تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 166 من سورة الصافات

رقم السجل 3954 · السورة 37 · الآية 166

۞ قراءة النص
۞

وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ ﴿166﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وإنا لنحن المسبحون

مع التشكيل

وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ

الرسم العثماني

وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ

النقل الصوتي

Wainn<u>a</u> lana<u>h</u>nu almusabbi<u>h</u>oon<b>a</b>

English

Lo! we, even we are they who hymn His praise

Français

et c'est nous certes, qui célébrons la gloire [d'Allah].

Türkçe

Ve şüphe yok ki biz, mabudumuzu tenzih ederiz elbet.

Deutsch

Und gewiß, wir sind doch die Lobpreisenden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وإنا لنحن المسبحون» المنزهون الله عما لا يليق به.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وإنا لنحن المسبحون ) أي : نصطف فنسبح الرب ونمجده ونقدسه وننزهه عن النقائص ، فنحن عبيد له ، فقراء إليه ، خاضعون لديه .

وقال ابن عباس ، ومجاهد : ( وما منا إلا له مقام معلوم ) الملائكة ، ( وإنا لنحن الصافون ) الملائكة ، ( وإنا لنحن المسبحون ) : الملائكة يسبحون الله - عز وجل - .

وقال قتادة : ( وإنا لنحن المسبحون ) ، يعني : المصلون ، يثبتون بمكانهم من العبادة ، كما قال تعالى : ( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون . لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون . يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون . ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين ) [ الأنبياء : 26 - 29 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
هذا من قول الملائكة تعظيما لله عز وجل، وإنكارا منهم عبادة من عبدهم. {وإنا لنحن الصافون. وإنا لنحن المسبحون} قال مقاتل : هذه الثلاث الآيات نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم عند سدرة المنتهى، فتأخر جبريل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (أهنا تفارقني) فقال ما أستطيع أن أتقدم عن مكاني. وأنزل الله تعالى حكاية عن قول الملائكة {وما منا إلا له مقام معلوم} الآيات. والتقدير عند الكوفيين : وما منا إلا من له مقام معلوم. فحذف الموصول. وتقديره عند البصريين : وما منا ملك إلا له مقام معلوم؛ أي مكان معلوم في العبادة؛ قال ابن مسعود وابن جبير. وقال ابن عباس : ما في السموات موضع شبر إلا وعليه ملك يصلي سبح. وقالت عائشة رضي الله عنها : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (ما في السماء موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم). وعن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لوددت أني كنت شجرة تعضد) خرجه أبو عيسى الترمذي وقال فيه حديث حسن غريب. ويروى من غير هذا الوجه أن أبا ذر قال : لوددت أني كنت شجرة تعضد. ويروى عن أبي ذر موقوفا. وقال قتادة : كان يصلي الرجال والنساء جميعا حتى نزلت هذه الآية {وما منا إلا له مقام معلوم}. قال : فتقدم الرجال وتأخر النساء. {وإنا لنحن الصافون} قال الكلبي : صفوفهم كصفوف أهل الدنيا في الأرض. وفي صحيح مسلم عن جابر بن سمرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في المسجد؛ فقال : (ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها) فقلنا يا رسول الله كيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال؟ (يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف) وكان عمر يقول إذا قام للصلاة : أقيموا صفوفكم واستووا إنما يريد الله بكم هدي الملائكة عند ربها ويقرأ: {وإنا لنحن الصافون} تأخر يا فلان تقدم يا فلان؛ ثم يتقدم فيكبر. وقد مضى في سورة [الحجر] بيانه. وقال أبو مالك : كان الناس يصلون متبددين فأنزل الله تعالى: {وإنا لنحن الصافون} فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يصطفوا. وقال الشعبي. جاء جبريل أو ملك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه؛ إن الملائكة لتصلي وتسبح ما في السماء ملك فارغ. وقيل : أي لنحن الصافون أجنحتنا في الهواء وقوفا ننتظر ما نؤمر به. وقيل : أي نحن الصافون حول العرش. {وإنا لنحن المسبحون} أي المصلون؛ قال قتادة. وقيل : أي المنزهون الله عما أضافه إليه المشركون. والمراد أنهم يخبرون أنهم يعبدون الله بالتسبيح والصلاة وليسوا معبودين ولا بنات الله. وقيل: {وما منا إلا له مقام معلوم} من قول الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين للمشركين؛ أي لكل واحد منا ومنكم في الآخرة مقام معلوم وهو مقام الحساب. وقيل : أي منا من له مقام الخوف، ومنا من له مقام الرجاء، ومنا من له مقام الإخلاص، ومنا من له مقام الشكر. إلى غيرها من المقامات. قلت : والأظهر أن ذلك راجع إلى قول الملائكة: {وما منا إلا له مقام معلوم} والله أعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ } لله عما لا يليق به. فكيف - مع هذا - يصلحون أن يكونوا شركاء للّه؟! تعالى الله.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وإنا لنحن المسبحون ) أي : المصلون المنزهون الله عن السوء ، يخبر جبريل عليه السلام النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم يعبدون الله بالصلاة والتسبيح ، وأنهم ليسوا بمعبودين ، كما زعمت الكفار ، ثم أعاد الكلام إلى الإخبار عن المشركين فقال :

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166)

أثنت الملائكة على أنفسهم بعد معرفتهم وتعريفهم بمقامهم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة