهم اللّه بها، من الغرق، و[لهذا] نبههم على نعمته عليهم حيث أنجاهم مع قدرته على ذلك، فقال: { وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ } أي: لا أحد يصرخ لهم فيعاونهم على الشدة، ولا يزيل عنهم المشقة، { وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ } مما هم فيه

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ ) أي : لا مغيث ( لهم ولا هم ينقذون ) ينجون من الغرق . وقال ابن عباس : ولا أحد ينقذهم من عذابي .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة