تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 97 من سورة الصافات

رقم السجل 3885 · السورة 37 · الآية 97

۞ قراءة النص
۞

قَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَٰنًا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ ﴿97﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم

مع التشكيل

قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ

الرسم العثماني

قَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَٰنًا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>loo ibnoo lahu buny<u>a</u>nan faalqoohu fee alja<u>h</u>eem<b>i</b>

English

They said: Build for him a building and fling him in the red-hotfire.

Français

Ils dirent: «Qu'on lui construise un four et qu'on le lance dans la fournaise!»

Türkçe

Onun için bir yapı yapın da demişlerdi, atın onu ateşe.

Deutsch

Sie sagten: "Errichtet für ihn einen Bau, dann werft ihn ins glühende Feuer."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قالوا» بينهم «ابنوا له بنيانا» فاملئوه حطبا وأضرموه بالنار فإذا التهب «فألقوه في الجحيم» النار الشديدة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

فقالوا : ( ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم ) وكان من أمرهم ما تقدم بيانه في سورة الأنبياء ، ونجاه الله من النار وأظهره عليهم ، وأعلى حجته ونصرها ; ولهذا قال تعالى : ( فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {قالوا ابنوا له بنيانا} أي تشاوروا في أمره لما غلبهم بالحجة حسب ما تقدم في {الأنبياء} بيانه فـ {قالوا ابنوا له بنيانا} تملئونه حطبا فتضرمونه، ثم ألقوه فيه وهو الجحيم. قال ابن عباس : بنوا حائطا من حجارة طوله في السماء ثلاثون ذراعا، وملئوه نارا وطرحوه فيها. وقال ابن عمرو بن العاص : فلما صار في البنيان قال : حسبي الله ونعم الوكيل. والألف واللام في {الجحيم} تدل على الكناية؛ أي في جحيمه؛ أي في جحيم ذلك البنيان. وذكر الطبري : أن قائل ذلك اسمه الهيزن رجل من أعراب فارس وهم الترك، وهو الذي جاء فيه الحديث : (بينما رجل يمشى في حلة له يتبختر فيها فخسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة) والله أعلم. {فأرادوا به كيدا} أي بإبراهيم. والكيد المكر؛ أي احتالوا لإهلاكه. {فجعلناهم الأسفلين} المقهورين المغلوبين إذ نفذت حجته من حيث لم يمكنهم دفعها، ولم ينفذ فيه مكرهم ولا كيدهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
(فلما قامت عليهم الحجة لجؤوا إلى القوة) وقالوا: ابنوا له بنيانًا واملؤوه حطبًا، ثم ألقوه فيه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا } أي: عاليا مرتفعا، وأوقدوا فيها النار { فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ } جزاء على ما فعل، من تكسير آلهتهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم ) معظم النار ، قال مقاتل : بنوا له حائطا من الحجر طوله في السماء ثلاثون ذراعا ، وعرضه عشرون ذراعا ، وملئوه من الحطب وأوقدوا فيه النار وطرحوه فيها .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98) وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)


[لم ابتلي إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه]

اعلم أن رؤيا الأنبياء وحي ، ولكنه إذا رأى صاحب الرؤيا سواء كان نبيا أو غير نبي الأمر كما هو في نفسه فليس بحلم ، وإنما ذلك كشف لا حلم ،

سواء كان في نوم أو يقظة ، كما أن الحلم قد يكون في اليقظة كما هو في النوم ، كصورة دحية التي ظهر بها جبريل عليه السلام في اليقظة ، فدخلها التأويل ، ولا يدخل التأويل النصوص ،

فالحلم في النوم يفسد المعنى عن صورته ، لأنه ألحقه بالحس وليس بمحسوس حتى يراه من لا علم له بأصله فيحكم عليه بما رآه من الصورة التي رآه عليها ، ويجيء العارف بذلك فيعبر تلك الصورة إلى المعنى الذي جاءت له وظهر بها ، فيردها إلى أصلها ،

كما أفسد الحلم العلم فأظهره في صورة اللبن وليس بلبن ، فرده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بتأويل رؤياه إلى أصله وهو العلم ، فجرد عنه تلك الصورة ، كذلك قول إبراهيم لابنه وقد رأى أنه يذبح ابنه ، فأخذ بالظاهر على أن الأمر كما رآه ، وما كان إلا الكبش ،

وهو الذبح العظيم ظهر في صورة ابنه ، فرأى أنه يذبح ابنه فذبح الكبش ،

فهو تأويل رؤياه على غير علم منه قال إبراهيم عليه السلام لابنه

«إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ» والمنام حضرة الخيال ، فلم يعبرها وكان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم عليه السلام في المنام ، فصدق إبراهيم الرؤيا ، لأن الأنبياء يعطون العلم في مرائيهم ، العلم في نفس الرؤيا ، فيستغنون عن التأويل لوجود النص في الخطاب البرزخي ، ولذلك لم يحتج إبراهيم إلى تأويل ،

بل قال : «إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ»

ولذلك قال تعالى : (وَفَدَيْناهُ) يعني تلك الصورة ، وهي ابنه التي رآها إبراهيم عليه السلام ، ولما بشر إبراهيم عليه السلام في إجابة دعائه في قوله : (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ)

ابتلي فيما بشّر به لأنه سأل من اللّه سواه ، واللّه غيور ، فابتلاه بذبحه وهو أشد عليه من ابتلائه بنفسه ، وذلك أنه ليس له في نفسه منازع سوى نفسه ،

فبأدنى خاطر يردها فيقل جهاده ، وابتلاؤه بذبح ابنه ليس كذلك ، لكثرة المنازعين فيه ، فيكون جهاده أقوى ، ولما ابتلي بذبح ما سأله من ربه ، وتحقق نسبة الابتلاء وصار بحكم الواقعة ، فكأنه قد ذبح وإن كان حيا ، بشّر بإسحاق عليه السلام من غير سؤال ،

فجمع له بين الفداء وبين البدل مع بقاء المبدل منه ، فجمع له بين الكسب والوهب ، فالذبح مكسوب من جهة السؤال وموهوب من جهة الفداء ، فإن فداءه لم يكن


مسؤولا ، وإسحاق موهوب ، فلما كان إسماعيل قد جمع له بين الكسب والوهب في العطاء ، فكان مكسوبا موهوبا لأبيه فكانت حقيقة كاملة ، لذلك كان محمد صلّى اللّه عليه وسلم في صلبه ، فكانت في شريعتنا ضحايانا فداء لنا من النار .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة