فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿157﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين
مع التشكيل
فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
الرسم العثماني
فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
النقل الصوتي
Fatoo bikit<u>a</u>bikum in kuntum <u>sa</u>diqeen<b>a</b>
English
Then produce your writ, if ye are truthful.
Français
Apportez donc votre Livre si vous êtes véridiques!»
Türkçe
Doğru söylüyorsanız getirin kitabınızı.
Deutsch
So bringt eure Schrift, solltet ihr wahrhaftig sein.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
( فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين ) أي : هاتوا برهانا على ذلك يكون مستندا إلى كتاب منزل من السماء عن الله : أنه اتخذ ما تقولونه ، فإن ما تقولونه لا يمكن استناده إلى عقل ، بل لا يجوزه العقل بالكلية .
الطبري
السعدي
وكل هذا غير واقع، ولهذا قال: { فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } فإن من يقول قولا لا يقيم عليه حجة شرعية، فإنه كاذب متعمد، أو قائل على اللّه بلا علم.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) فَلا تَذَكَّرُونَ (155) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ (156) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (157) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158)
يعني بالجنة هنا الملائكة ، فإن اللّه تعالى لما خلق الأرواح النورية والنارية أعني الملائكة والجان ، شرّك بينهما في أمر وهو الاستتار عن أعين الناس ، مع حضورهم معهم في مجالسهم وحيث كانوا ، ولهذا سمى اللّه الطائفتين من الأرواح جنا ، أي مستورين عنا فلا نراهم ، فقال تعالى في الذين قالوا إن الملائكة بنات اللّه «وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً» والجنة من الملائكة هم الذين يلازمون الإنسان ويتعاقبون فينا بالليل والنهار ولا نراهم عادة ، وإذا أراد اللّه عزّ وجل أن يراهم من يراهم من الإنس من غير إرادة منهم لذلك ، رفع اللّه الحجاب عن عين الذي يريد اللّه أن يدركهم ، فيدركهم ، وقد يأمر اللّه الملك والجن بالظهور لنا فيتجسدون لنا فنراهم ، أو يكشف اللّه الغطاء عنا فنراهم رأي العين ، فقد نراهم أجسادا على صور ، وقد نراهم لا على صور بشرية بل نراهم على صور أنفسهم «وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ» الجنة هنا قد تكون الملائكة والشياطين ، فإن الملائكة رسل من اللّه إلى الإنسان موكلون به ، حافظون كاتبون أفعالنا ، والشياطين مسلطون على الإنسان بأمر اللّه ، فهم مرسلون إلينا من اللّه .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

